رئيس الكونغرس الفنزويلي يستعد لتولي رئاسة البلاد

البرازيل أول من اعترف به وبومبيو يقول إن حكومة مادورو «غير شرعية»

رئيس البرلمان خوان غايدو يصافح أنصار المعارضة في كراكاس (رويترز)
رئيس البرلمان خوان غايدو يصافح أنصار المعارضة في كراكاس (رويترز)
TT

رئيس الكونغرس الفنزويلي يستعد لتولي رئاسة البلاد

رئيس البرلمان خوان غايدو يصافح أنصار المعارضة في كراكاس (رويترز)
رئيس البرلمان خوان غايدو يصافح أنصار المعارضة في كراكاس (رويترز)

طالبت المعارضة الفنزويلية رئيس البرلمان خوان غايدو بأن يقسم اليمين رئيساً للبلاد بسبب «الفراغ في السلطة»، بعد رفض النواب وجزء كبير من الأسرة الدولية تولي الرئيس نيكولاس مادورو أمس، منصب الرئاسة لولاية ثانية. وكانت البرازيل من أولى دول أميركا اللاتينية التي عبرت عن دعمها للبرلمان والحكومة الانتقالية وتولي غايدو السلطة.
ودعا برلمان فنزويلا المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد الجمعة، إلى تعبئة في 23 يناير (كانون الثاني) من أجل تشكيل «حكومة انتقالية»، غداة تنصيب مادورو لولاية ثانية.
وقال غايدو إنه مستعد لتولي رئاسة البلاد بشكل مؤقت والدعوة لإجراء انتخابات. وينتمي غايدو لحزب الإرادة الشعبية المعارض وقد انتُخب رئيساً للجمعية الوطنية في 5 يناير. وقال إنه لن يتولى الرئاسة إلا بتأييد القوات المسلحة. وأضاف في كلمة أمام أنصاره خارج مكتب برنامج الأمم المتحدة في كراكاس: «الشعب والقوات المسلحة الفنزويلية والمجتمع الدولي هم من يجب أن يعطونا تفويضاً واضحاً لتولي الرئاسة».
وذكر غايدو أمام أنصار المعارضة في كراكاس أن دستور فنزويلا يمنحه الشرعية لتولي السلطة في إطار حكومة انتقالية. وكان البرلمان الفنزويلي أعلن في 5 يناير أنه السلطة الشرعية الوحيدة، وقال إنه سيشكل «حكومة انتقالية» قبل تنظيم انتخابات جديدة. وقال غايدو: «هل يكفي التمسك بدستور في ظل ديكتاتورية؟ لا. يجب أن يحملنا الشعب الفنزويلي والجيش والأسرة الدولية إلى السلطة».
دعوة رئيس البرلمان إلى «تعبئة كبيرة في جميع أنحاء فنزويلا» في 23 يناير المقبل، ترتدي طابعاً رمزياً كبيراً، إذ تحل في ذكرى سقوط الديكتاتور ماركوس بيريز خيمينيز في 23 يناير 1958.
وأعيد انتخاب مادورو العام الماضي في انتخابات رُفضت على نطاق واسع باعتبارها مزورة، ووصفت دول من شتى أنحاء العالم استمرار مادورو في الرئاسة بأنه غير شرعي. ووصف زعماء الحزب الاشتراكي الحاكم هذا الانتقاد بأنه تدخل استعماري بقيادة الولايات المتحدة. وجردت المحكمة الدستورية وهيئة تشريعية كاملة الصلاحيات من الكونغرس من سلطاته ما يعني عدم قدرته على تنحية الرئيس. واتهمت واشنطن مادورو «باغتصاب السلطة». وأعلنت باراغواي قطع العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا. كما ذكرت وزارة الخارجية في بيرو أنها استدعت القائم بالأعمال من سفارتها في فنزويلا احتجاجاً على تنصيب مادورو لفترة جديدة وصفتها بأنها «غير شرعية». وأعلنت حكومة البرازيل أمس (السبت)، أنها تعترف برئيس البرلمان الفنزويلي رئيساً شرعياً لفنزويلا.
ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو حكومة الرئيس مادورو أمس (السبت)، بأنها غير شرعية، قائلاً إن الولايات المتحدة ستعمل مع بلدان تتبنى المواقف ذاته داخل أميركا اللاتينية لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا. وقال بومبيو للصحافيين في العاصمة الإماراتية أبوظبي ضمن جولة في عدد من دول الشرق الأوسط: «نظام مادورو غير شرعي وستعمل الولايات المتحدة بجد لاستعادة ديمقراطية حقيقية في هذا البلد». وأضاف: «متفائلون للغاية إزاء قدرتنا على أن نكون قوة خير تساعد تلك المنطقة في تحقيق ذلك معاً».
ووصفت حكومة الرئيس البرازيلي اليميني المتطرّف جاير بولسونارو الخميس، الولاية الجديدة للرئيس مادورو، بأنّها «غير شرعيّة»، معتبرةً أنّ السُلطة التنفيذيّة تعود إلى الجمعيّة الوطنيّة التي تُسيطر عليها المعارضة الفنزويليّة. وقالت وزارة الخارجيّة البرازيليّة في بيان إنّ مادورو لم يأخذ في الاعتبار الدعوات التي وجّهتها إليه دول مجموعة ليما (تضمّ منذ 2017 دولاً من أميركا اللاتينية وكندا) باستثناء المكسيك، من أجل التخلّي عن ولايته الرئاسيّة الجديدة. وجاء في البيان: «نظراً إلى أن نيكولاس مادورو لم يأخذ في الاعتبار دعوات مجموعة ليما وبدأ ولايةً رئاسيّة جديدة غير شرعيّة، فإنّ البرازيل تعيد تأكيد دعمها الكامل للجمعيّة الوطنيّة» الفنزويليّة. وأضاف البيان أنّ وزارة الخارجيّة البرازيليّة تعترف بالجمعيّة الوطنيّة باعتبارها «الهيئة الدستوريّة المنتخبة ديمقراطياً التي تعود إليها في هذا الوقت السُلطة التنفيذيّة في فنزويلا». ولم تُرسل البرازيل التي يرأسها بولسونارو منذ 1 يناير أي ممثّل لحضور حفل تنصيب مادورو لولاية رئاسيّة ثانية.
وأعاد بولسونارو المعادي جداً للرئيس الاشتراكي الفنزويلي، الخميس، نشر تغريدة نجله كارلوس بولسونارو على «تويتر» التي تصف مادورو بأنّه «ديكتاتور».
وستُواصل البرازيل وفق بيان وزارة الخارجيّة «العمل لاستعادة الديمقراطية وحكم القانون في فنزويلا، وستعمل على نحو منسّق مع جميع الجهات الفاعلة الملتزمة بحرّية الشعب الفنزويلي».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.