انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي بالهجوم على «المتحف اليهودي» في بروكسل

اعتقال شخص في بلجيكا يشتبه بكونه مورّد أسلحة لهجمات باريس

انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي بالهجوم على «المتحف اليهودي» في بروكسل
TT

انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي بالهجوم على «المتحف اليهودي» في بروكسل

انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي بالهجوم على «المتحف اليهودي» في بروكسل

تنطلق اليوم (الخميس) في بروكسل جلسات المحاكمة في قضية الهجوم على المتحف اليهودي بالعاصمة البلجيكية، الذي وقع في شهر مايو (أيار) 2014، التي يتهم فيها الفرنسي مهدي نموش. وسيتم تخصيص جلسة اليوم لقراءة مذكرة الاتهامات من جانب الادعاء العام، وربما يستمر الأمر إلى جلسة الغد أيضاً إذا اقتضى الأمر ذلك، على أن تخصص جلسات الاستماع للمتهمين أيام الثلاثاء، والأربعاء، والخميس، وبعدها يتم تحديد جلسات أخرى للخبراء ثم الشهود حتى 13 من فبراير (شباط) المقبل، ثم تبدأ بعد ذلك فترة المداولات مع حلول شهر مارس (آذار) المقبل على أبعد تقدير.
ويأتي انطلاق محاكمة نموش اليوم بعد أن انعقدت جلسة تمهيدية الاثنين الماضي، وسبقتها جلسة أخرى الشهر الماضي. وستنعقد الجلسات في ظل رقابة أمنية مشددة، وتغطية إعلامية كبيرة من جانب وسائل الإعلام المحلية والدولية. وكان دفاع المتهم قد هدد خلال الجلسة التمهيدية الأولى بالتزام موكله الصمت عند بدء جلسات الاستماع بعد أن رفض المحكمة طلب الدفاع تأجيل الموعد إلى 25 يناير (كانون الثاني) الحالي.
ويواجه المتهمان مهدي نموش (33 عاما) وناصر بندرار (30 عاماً) عقوبة السجن المؤبد، بحسب تقارير إعلامية.
وهزّ الاعتداء الإرهابي المجتمع الدولي قبل أربعة أعوام ونصف العام، بعد أن أودى بحياة عدد من الأبرياء، واعتبرت عملية الاغتيال هذه أول هجوم يرتكب في أوروبا من قِبل مقاتل متطرف عائد من سوريا، وذلك قبل 18 شهراً من الاعتداء الدموي الذي وقع في 13 من نوفمبر (تشرين الثاني) 2015، الذي أوقع 130 قتيلاً في باريس.
وينفي نموش، الذي كان منحرفاً ولديه سوابق عدة قبل أن يصبح متشدداً في السجن، التهم المنسوبة إليه. في حين يؤكد محاميه سيباستيان كورتوي، أن «الدولة مذنبة بسبب إيداع بريء السجن»، مشيراً إلى نصب «فخ» لموكله.
وعلى الطرف المقابل، تؤكد عائلات وجمعيات يهودية، أن الأدلة التي تم جمعها ضد نموش كافية لاتهامه. في حين يرى الادعاء أن نموش هو الشخص الذي فتح النار في بهو مدخل المتحف اليهودي في 24 من مايو 2014؛ ما أدى إلى مقتل زوجين سائحين إسرائيليين، ومتطوعة فرنسية وموظف بلجيكي شاب.
وقال يوهان بنيزري، رئيس لجنة التنسيق للمنظمات اليهودية في بلجيكا، التي نصبت نفسها كطرف حق مدني، أن الطابع المعادي للسامية في الاعتداء الذي يتهم فيه المشتبه به «لا لبس فيه». موضحاً أنه يخشى من أن يحاول محاميا المتهم «تقليص» هذا الجانب المعادي للسامية، أو «تبني خطاب المؤامرة»، وبخاصة بعد أن تم التلميح لفرضية تحميل المسؤولية لعملاء إسرائيليين في 20 من ديسمبر (كانون الأول) الماضي من قبل المحامي كورتوي.
وتم توقيف نموش في 30 من مايو 2014 بعد ستة أيام من عملية القتل، وكان بحوزته مسدس وبندقية في محطة حافلات في مدينة مرسيليا الفرنسية. كما تم توقيف المشتبه به الثاني ناصر بندرار في ديسمبر 2014 للاشتباه في مساعدة نموش في الحصول على السلاح. علماً بأن نموش وناصر التقيا بين عامي 2009 و2010 في سجن «سالون دي بروفانس» (جنوب فرنسا)، عندما كانا مسجونين في المبنى نفسه، ووصفا بأنهما «متطرفان يقومان بنشر الفكر المتشدد بين السجناء المسلمين الآخرين».
من جهة أخرى، ألقت السلطات البلجيكية القبض على رجل يشتبه في ضلوعه في توريد أسلحة للهجمات، التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في نوفمبر عام 2015، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء البلجيكية «بيلجا» أمس.
وكانت الهجمات التي نفذتها عناصر في تنظيم داعش في 13 من نوفمبر 2015 قد خلفت 130 قتيلاً في مدرجات مسرح ومقهى وحانة «بتكلان» في شرق باريس، وفي ملعب «ستاد دو فرانس» في المدينة. وأفادت «بيلجا» بأنه تم القبض على المشتبه به الذي تم تعريفه باسم «محمد إي»، في أواخر ديسمبر الماضي، وتوجيه التهم ضده للاشتباه في ضلوعه في توصيل بنادق كلاشينكوف الهجومية. كما أوردت وسائل إعلام بلجيكية مختلفة أنباء اعتقال الرجل أولا، وأكدتها النيابة العامة الاتحادية لوكالة «بيلجا».
وكتبت «بيلجا»: إنه «وفقاً لما تم التوصل إليه بشكل مبدئي، فقد كان (محمد إي) على اتصال مع محمد بقالي، وهو مشتبه به آخر في هجمات باريس، يعتقد أنه استأجر منازل وشققاً آمنة باستخدام هوية مزيفة للمتورطين في مؤامرة باريس، وهجمات لاحقة وقعت في بروكسل».
وألقي القبض على بقالي في بلجيكا، وتم تسليمه فيما بعد إلى فرنسا.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).