أولى الضربات الجوية على دونيتسك ولا ضحايا مدنيين

رئيس وزراء بولندا: التهديد بتدخل روسي في أوكرانيا يتزايد

أولى الضربات الجوية على دونيتسك ولا ضحايا مدنيين
TT

أولى الضربات الجوية على دونيتسك ولا ضحايا مدنيين

أولى الضربات الجوية على دونيتسك ولا ضحايا مدنيين

وجهت ليل الثلاثاء/ الأربعاء أول ضربة جوية لدونيتسك، معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا من دون أن تسفر عن سقوط ضحايا، بحسب ما أعلنت البلدية.
وأفادت البلدية بأن «قطاع كالينينسكي تعرض خلال الليل لضربة جوية تركت فوهة قطرها أربعة أمتار وعمقها متر ونصف على الطريق (..) ولم يسقط أي ضحايا بين المدنيين»، وهي أول ضربة جوية على هذه المدينة التي كانت تضم مليون نسمة قبل بدء المعارك في منتصف أبريل (نيسان).
ومن جانبه، قال رئيس وزراء بولندا دونالد توسك اليوم، إن لديه من الأسباب ما يدعوه إلى الشك في أن التهديد بالتدخل المباشر من جانب الجيش الروسي في أوكرانيا تزايد خلال اليومين الماضيين.
وأضاف توسك في مؤتمر صحافي: «لدينا أسباب للشك.. تلقينا مثل هذه المعلومات في الساعات الأخيرة بأن خطر التدخل المباشر (من جانب الجيش الروسي في أوكرانيا) أكبر بالتأكيد مما كان عليه قبل بضعة أيام».
وعلى صعيد متصل، تراجعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة اليوم مع تأثر الشهية للأسهم بتجدد التوترات الجيوسياسية بشأن أوكرانيا ونتائج أضعف من المتوقع لبعض الشركات.
وانخفضت الأسهم بعد تقارير بأن القوات الروسية تحتشد على الحدود الشرقية لأوكرانيا، حيث يخوض انفصاليون موالون لموسكو حربا ضد حكومة كييف وذلك في تصعيد للتوترات الجيوسياسية بالمنطقة.
وأفادت وكالات أنباء روسية أمس (الثلاثاء) بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر حكومته بتجهيز إجراءات للرد على أحدث جولة من العقوبات الغربية.
وقال ستان شامو محلل السوق لدى إي جي في مذكرة تداول: «تفيد التقارير بأن الرئيس بوتين أمر حكومته بالنظر في الرد بفرض عقوبات على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».
وأضاف: «هناك أيضا حشد جديد للقوات الروسية على حدود أوكرانيا مما يثير المخاوف من غزو».



ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أجرى محادثات مع نظيريه اللبناني جوزيف عون، والسوري أحمد الشرع، مشيراً إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان اللبنانية والسورية أمر مهم وأن فرنسا ستواصل دعمه.

وأكد ماكرون أن الرئيس السوري يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها.

ودعا الرئيس الفرنسي إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم بري في لبنان، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «حزب الله ارتكب خطأ فادحا بجر لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل ويجب عليه وقف هجماته فورا».


النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
TT

النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)

أعلنت الشرطة النرويجية، أمس، اعتقال ثلاثة إخوة نرويجيين من أصل عراقي، يُشتبه بأنهم نفذوا «هجوماً إرهابياً بالقنبلة» استهدف السفارة الأميركية في أوسلو نهاية الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول في الشرطة كريستيان هاتلو: «لا نزال نعمل على فرضيات عدة، إحداها أن تكون العملية قد نُفّذت بتكليف من جهة تابعة لدولة». وأضاف: «هذا احتمال طبيعي إلى حدّ ما؛ نظراً لطبيعة الهدف - السفارة الأميركية - وللوضع الأمني الذي يمُرّ به العالم اليوم».

ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة، مكتفية بالقول إنه تمّ استخدام «متفجرات»، وإنه تسبب في أضرار مادية محدودة.


ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنّها أجلت موظفيها من أربيل في شمال العراق، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد، وفي العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قرر وزير الخارجية (يوهان) فاديفول اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق».

وأضافت: «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في أربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».

وأكد متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد، وأيضاً في طهران.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، ردّت عليه طهران بتنفيذ هجمات على مواقع في دول المنطقة.

وطالت ضربات في الأيام الأخيرة مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.

وهذا الأسبوع اعترضت دفاعات جوية تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بمتفجّرات فوق أربيل.

وفيما تطول الضربات الإيرانية الأراضي السعودية، أعلن وزير الخارجية الألماني الثلاثاء «التضامن» معها، أثناء زيارته الرياض.

وقال إنّ السعودية «تُجَرّ إلى هذا التصعيد رغم أنّها ليست طرفاً في النزاع».

وأعرب عن «قلقه العميق» إزاء الهجمات التي نفذتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، وعلى البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في البلاد.