ساسة ومثقفون ألمان يحثون بريطانيا على البقاء في «الأوروبي»

ساسة ومثقفون ألمان يحثون بريطانيا على البقاء في «الأوروبي»

في خطاب نشرته صحيفة «التايمز»
الجمعة - 12 جمادى الأولى 1440 هـ - 18 يناير 2019 مـ
أنغريت كرامب كارينباور رئيس حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي (إ.ب.أ)
برلين: «الشرق الأوسط أونلاين»
دعا ساسة ومثقفون ورجال أعمال في ألمانيا، بريطانيا إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك في خطاب نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية اليوم (الجمعة).
ومن بين الموقعين على الخطاب، أنغريت كرامب كارينباور، التي خلفت المستشارة ميركل في رئاسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي. وقال الخطاب إن المواطنين الألمان لن ينسوا كيف رحبت بريطانيا بعودة ألمانيا مرة أخرى كدولة ذات سيادة في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
ويأتي النداء الألماني إلى البريطانيين، قبل 70 يوما من انحساب لندن المرتقب من الاتحاد الأوروبي والمقرر في 21 مارس (آذار) المقبل.
وأضاف الخطاب الذي وقع عليه أكثر من 20 شخصية بارزة: «من دون أمتكم العظيمة، لم تكن القارة لتصبح كما هي اليوم».
وتابع: «عقب أهوال الحرب العالمية الثانية، لم تتخل عنا بريطانيا، وقد رحبت بألمانيا مرة أخرى دولة ذات سيادة وقوة أوروبية».
وإلى جانب الحرب والسلام، أشار الموقعون على الخطاب، إلى الصفات التي سيفتقدونها إذا غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي، التي كانت قد انضمت إليه في 1973. ومن تلك الصفات، شرب الشاي بالحليب التقليدي في بريطانيا، ومشاهدة فرق البانتوميم في الكريسماس.
وعبّر الموقعون على الخطاب أنهم سيفتقدون «الشعب البريطاني الصديق عبر القناة أكثر من أي شيء آخر»
«البريطانيين، أصدقاءنا عبر القناة».
وذكر الخطاب أنهم يحترمون «اختيارات البريطانيين للخروج، لكن إذا قررت المملكة المتحدة البقاء، فإن بابنا سيظل مفتوحاً».
ومن أبرز الموقعين على الخطاب رئيسة الحزب الاشتراكى الديمقراطى فى ألمانيا أندريا ناليس، وقادة من الحزب الأخضر الألماني، ورئيس اتحاد الصناعات الألمانية ورئيس شركة «إيرباص» توماس أندريس، ورئيس شركة دايملر كرايسلر الألمانية للسيارات، وينس ليمان حارس فريق أرسنال الإنجليزي السابق.
جدير بالذكر أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي واصلت أمس (الخميس) مشاوراتها مع المعارضة بحثاً عن تسوية حول «بريكست»، بعد أن رفض النواب بغالبية ساحقة الاتفاق الذي تفاوضت بشأنه مع بروكسل.
ومن المقرر أن تنسحب لندن من الاتحاد الأوروبي في مارس المقبل. وقبل أقل من 10 أسابيع فقط، يسود عدم اليقين حول ظروف ذلك، مع فشل الحكومة حتى الآن في التوصل إلى خطة تدعمها غالبية في البرلمان.
المانيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة