الدوري الفرنسي ينطلق اليوم.. وسان جيرمان مرشح لحصد اللقب الثالث على التوالي

منافسة متوقعة من موناكو.. وليل وسانت إتيان وليون ومرسيليا لإكمال ترتيب الصدارة

بالمونت  قاد ليل  للتأهل لدور المجموعات في دوري الأبطال الثلاثاء (إ.ب.أ)  -  إبراهيموفيتش يرفع كأس الأبطال الفرنسي على حساب غانغان السبت الماضي (إ.ب.أ)  -  فالكاو بعد إحرازه أول أهدافه أمام آرسنال بعد سبعة أشهر من ابتعاده عن الملاعب (أ.ف.ب)
بالمونت قاد ليل للتأهل لدور المجموعات في دوري الأبطال الثلاثاء (إ.ب.أ) - إبراهيموفيتش يرفع كأس الأبطال الفرنسي على حساب غانغان السبت الماضي (إ.ب.أ) - فالكاو بعد إحرازه أول أهدافه أمام آرسنال بعد سبعة أشهر من ابتعاده عن الملاعب (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي ينطلق اليوم.. وسان جيرمان مرشح لحصد اللقب الثالث على التوالي

بالمونت  قاد ليل  للتأهل لدور المجموعات في دوري الأبطال الثلاثاء (إ.ب.أ)  -  إبراهيموفيتش يرفع كأس الأبطال الفرنسي على حساب غانغان السبت الماضي (إ.ب.أ)  -  فالكاو بعد إحرازه أول أهدافه أمام آرسنال بعد سبعة أشهر من ابتعاده عن الملاعب (أ.ف.ب)
بالمونت قاد ليل للتأهل لدور المجموعات في دوري الأبطال الثلاثاء (إ.ب.أ) - إبراهيموفيتش يرفع كأس الأبطال الفرنسي على حساب غانغان السبت الماضي (إ.ب.أ) - فالكاو بعد إحرازه أول أهدافه أمام آرسنال بعد سبعة أشهر من ابتعاده عن الملاعب (أ.ف.ب)

يستهل الدوري الفرنسي انطلاق أول الدوريات الأوروبية الستة الكبرى، التي ستبدأ هذا الموسم، حيث سيقص شريط الدرجة الأولى اليوم، في المباراة التي ستجمع حامل اللقب باريس سان جرمان بفريق رينس، على ملعب الأخير، وتستأنف مباريات الجولة الأولى غدا وبعد غد. ويتوقع كثيرون أن المنافسة في هذا الموسم ستكون على عكس سابقاتها في الموسم الأخير، حيث اختفت الأضواء عن دوري البلد التي فازت بكأس العالم مرة واحدة عام 1998 على ملاعبها، حيث يدخل كثير من الفرق بحلة جديدة للغاية لمحو كل ما فات من فشل وخيبة أمل.
وسيكون باريس سان جرمان بقيادة هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أبرز المرشحين مجددا لإحراز لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم الذي ينطلق اليوم، في ظل منافسة متوقعة من موناكو التواق للحفاظ على هدافه الكولومبي فالكاو، وإكمال أندية مرسيليا وليل وليون ترتيب الصدارة، في محاولة للمنافسة على اللقب، أو حتى الوصافة.
لم يبدل سان جرمان أهدافه؛ متابعة هيمنته على الساحة المحلية، وتخطي حاجز ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد ضخ الملايين القطرية في خزائنه في المواسم الثلاثة الماضية.
ورغم مخاوف سقوط فريق العاصمة في مطب قانون اللعب المالي النظيف، ضم المدرب لوران بلان الذي مدد عقده حتى عام 2016 المدافع البرازيلي الدولي ديفيد لويز، مقابل 50 مليون يورو من تشيلسي الإنجليزي، ليشكل مع مواطنه ثياغو سيلفا ثنائيا حديديا في قلب الدفاع، ويصوب راداراته لجذب الأرجنتيني أنخل دي ماريا جناح ريال مدريد الإسباني، وذلك بعد أن عزز جناحه الأيمن بالظهير العاجي سيرج أورييه معارا من تولوز.
وتعرض سان جرمان مع مانشستر سيتي الإنجليزي لغرامة مالية بقيمة 60 مليون يورو لخرق قواعد اللعب المالي النظيف، بعد تخطي خسائره 45 مليون يورو على مدى الموسمين الماضيين. سان جرمان كان قد تخلى عن عدد من لاعبيه أمثال المهاجم جيريمي مينيز، ولاعب الوسط كريستوف جاليه، والمدافع البرازيلي أليكس.
