زعيم «الديمقراطي» الكردي السوري: تلقينا دعما إيرانيا لمحاربة جبهة النصرة

صالح المسلم
صالح المسلم
TT

زعيم «الديمقراطي» الكردي السوري: تلقينا دعما إيرانيا لمحاربة جبهة النصرة

صالح المسلم
صالح المسلم

يعمل رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بسوريا، صالح المسلم، على خط تأكيد الثوابت الكردية، من خلال مباحثات بدأها في تركيا واستكملها في إيران، الأسبوع الفائت، وذلك تحت مطلب أساسي هو «الاعتراف بالوجود الكردي وحقوقه» إضافة إلى توضيح مشروع «الإدارة الذاتية»، والتأكيد على الاستمرار في حرب الأكراد ضد الإسلاميين من جبهة النصرة.
ورغم وضعه مباحثاته الخارجية في خانة الإيجابية، لكنه يؤكد أن نتائجها لم تظهر لغاية الآن، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إنه «علينا انتظار الأيام المقبلة لنرى كيف ستترجم هذه الوعود، لا سيما تلك التي قطعتها الجهتان التركية والإيرانية لجهة محاربة الإسلاميين وخصوصا جبهة النصرة». وإذا كانت هذه الوعود التي اجتمع الأضداد عليها، ترضي الأكراد الذين عانوا من ديكتاتورية النظام السوري واستبداده على امتداد سنوات طويلة، وفق ما يقول المسلم، فإن مستقبل هذه الفئة من السوريين هو الأهم بالنسبة إليهم، أي الاعتراف بالوجود الكردي في سوريا وحقوق أبنائه، والمطالبة به من أي جهة قد يكون لها دور في مستقبل سوريا، وهي المهمة التي يحاول الأكراد وضع أسس لها من خلال «الإدارة المدنية الانتقالية»، التي يعملون على تحقيقها، مع التأكيد بأنها لا يمكن أن تهدف إلى «الانفصال» في وقت نطالب بدولة ديمقراطية مدنية تعددية. ويشير إلى دعم الإيرانيين لهذا المشروع الذي يعمل عليه «مجلس غرب كردستان» في شمال سوريا وشمالها الشرقي.
وفي حين يرفض المسلم الكشف عن هوية المسؤولين الذين التقاهم في إيران، مكتفيا بالقول إن الدعوة أتت من وزارة الخارجية، يوضح «أننا لم نطلب منهم ولم يطلبوا منا، لكنهم أكدوا حقنا في الدفاع عن أرضنا وقضيتنا والعمل على ردع المجموعات الإسلامية المتطرفة التي أصبحت عدوة كل الشعوب، مبديين استعدادهم لدعمنا في محاربتهم من دون أن يوضحوا كيفية هذا الدعم وطبيعة المساعدات، إنما الأكيد أن التواصل سيبقى مستمرا بيننا».
وفي الإطار نفسه، يشير المسلم إلى أن زيارة تركيا، التي يعتبرها أكثر أهمية من إيران نظرا إلى دعمها المعارضة السورية سياسيا وعسكريا، رغم أنها كانت بدورها إيجابية انطلاقا من المباحثات التي جرت، لكن الأمر لم ينسحب على الخطوات العملية لجهة دعمها جبهة النصرة والإسلاميين. ويضيف: «لا يزال لدينا أدلة تثبت دعمها لهم»، مستدركا بالقول: «أبلغونا أن عمليات التهريب على الحدود هي خارج سيطرتهم وسيبذلون جهدا للحد منها قدر الإمكان». وفي خضم استمرار المعارك الدائرة بين الإسلاميين ولا سيما جبهة النصرة و«دولة الشام والعراق الإسلامية» التابعة لتنظيم القاعدة من جهة والأكراد من جهة أخرى، أعلنت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن آلاف اللاجئين من الأكراد السوريين تدفقوا على كردستان العراق في الأيام الأخيرة، عبر جسر فيشخابور على نهر دجلة، مشيرة إلى أن عددهم بلغ 10 آلاف لاجئ خلال يوم السبت الماضي، فيما وصل نحو 7 آلاف إلى الإقليم الخميس الماضي.
وعلى خط آخر، ولا سيما فيما يتعلق بعلاقة الأكراد بالائتلاف الوطني الذي كان قد استنكر دعوة المسلم إلى إيران، بعد ما حكي عن مبادرة تركية لرأب الصدع بين الطرفين، كشف رئيس الحزب الديمقراطي الكردي أنه التقى أعضاء من الائتلاف في تركيا الأسبوع الماضي، وتم التباحث معهم في قضايا أساسية أهمها قضية جبهة النصرة ودعمهم لها، فكان ردهم ألا علاقة لهم بها ولمن يدعمهم من الجيش الحر، وهم خارج سيطرتهم، ونحن قد أكدنا لهم في الوقت عينه أننا سنتصرف إذا لم يقدموا هم على حل هذه المشكلة. وعن دخول الأكراد إلى «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة» التي لا يزال يشوبه الكثير من الخلافات، طالب المسلم «الائتلاف» بتوضيح «مواقفه وسياسته تجاه الأكراد والاعتراف بهم كمواطنين سوريين لم ولن يحاربوا خارج مناطقهم بل يتم دائما الاعتداء عليهم ومحاربتهم لأسباب مختلفة وأهمها الاستيلاء على المغانم وتقاسمها».



الدوري الفرنسي: مارسيليا يواصل صحوته بهدف جويري

جويري محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
جويري محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: مارسيليا يواصل صحوته بهدف جويري

جويري محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
جويري محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)

واصل أولمبيك مارسيليا صحوته وحقق فوزه الثالث على التوالي في الدوري الفرنسي، وذلك بعد تغلبه على ضيفه أوزير 1/صفر، ضمن منافسات الجولة 26 من المسابقة.

