وساطة «هيئة العلماء المسلمين» تنجح في انسحاب مسلحين وتسليم عسكريين.. وتمديد الهدنة

100 إصابة بين اللاجئين.. و2500 نازح يعودون عبر معبر جوسيه إلى القلمون

وساطة «هيئة العلماء المسلمين» تنجح في انسحاب مسلحين وتسليم عسكريين.. وتمديد الهدنة
TT

وساطة «هيئة العلماء المسلمين» تنجح في انسحاب مسلحين وتسليم عسكريين.. وتمديد الهدنة

وساطة «هيئة العلماء المسلمين» تنجح في انسحاب مسلحين وتسليم عسكريين.. وتمديد الهدنة

نجحت وساطة بادرت إليها «هيئة العلماء المسلمين» في لبنان أمس، بإنجاز القسم الأول من اتفاق يقضي بالإفراج عن عسكريين لبنانيين محتجزين لدى مسلحين متشددين يقاتلون الجيش اللبناني في بلدة عرسال في شرق لبنان، وانسحابهم من البلدة باتجاه تلالها الحدودية مع سوريا، بعد الإفراج عن 3 عسكريين. وتزامن هذا التطور مع إعلان رئيس وفد الهيئة التي أخرجت العسكريين الثلاثة، تمديد مهلة كانت بدأت مساء أول من أمس في أحياء البلدة، لأربع وعشرين ساعة إضافية، في حين تواصلت الاشتباكات في التلال الشرقية لعرسال، حيث تلاحق عناصر الجيش المسلحين.
وانسحب 70 في المائة من المسلحين المتواجدين في البلدة، أمس، بحسب ما أكدته مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط»، مؤكدة أن الجيش اللبناني: «ترك منفذا من جهة تلة الحصن الواقعة شرق عرسال، باتجاه الجبال المؤدية إلى الحدود السورية، بعدما أحكم سيطرته على كامل النقاط العسكرية التي فرضها». وأوضحت أن الجيش «يبسط سيطرته على كامل التلال المشرفة على البلدة من جهة الغرب، وعلى تلة السرج التي تمتد من حاجز المصيدة (شمال شرقي عرسال) حتى وادي الرعيان الواقع جنوب غربي البلدة»، مشيرة إلى أن الجيش سيطر أحكم سيطرته أيضا على حاجز وادي حميد، كما بات يسيطر بالنار على الطريق في الوادي المؤدي إلى الحدود السورية.
وأكد عضو هيئة العلماء المسلمين الشيخ نبيل رحيم لـ«الشرق الأوسط» تلك المعلومات، مشيرا إلى أن «قسما كبيرا من المسلحين بالفعل أخلى البلدة» خلال فترة الهدنة التي بدأت في الساعة السابعة، عصر أول من أمس، لافتا إلى أن «معظمهم من مقاتلي جبهة النصرة»، مؤكدا إن الهيئة «تسعى للتوصل إلى حل كامل ينسحب إثره المسلحين من كامل البلدة» التي يسيطرون عليها منذ السبت الماضي.
وتشير هذه التطورات إلى بداية حلّ لإيقاف المعارك الدائرة في بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، منذ السبت الماضي، وقتل إثرها 17 عسكريا من الجيش اللبناني، وفقدان الاتصال بآخرين، تبين أن قسما منهم محتجزون لدى المجموعات المسلحة.
وأعلن وفد «هيئة العلماء المسلمين» الذي خرج من عرسال أمس برفقة 3 عسكريين كانوا محتجزين، أن «الحلحلة بدأت في الأزمة، ونستطيع الوصول إلى خواتم سعيدة إذا استمرت الأمور على حالها»، مشددا على أنه «لن نسمح بأن يمس أحدا بالمدنيين السوريين أو اللبنانيين»، وأن «وسائل الإعلام هي جزء من المفاوضات». وأكد متحدث في الوفد التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار «حتى يوم غد»، مؤكدا «بدء انسحاب الإرهابيين من عرسال»، لافتا إلى أنه «سيكون هناك رحلة ثانية إلى عرسال غدا لاستكمال المفاوضات».
وسيبدأ رجال الدين أيضا التفاوض للإفراج عن أفراد قوات الأمن الباقين رهن الاحتجاز في البلدة قائلين بأن عددهم 27 يشملون عشرة جنود و17 من الشرطة. وكان وفد آخر من الهيئة أخرج معه أول من أمس، ثلاثة عناصر من قوى الأمن من أصل عشرين احتجزهم المسلحون لدى اقتحامهم فصيلتهم في داخل عرسال السبت.
وأوضحت «الوكالة الوطنية للإعلام» أن الاجتماع في عرسال، عقد بين «هيئة علماء المسلمين» ومخاتير عرسال وبعض فاعلياتها وتنظيم «داعش» و«جبهة النصرة»، في جامع إسماعيل في البلدة، واتفقوا على إنهاء المظاهر المسلحة وانسحاب المسلحين من عرسال إلى الجرود، مقابل تعهد أهل عرسال بعدم المساس بالنازحين السوريين الموجودين في المخيم. كما تعهد المسلحون بعدم المساس بالجنود المحتجزين لديهم.
لكن المخاوف من سقوط الهدنة، ارتفعت أمس، مع منع قافلة مساعدات كانت متوجهة إلى عرسال، من المرور على نقطة حاجز الجيش في بلدة اللبوة ذات الأغلبية الشيعية، وهي الممر الإجباري إلى عرسال من الأراضي اللبنانية. وأعرب الشيخ رحيم في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» عن خشيته من «أن تؤدي عدم دخول القوافل الإنسانية إلى مشكلة جديدة على صعيد تجدد الاشتباكات».
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام، ذكرت أن مجموعة من الشبان من بلدة اللبوة منعت قافلة المواد الغذائية المتجهة إلى عرسال من إكمال طريقها واشترطت لذلك دخول الجيش وخروج المسلحين.
وبدأت مفاعيل الاتفاق بالتطبيق بعد خروج الوفد مباشرة من عرسال. وأكدت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» أنه إضافة إلى خروج المسلحين باتجاه المعبر المؤدي إلى فليطا في سوريا: «بدأ مساء 2500 سوري، بعضهم من المسيحيين السوريين النازحين في عرسال، بالخروج إلى سوريا عبر منطقة ثنية رأس بعلبك، ترافقهم بعض العائلات اللبنانية في عرسال»، مؤكدة أنهم «عبروا طريقا ترابيا فتحه الجيش اللبناني أمس بالتعاون مع راهبات جبولي في لبنان وراهبات دير عطية في سوريا لإخراجهم إلى عرسال». وأوضحت أن هؤلاء عبروا إلى منطقة جوسيه السورية، قبل انتقالهم إلى دير عطية وقارة في القلمون بريف دمشق الشمالي، والتي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية.
ميدانيا، سيطر هدوء حذر على البلدة، إثر زيارة وفد العلماء المسلمين إليها، تنفيذا للهدنة الإنسانية التي بدأت أول من أمس. وقال عضو بلدية عرسال حافظ الحجيري لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلحين شوهدوا يواكبون سيارات الوفد سيرا على الأقدام لدى دخوله إلى البلدة، وسط توقف لإطلاق النار»، وذلك بعد عدة خروقات للهدنة وقعت في البلدة، ليل أول من أمس، قبل أن تنتقل الاشتباكات إلى التلال الواقعة شرق البلدة، من الجهة الحدودية مع سوريا. وأوضح أنه «تخللت ساعات الليل مناوشات واشتباكات عنيفة وقعت في أطراف البلدة، رغم أن داخلها لم يشهد أي اشتباكات».



الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.