وخاض سان جرمان موسما قياسيا حقق خلاله 89 نقطة و27 فوزا في الدوري، تحت إشراف بلان بطل العالم 1998 وكأس أوروبا 2000، لكن الساحة الأوروبية قد تكون الشغل الشاغل للمدرب الهادئ والمالك القطري. وقال بلان: «يجب أن نحقق ما هو أفضل من الموسم الماضي. حققنا موسما رائعا وأحرزنا ثلاثة ألقاب. نركز على متابعة هذا المشروع. نواجه ضغطا معينا، لكن لاعبي الفريق معتادون على ذلك».
وفي إحصاء لصحيفة «ليكيب» الواسعة الانتشار، رأى 81 في المائة من الفرنسيين أن سان جرمان سيحرز اللقب للموسم الثالث على التوالي، و65 في المائة، أن مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، سيخطف لقب الهداف مرة ثالثة متتالية. لكن مهما كانت نتائج موسم الانتقالات الصيفي، يعول رئيس النادي القطري ناصر الخليفي على براعة إبراهيموفيتش مركز الثقل وصاحب الأهداف التعجيزية في ملعب «بارك دي برانس»، ويأمل أن تكون ترسانته البرازيلية وخصوصا سيلفا ولويز قد تخطت صدمة مونديال 2014، والخروج بطريقة مذلة من نصف النهائي أمام ألمانيا البطلة 1 - 7.
وافتتح سان جرمان موسمه الرسمي بإحراز لقب مباراة كأس الأبطال على حساب غانغان بطل الكأس 2 - صفر السبت الماضي في بكين، بهدفين من زلاتان (32 عاما) التواق إلى إحراز لقب دوري الأبطال. ويُعدّ زلاتان، الغائب عن المونديال لعدم تأهل السويد، النجم الصارخ في الدوري الفرنسي في آخر موسمين، على غرار ما صنعه في أياكس أمستردام الهولندي، وإنترميلان وميلان والإيطاليين، فيما عجز عن خطف النجومية في برشلونة الإسباني نظرا لوجود العبقري الآخر الأرجنتيني ليونيل ميسي. وسجل زلاتان الذي أحرز تسعة ألقاب في الدوري مع أنديته المختلفة، 30 هدفا وسبع تمريرات حاسمة في 34 مباراة في موسمه الأول مع سان جرمان، فأصبح أول لاعب يسجل 30 هدفا أو أكثر في الدوري منذ جان بيار - بابان مع مرسيليا في 1990. و26 هدفا و11 تمريرة حاسمة في 33 مباراة في الثاني حيث وصل إلى 48 هدفا في 54 مباراة في مختلف المسابقات، وهو رصيد كان مرشحا للزيادة، لولا إصابته بفخذه في فصل الربيع حيث عانى فريقه من الخروج في ربع نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي الإنجليزي، رغم تقدمه ذهابا 3 - 1. فتخطى رقم الأرجنتيني كارلوس بيانكي الذي سجل 39 هدفا لفريق العاصمة عام 1978. بلغ رصيده العام مع النادي 78 هدفا، وبهذا المعدل قد يتخطى الرقم القياسي الذي يحمله البرتغالي بيدرو باوليتا (109) في الموسم الحالي. قبل مباراة غانغان الأخيرة، قال زلاتان، الذي يملك على تويتر 1.85 مليون متابع، أي أكثر من أي فريق فرنسي، بما في ذلك سان جرمان: «أحرزت خمسة ألقاب في سنتين. عندما جئت إلى باريس قلت إني أريد ترك بصمة تاريخية، نجحنا بذلك وسنستمر. لكن عملي لم ينته هنا بعد».
وفي ظل الحديث عن قدوم دي ماريا، والحاجة إلى توازن مالي في النادي، كثر الحديث أيضا عن إمكانية التخلي عن المهاجم الأوروغواياني أدينسون كافاني الذي سجل 16 هدفا الموسم الماضي، بعد انتقاله من نابولي الإيطالي مقابل 64 مليون يورو، وهو رقم قياسي في الدوري الفرنسي، لكن كافاني (27 عاما) عانى من الإصابات واللعب على مركز الجناح لتمويل زلاتان بالكرات إلى وسط المنطقة.
وقال كافاني، الأسبوع الماضي، إنه يريد البقاء، وأضاف: «من المهم لأي مهاجم أن يلعب في مكانه الطبيعي. الجميع يعرف موقعي الطبيعي ولا فائدة بالحديث عن الموضوع مرة أخرى».
على الورق، لا يمكن لأي فريق مقارعة حامل اللقب أربع مرات في 1986 و1994 و2013 و2014. لكن موناكو الطامح للاقتداء بالتجربة الباريسية من خلال ضخ الملايين عبر مالكه الروسي دميتري ريبولوفليف له ما يكفي من الإمكانات لينافس على الأقل على مركز الوصافة الذي حققه الموسم الماضي، بفارق تسع نقاط عن البطل. وعمد فريق الإمارة الجنوبية إلى تغيير مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري بالبرتغالي الشاب ليوناردو جارديم، وحافظ حتى الساعة على هدافه فالكاو، الذي غاب عن معظم الموسم الماضي لإصابة قوية في ركبته في مباراة هامشية في الكأس.
لكن حتى رغم بقاء فالكاو المطارد بشراسة من قبل ريال مدريد، فإن موناكو فقد أحد أخطر عناصره، ولريال مدريد الإسباني أيضا، بعد انتقال صانع ألعابه الشاب الكولومبي خاميس رودريغيز، هداف مونديال 2014، إلى فريق العاصمة الإسبانية، مقابل أكثر من 90 مليون يورو.
في الجنوب أيضا، يبدو مرسيليا جاهزا لتحسين مركزه السادس وغيابه عن المسابقات الأوروبية، بعد تعيين المدرب الأرجنتيني العنيد مارسيلو بييلسا. يأمل «أل لوكو» (المجنون) أن يجلب علمه وخططه إلى فريق افتقد لصانع ألعابه الدولي ماتيو فالبوينا الراحل إلى الدوري الروسي مع دينامو موسكو. وبالنسبة لليل ثالث الموسم الماضي وبطل 2011، فقد بدأ موسمه الجدي في وقت مبكر، إذ بلغ الدور المؤهل للمجموعات في دوري أبطال أوروبا بعد تخطيه غراسهوبرز السويسري (3 - 1 بمجموع المباراتين). ولم يعد ليون، حامل اللقب بين 2002 و2008، يلعب دورا طليعيا، إذ يسعى مدربه الجديد أوبير فورنييه خليفة ريمي غارد إلى الاستفادة من يافعي مركز التكوين في النادي، قبل تسلم الملعب الجديد في يناير (كانون الثاني) 2016. ويتوقع أن يلعب سانت إتيان رابع الموسم الماضي دور الحصان الأسود مع مدربه كريستوف غالتييه، فيما منح بوردو الفرصة للمدافع الدولي السابق ويلي سانيول ليشرف عليه بعد تجربة مع منتخب الناشئين. وسيخوض لوريان الموسم من دون مدربه الأسطوري كريستيان غوركوف الراحل لتدريب منتخب الجزائر، وسيخلفه مساعده السابق سيلفان ريبول، فيما يقود لاعب الوسط الدولي السابق كلود ماكيليلي فريق جزيرة كورسيكا باستيا.
ويقص سان جرمان شريط الدوري اليوم عندما يحل على رينس صاحب المركز الـ11 في الموسم الماضي. ويتوقع أن يغيب عنه بعض لاعبي المونديال الأخير خصوصا سيلفا ولويز، وقد يظهر أساسيا المدافع البرازيلي الآخر ماركينيوس الذي تسعى عدة أندية طليعية للتعاقد معه. ويعول بلان على الأرجنتيني خافيير باستوري والإيطاليين تياغو موتا وماركو فيراتي في الوسط، في ظل العودة المتأخرة إلى التمارين لبليز ماتويدي ويوهان كاباي، في حين يقود زلاتان خط الهجوم مع مشاركة محتملة لكافاني أو البرازيلي لوكاس مورا.
ويختتم موناكو المرحلة باستقباله لوريان على ملعب لويس الثاني، وأبدى قلب دفاعه البرتغالي المخضرم ريكاردو كرافاليو استعداده للموسم: «لدينا مدرب جديد، بذهنية مختلفة عن رانييري. تحضيرات الموسم كانت متعبة، سافرنا كثيرا لكن عملنا جيدا». وينتقل مرسيليا غدا إلى كورسيكا لمواجهة باستيا، ويستقبل ليل في شمال البلاد متز الصاعد من الدرجة الثانية، فيما يحل سانت إتيان على غانغان ويلعب ليون دور المضيف أمام رين، بعد غد قبل لقاء موناكو ولوريان. ويلعب غدا مونبلييه مع بوردو ونانت مع لنس ونيس مع تولوز وإيفيان مع كاين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.