وسجل مارسيليا هدفه الفوز في الدقيقة 79 عن طريق أمين جويري.

بهذا الفوز رفع مارسيليا رصيده إلى 49 نقطة في المركز الثالث ، بفارق سبع نقاط خلف لانس صاحب المركز الثاني، وثماني نقاط خلف المتصدر باريس سان جيرمان قبل خوضهما مبارياتهما بالجولة 26.

على الجانب الآخر، تجمد رصيد أوزير عند 19 نقطة في المركز السادس عشر.


المجلس النرويجي للاجئين: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تشمل 14 % من الأراضي اللبنانية

أطفال نازحون يجلسون على جانب الطريق في العاصمة بيروت (رويترز)
أطفال نازحون يجلسون على جانب الطريق في العاصمة بيروت (رويترز)
TT

المجلس النرويجي للاجئين: أوامر الإخلاء الإسرائيلية تشمل 14 % من الأراضي اللبنانية

أطفال نازحون يجلسون على جانب الطريق في العاصمة بيروت (رويترز)
أطفال نازحون يجلسون على جانب الطريق في العاصمة بيروت (رويترز)

فيما تتواصل الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل، وسّعت الأخيرة نطاق المناطق المشمولة بإنذارات الإخلاء داخل لبنان. وحذّر المجلس النرويجي للاجئين، الجمعة، من أن أوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل باتت تشمل 14 في المائة من الأراضي اللبنانية، لتطول جزءاً ملحوظاً من البلاد، مع استمرار العمليات العسكرية والتصعيد على الجبهة اللبنانية.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إن إنذارات الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل للسكان باتت تشمل 14 في المائة من الأراضي اللبنانية، بعدما وسّعت، الخميس، نطاق المنطقة التي طلبت من قاطنيها مغادرتها مع استمرار الحرب مع «حزب الله».

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بدءاً من الثاني من مارس (آذار) بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية ردّاً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الضربات الأميركية الإسرائيلية. وتردّ إسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان، وتوغل قواتها في جنوبه وتوجه إنذارات إخلاء متتالية للسكان.

وأوضح المجلس في بيان أن «أوامر الإخلاء الإسرائيلية تغطي الآن نحو 1470 كيلومتراً مربعاً، أي ما يُعادل 14 في المائة من مساحة لبنان، بما يشمل الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية، وأجزاء من البقاع» في شرق البلاد.

ومنذ بدء الحرب، سجّلت السلطات اللبنانية أكثر من 800 ألف نازح داخل لبنان، لجأ نحو 130 ألف شخص منهم إلى مراكز إيواء رسمية.

وقال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، إن «النزوح الهائل الذي شهدناه هنا لا مثيل له. تسجيل نحو 800 ألف شخص خلال أسبوع واحد رقم هائل».

وكانت إسرائيل قد وسّعت، الخميس، نطاق المناطق التي طالبت سكانها بإخلائها في جنوب لبنان، ليصل عمقها إلى أكثر من 40 كيلومتراً عن حدودها.

وتطول إنذارات الإخلاء بشكل رئيسي المناطق ذات الغالبية الشيعية في جنوب البلاد وفي ضاحية بيروت الجنوبية وأجزاء من البقاع الشمالي التي تُعد معاقل رئيسية للحزب المدعوم من طهران.


مدرب الرياض: سنفعل ما بوسعنا للبقاء في الدوري السعودي

البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
TT

مدرب الرياض: سنفعل ما بوسعنا للبقاء في الدوري السعودي

البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

أشاد البرازيلي ماوريسيو دولاك، مدرب فريق الرياض، بالروح القتالية التي ظهر بها لاعبوه خلال الفوز على الاتحاد بنتيجة 3–1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الفريق لعب بروح العائلة ونجح في تحقيق هدفه في هذه المواجهة.

وقال دولاك في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أود أن أحيّي الفريق بالكامل واللاعبين الذين ظهروا الليلة كعائلة واحدة. قاتلوا وقدموا كل ما لديهم من أجل النادي. في بعض الأحيان لا نستطيع الوصول لما نريده، لكن اليوم فعلنا ذلك».

وأضاف مدرب الرياض: «هدفنا هذا الموسم واضح وهو البقاء في الدوري، وسنفعل كل ما بوسعنا لتحقيق هذا الهدف».

وأوضح دولاك أن الجانب الذهني يمثل محوراً أساسياً في عمله مع الفريق، قائلاً: «منذ وصولي إلى النادي ركزت على شحن اللاعبين نفسياً وذهنياً. كرة القدم تقوم على الالتحامات الثنائية، والمباريات تُحسم عندما تفوز في هذه الالتحامات دفاعياً وهجومياً وتقاتل في كل تفاصيل المواجهة».

وأشار إلى أن الفريق عانى في بعض المباريات السابقة من غياب الحظ، مضيفاً: «أعتقد أننا افتقدنا الحظ في بعض المواجهات الماضية، حيث خسرنا في تفاصيل صغيرة، ولهذا كنا بحاجة إلى مزيد من الثقة».

وتابع: «في مباراة ضمك مثلاً عندما امتلكنا الكرة لم يحالفنا التوفيق، وبعد استقبال الهدف فقد الفريق جزءاً من ثقته، لكن اليوم قاتل اللاعبون وقدموا مباراة كبيرة، وكسبوا كثيراً من الالتحامات، وهذا أمر مهم جداً في كرة القدم».