كارلوس غصن يصاب بالحمى ويواجه شكوى جنائية جديدة

كارلوس غصن يصاب بالحمى  ويواجه شكوى جنائية جديدة
TT

كارلوس غصن يصاب بالحمى ويواجه شكوى جنائية جديدة

كارلوس غصن يصاب بالحمى  ويواجه شكوى جنائية جديدة

فيما تداولت وسائل الإعلام أمس أنباء تفيد بإصابة الرئيس السابق لشركة «نيسان موتورز» لصناعة السيارات، كارلوس غصن، بالحمى جراء احتجازه الطويل، تقدمت لجنة مراقبة الأوراق المالية والبورصات في اليابان، أمس، بشكوى جنائية ضد غصن والمسؤول التنفيذي المساعد له غريغ كيلي، وشركة «نيسان» على خلفية مزاعم بتزوير أوراق مالية.
واتهمت اللجنة «نيسان» وغصن وكيلي بانتهاك الأدوات المالية لليابان، وقانون أنشطة التداول في البورصة، من خلال خفض قيمة مجمل مكافأته على مدار ثلاثة أعوام حتى مارس (آذار) 2018.
كانت اللجنة قد تقدمت بشكوى في ديسمبر (كانون الأول) ضد غصن وكيلي وشركة «نيسان»، على خلفية تقديم تقرير يتضمن قيمة لراتبه أقل مما حصل عليه على مدار خمسة أعوام حتى عام 2015. وتم القبض على غصن في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، للاشتباه في تعمده تقليل قيمة راتبه الحقيقي بواقع 5 مليارات ين (44 مليون دولار) في فترة الخمسة أعوام.
وتم توجيه تهم جديدة لغصن في الحادي والعشرين من شهر ديسمبر الماضي، تتعلق بنقل خسائر تكبدها في استثمارات شخصية تقدر بـ1.8 مليار ين لحساب شركة «نيسان» عام 2008.
وكانت المحكمة قد وافقت عشية العام الجديد على طلب ممثل الادعاء في طوكيو، احتجاز غصن لمدة عشرة أيام أخرى، حتى اليوم الجمعة. ومن المحتمل أن تمدد المحكمة فترة الاحتجاز. ورفضت محكمة يابانية أول من أمس (الأربعاء) طلب محامي غصن إنهاء فترة احتجازه عقب اعتقاله. ويأتي هذا الحكم بعد يوم من دفع غصن ببراءته من اتهامات ارتكاب المخالفات المالية الموجهة إليه خلال جلسة استماع.
وفي غضون ذلك، أصيب غصن بالحمى، وذلك بعد أكثر من شهر في السجن بالعاصمة اليابانية طوكيو، مما دفع السلطات لإيقاف التحقيقات معه. ونقلت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء عن موتوناري أوتسورو، محامي غصن، القول أمس، إن طبيباً يتابع حالة غصن (64 عاماً)، بعدما تعرض الأخير لوعكة بسبب طول فترة احتجازه، وفترة استجوابه.
ونقلت الوكالة عن مصادر أنه في ظل توقعات بتمديد فترة احتجاز غصن، تعتزم شركتا «نيسان»، وشريكتها «رينو إس إيه» الفرنسية لصناعة السيارات، التي ما زال غصن يترأس مجلس إدارتها، عقد اجتماعين لمجلس إدارتيهما.



«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.