سعودي عائد من سيراليون يشتبه في إصابته بـ«إيبولا»

«الصحة» قامت بإشعار العاملين لديها في المطارات والموانئ بمعايير التحكم في العدوى

سعودي عائد من سيراليون يشتبه في إصابته بـ«إيبولا»
TT

سعودي عائد من سيراليون يشتبه في إصابته بـ«إيبولا»

سعودي عائد من سيراليون يشتبه في إصابته بـ«إيبولا»

تنتظر وزارة الصحة في السعودية نتائج تحاليل الدم من أحد المختبرات الدولية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، لمواطن سعودي في العقد الرابع من عمره ظهرت عليه أعراض الإصابة بأحد فيروسات الحمى النزفية، التي تشبه في أعراضها فيروس «إيبولا».

ورصدت وزارة الصحة حالة المواطن المصاب بفيروس الحمى النزفية في أحد مستشفيات جدة، من خلال نظام المراقبة التابع لمركز القيادة والتحكم بوزارة الصحة، الذي يتضمن آليات للرصد والإبلاغ عن الحالات الوبائية المشتبه فيها من المرافق الطبية السعودية.

ويتوقع، حسب مصدر بوزارة الصحة - طلب عدم الكشف عن اسمه - أن تعلن نتائج التحليل خلال الأيام المقبلة، كون إجراءات تحليل الدم للتأكد من وجود فيروس «إيبولا» تستغرق ما بين ثلاثة وثمانية أيام، بعد إرسال العينة إلى المختبرات الدولية، لافتا إلى أن العينة المراد تحليليها تكون معدية إذا كانت حاملة لفيروس «إيبولا»، علما بأن عدد المعامل المتخصصة في مثل هذه الاختبارات والمعتمدة دوليا قليل جدا، إلا أنها تقوم بدور مهم في مثل هذه الإجراءات.

وحسب البيان الصادر من وزارة الصحة، والذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فإن المواطن ظهرت عليه أعراض الإصابة بأحد فيروسات الحمى النزفية بعد عودته من سيراليون خلال شهر رمضان الماضي، ونظرا لتشابه أعراض هذه الإصابة مع أعراض الإصابة بفيروس «إيبولا»، اتخذت وزارة الصحة عددا من الإجراءات للتأكد من عدم إصابة المريض بهذا الفيروس، ومن ذلك العزل في أحد المستشفيات المتخصصة في الأمراض الوبائية حسب المعايير العالمية، خاصة أن حالة المصاب حرجة وتستدعي اتخاذ خطوات احترازية.

ووفقا للاختبارات الأولية التي أجرتها الوزارة، تبين أن المواطن غير مصاب بحمى الضنك؛ الأمر الذي دفع «الصحة» إلى القيام بمجموعة إضافية من الاختبارات للكشف عن إمكانية الإصابة بأي من الفيروسات النزفية كالحمى الصفراء أو الحمراء، لتشابه الأعراض، فيما قامت الوزارة بإرسال عينات الدم الخاصة بالمريض إلى مختبر دولي معتمد، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية للكشف عن الإصابة بفيروس «إيبولا».

ومع انتشار الفيروس في الكثير من دول العالم، قامت وزارة الصحة بالسعودية، بإشعار وتعريف العاملين لديها في المطارات والموانئ بمعايير التحكم في العدوى، وكيفية التعامل مع هذه الحالات، كما اتخذت خطوات استباقية منذ أبريل (نيسان) الماضي، من خلال وقف إصدار تأشيرات العمرة والحج للقادمين من كل من: سيراليون، وليبيريا، وغينيا؛ بسبب تفشي فيروس «إيبولا» في تلك الدول، فيما أكد حاتم قاضي، وكيل وزارة الحج، في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط»، أن السعودية اتخذت تدابير احترازية مسبقة حيال الاشتراطات الصحية المرسلة للدول التي يفد منها المعتمرون.

من جهته، رفض شقيق المصاب الحديث عن حالة أخيه، إلا أنه أكد لـ«الشرق الأوسط» أن أخاه منذ وصوله من رحلة العمل لم يكن يعاني أي أعراض أو أمراض تستدعي وجوده في المستشفى أو تلقيه علاجا، مكتفيا بالقول إنه شعر بإعياء شديد نقل على أثره إلى المستشفى.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.