برشلونة يتطلع للعودة لسكة الانتصارات على حساب إيبار

برشلونة يتطلع للعودة لسكة الانتصارات على حساب إيبار

الفريق الكتالوني خسر أمام ليفانتي بكأس إسبانيا... وريـال مدريد يخشى مفاجآت ريـال بيتيس بالدوري غداً
السبت - 6 جمادى الأولى 1440 هـ - 12 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14655]
كوتينيو سجل لبرشلونة في مرمى ليفانتي من ضربة جزاء لكن لم يمنع فريقه من الخسارة (رويترز)
مدريد: «الشرق الأوسط»
يأمل برشلونة حامل اللقب والمتصدر العودة لسكة الانتصارات عندما يلتقي مع إيبار غدا في المرحلة التاسعة عشرة للدوري الإسباني، وبعد 3 أيام فقط من خسارته أمام ليفانتي بهدفين مقابل هدف، في ذهاب دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا.
وبدوره يتطلع ريـال مدريد ومدربه الأرجنتيني سانتياغو سولاري تجنب تعثر جديد في المواجهة الصعبة على ملعب ريـال بيتيس غدا أيضا حتى لا يبتعد تماما عن المربع الذهبي.
وبعد أن استهل العام الجديد بالفوز على خيتافي خارج ملعبه 2 - 1 بفضل هدفي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، تعرض برشلونة مساء أول من أمس للخسارة أمام ليفانتي في الكأس. ولعب برشلونة بتشكيل غاب عنه ميسي ولويس سواريز وجيرارد بيكيه، واستغل ليفانتي الفرصة ونجح في تسجيل هدفين مبكرين، في الدقيقة الرابعة عن طريق إريك كاباكو بالرأس، وفي الدقيقة 18 عبر بورخا مايورال، قبل أن ينجح فيليبي كوتينو في تقليص الفارق عبر ضربة جزاء في الدقيقة 85.
وبعودة أساسييه لا يتوقع أن يواجه برشلونة صعوبة كبرى لتخطي عقبة إيبار الذي خسر جميع مبارياته الثماني التي خاضها أمام النادي الكاتالوني منذ صعوده إلى دوري الأضواء موسم 2014 - 2015.
وابتعد فريق المدرب أرنستو فالفيردي في صدارة الترتيب العام بفارق 5 نقاط عن أتلتيكو مدريد الثاني و7 عن إشبيلية الثالث بعد انتهاء مواجهة الأخيرين بالتعادل 1 - 1 في المرحلة السابقة.
ويبدو الطريق ممهدا أمام برشلونة لمواصلة انتصاراته والاقتراب خطوة إضافية من الاحتفاظ بلقب الدوري في ظل هوية منافسيه في المراحل الست المقبلة، بما أنه يلتقي إيبار ثم ليغانيس وجاره جيرونا وفالنسيا الذي يعاني هذا الموسم (في المركز الثاني عشر حاليا)، وأتلتيك بلباو وبلد الوليد قبل أن يحل في 24 فبراير (شباط) ضيفا على إشبيلية ومن بعده غريمه ريـال مدريد في «سانتياغو برنابيو» في الثالث من مارس (آذار).
لكن الخسارة أمام ليفانتي جعلت فالفيردي يتأكد أن برشلونة ليس لديه البديل الكفء الذي يستطيع تعويض غياب أي من ميسي وسواريز، وهو يأمل العثور على مهاجم من طراز كبير في فترة الانتقالات الشتوية. وكان فالفيردي الذي نافس للفوز بالثلاثية (الدوري والكأس المحلية ودوري أبطال أوروبا) يعتقد أن برشلونة سيضم المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان في فترة الصيف لكن الأخير فضل البقاء مع أتلتيكو مدريد. ويحتاج فالفيردي أن يكون كل من ميسي وسواريز جاهزين بشكل كافٍ لكي يخوضا 33 مباراة، هي كل ما تبقى لبرشلونة حتى نهاية الموسم.
وشددت الصحف الإسبانية على أهمية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد هذا الشتاء إذا كان يرغب في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو اللقب الغائب عن القلعة الكتالونية منذ أربع سنوات.
وعلى ملعب «بينيتو فيامارين»، يأمل ريـال مدريد أن يمنحه الفوز الذي حققه الأربعاء على ليغانيس 3 - صفر في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة الكأس، الدفع المعنوي اللازم لمحاولة تجنب تعثر جديد يبعده أكثر فأكثر عن المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، المسابقة التي توج بلقبها في المواسم الثلاثة الماضية.
وبعد تعادله في مباراته المؤجلة مع فياريـال 2 - 2 الخميس الماضي في لقاء كان متقدما خلاله حتى الدقيقة 82. مني ريـال مدريد الأحد بهزيمته الأولى على أرضه أمام ريـال سوسييداد منذ يناير (كانون الثاني) 2005، بالخسارة أمامه صفر - 2، ما جعله يتراجع إلى المركز الخامس بفارق 10 نقاط عن برشلونة.
ويدرك سولاري أن أي تعثر جديد سيعقد حياته أكثر فأكثر، لا سيما في ظل تراجع الحضور الجماهيري في ملعب «سانتياغو برنابيو»، وهو ما تطرق إليه المدرب الأرجنتيني قائلا: «لريـال مدريد مئات ملايين المشجعين حول العالم. ليس باستطاعة الجميع القدوم إلى سانتياغو برنابيو»، نريد تحسن العروض لإعادة الجماهير لملعبنا».
وتلقى النادي الملكي ضربة قاسية قبل مباراته مع بيتيس بإصابة حارسه الدولي البلجيكي تيبو كورتوا بشد في العضلات.
وغاب كورتوا عن المباراة ضد ليغانيس ومن المرجح ألا يشارك أيضا لمدة 10 أيام.
واعتمد سولاري في اللقاء الأخير على الكوستاريكي كيلور نافاس الذي «كان جيدا جدا» بحسب المدرب الأرجنتيني، مشددا: «إنه لاعب محترف كبير ويحظى باحترامي لماضيه، وحاضره ومستقبله... سيبقى من اللاعبين الهامين جدا».
وما زال سولاري في شك من قدرة الويلزي غاريث بيل على المشاركة غدا إثر إصابة عضلية أبعدته أيضا عن الخسارة أمام سوسييداد.
ومنح سولاري الوافد الجديد إبراهيم دياز فرصة الدفاع عن ألوان النادي الملكي للمرة الأولى بعد انتقاله إليه من مانشستر سيتي الإنجليزي في مباراة الكأس، بإدخاله لاعب الوسط البالغ 19 عاما في الدقيقة 78 بدلا من البرازيلي فينيسيوس جونيور، وربما يكون له دور غدا.
وبعد أن سمحا لبرشلونة في الابتعاد عنها بعد تعادلهما في الأندلس، يلتقي أتلتيكو مدريد غدا على ملعبه مع ليفانتي العاشر، فيما يحل إشبيلية ضيفا على أتلتيك بلباو السابع عشر.
ومن جهته، يأمل ديبورتيفو ألافيس الذي لم يذق طعم الهزيمة على أرضه هذا الموسم، الاحتفاظ بالمركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، حين يحل اليوم ضيفا على جيرونا التاسع.
ويلعب اليوم أيضا ليغانيس مع هويسكا، وفالنسيا مع بلد الوليد، وفياريـال مع خيتافي، على أن تختتم المرحلة الاثنين بلقاء ريـال سوسييداد وإسبانيول.
اسبانيا الكرة الاسبانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة