«الأخضر» يسعى لتجنب مفاجآت البداية أمام كوريا الشمالية... والعراق متفائل بفيتنام

كوريا الجنوبية تعبر الفلبين... الصين تكسب قيرغيزستان بشق الأنفس... وخماسية إيرانية في اليمن

فرحة كورية بالهدف اليتيم في شباك الفلبين (تصوير: سعد العنزي)
فرحة كورية بالهدف اليتيم في شباك الفلبين (تصوير: سعد العنزي)
TT

«الأخضر» يسعى لتجنب مفاجآت البداية أمام كوريا الشمالية... والعراق متفائل بفيتنام

فرحة كورية بالهدف اليتيم في شباك الفلبين (تصوير: سعد العنزي)
فرحة كورية بالهدف اليتيم في شباك الفلبين (تصوير: سعد العنزي)

حققت كوريا الجنوبية (الوصيفة) فوزاً صعباً للغاية بتخطيها الفلبين التي تشارك لأول مرة في تاريخها 1 - صفر أمس (الاثنين) في استاد آل مكتوم في دبي، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس آسيا 2019 في الإمارات.
وسجل هوانغ اوي جو هدف كوريا الجنوبية الوحيد في الدقيقة الـ67.
وكانت كوريا الجنوبية الساعية إلى لقبها الثالث في البطولة حلّت ثانية في النسخة الماضية بخسارتها أمام أستراليا 1 - 2 في النهائي، وهي تعدّ مع إيران الأكثر مشاركة في النهائيات (14 مرة لكل منهما)، ومع ذلك وجدت صعوبة بالغة في تخطي الفلبين الضيف الجديد.
واعتمد السويدي سفن غوران إريكسون، مدرب الفلبين، على الدفاع المحكم، وقد نجح في إغلاق المنافذ كافة على لاعبي كوريا الجنوبية الذين عانوا كثيراً في المباراة رغم سيطرتهم المطلقة على المجريات.
وأبدى إريكسون فخره بما قدمه أمام كوريا الجنوبية، وقال: «رأى ملايين المشجعين الذين تابعوا اللقاء ما فعلناه»، وأضاف: «لم أكن أتوقع أن نخلق هذا الكم الكبير من الفرص أمام كوريا الجنوبية، والآن علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة في مواجهة الصين».
وتابع المدرب السابق لمنتخب إنجلترا: «لعبنا مباراة جيدة، وخلقنا الفرص؛ وهذا يعطينا الأمل للمباريات المقبلة، والثقة قد ارتفعت لدينا وقلت ذلك للاعبين في غرفة تبديل الملابس».
وأشار إريكسون إلى أن «مباراة الصين مهمة بالنسبة لنا؛ لأننا لو تكبدنا الخسارة في المباراة المقبلة فهذا يعني خروجنا».
وكانت فرص كوريا الجنوبية هي الأخطر وبدأت بركلة حرة سددها وو يونغ جونغ وعلت عارضة مرمى حارس الفلبين ميشايل فالكسيغارد بقليل (33)، ثم سدد هوانغ اوي جو، أخطر لاعبي منتخب بلاده، كرة قوية وأبعدها فالكسيغارد بصعوبة (34).
وكادت الفلبين تسجل بعكس مجريات المباراة وعبر كرة مرتدة عندما أرسل دايسوكي ساتو كرة عرضية سددها خافيير باتينو وصدها حارس مرمى كوريا الجنوبية كيم سيونغ غيو (41).
وترجم هوانغ اوي جو مجهوده الوافر بتسجيل هدف المباراة الوحيد بعدما تلقى تمريرة هوانغ هي تشان وضعها في شباك فالكسيغارد (67).
وكاد الثنائي جو وتشان يعيدان نفس سيناريو الهدف الأول بهدف ثانٍ، لكن حارس الفلبين نجح في صد تسديدة جو هذه المرة (74).
وفي العين الإماراتية، استهل منتخب الصين بقيادة مدربه الإيطالي مارتشيلو ليبي، دور المجموعات ضمن منافسات كأس آسيا بشكل إيجابي رغم فوزه الصعب على قيرغيزستان 2 – 1، الاثنين، في مدينة العين ضمن الجولة الأولى من المجموعة الثالثة.
في المباراة الأولى، وبعد تقدم قيرغيزستان، المشاركة للمرة الأولى في النهائيات عبر أخليدين إسرائيلوف (42)، عادلت الصين بهدف عكسي لحارس المرمى بافل ماتياش (50). ومنح المهاجم البديل داباو يو «التنين الأحمر» النقاط بتسجيله الهدف الثاني في نهاية المباراة (78).
وهذه المرة الرابعة توالياً تفوز الصين في مباراتها الافتتاحية في النهائيات القارية. وقال الإيطالي مارتشيلو ليبي، مدرب المنتخب الصيني، في تصريحات بعد المباراة: «خلال الشوط الأول لم نلعب بشكل جيد، واعتقدت أنه في حال واصلنا اللعب على هذا الشكل، سنخسر المباراة». وأضاف: «بعد ردة الفعل التي قام بها اللاعبون في الشوط الثاني، أنا سعيد لأننا تمكنا من نيل النقاط الثلاث. وتشارك الصين للمرة الثانية عشرة توالياً منذ 1976، لكنها لم تحرز اللقب، وتعد أفضل نتيجة لها بلوغ النهائي في 2004 على أرضها عندما خسرت أمام اليابان 1 - 3.
في المقابل، رفض مدرب قيرغيزستان ألكسندر كريستينين تحميل حارس مرماه مسؤولية الخسارة، قائلاً: «لن نتحدث عن خطأ من لاعب واحد. المنتخب ككل هو من خسر المباراة، أضعنا فرصاً في الشوط الأول، إلا أن هذه هي كرة القدم في البطولات الكبرى، ونحن ندرك ذلك».
وفي منافسات المجموعة الرابعة بأبوظبي، كشفت إيران عن نواياها الصريحة بالمنافسة على لقب كأس آسيا 2019 في كرة القدم، عندما حققت أكبر نتيجة حتى الآن واكتسحت الوافد الجديد اليمن 5 - صفر، أمس ضمن الجولة الأولى من المجموعة الرابعة على ملعب محمد بن زايد في نادي الجزيرة بأبوظبي. ورغم غياب نجم هجومها علي رضا جهانبخش بسبب الإصابة، حسمت إيران بقيادة مدربها البرتغالي كارلوس كيروش المباراة منذ شوطها الأول بتسجيلها ثلاثية صريحة.
وتصدرت إيران، المشاركة في البطولة للمرة الرابعة عشرة توالياً، المجموعة بانتظار مواجهة العراق بطل 2007 مع فيتنام الثلاثاء في أبوظبي.
بدوره، دفع اليمن ثمن توقف الدوري منذ أربع سنوات بسبب النزاع المستمر منذ 2014 بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من تحالف تقوده السعودية، والمتمردين الحوثيين القريبين من إيران. وسجل للفائز مهدي طارمي (12 و25) وحارس اليمن سعود السوادي (23 خطأ في مرمى فريقه) وسردار أزمون (53) وسامان قدوس (78).
السعودية تواجه كوريا الشمالية

يأمل المنتخب السعودي لكرة القدم في فك عقدته مع مبارياته الافتتاحية ضمن كأس آسيا في الألفية الثالثة، عندما يواجه كوريا الشمالية الثلاثاء على استاد راشد في دبي، ضمن المجموعة الخامسة من البطولة القارية التي تستضيفها الإمارات حتى الأول من فبراير (شباط).
واستقر المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي على مزيج من الوجوه الشابة والخبرة في تشكيلته، مستبعداً تسعة لاعبين من قائمة المونديال على غرار محمد السهلاوي، وتيسير الجاسم، ومهند عسيري، في حين اعتزل المدافع أسامة هوساوي، ويغيب المدافع الآخر معتز هوساوي بسبب الإصابة.
وأبقى بيتزي على الحارس محمد العويس والمدافعين محمد البريك، وياسر الشهراني، وعلي البليهي، ولاعبي الوسط حسين المقهوي، ويحيى الشهري، والمهاجمين سالم الدوسري وفهد المولد، كما شهدت القائمة انضمام محمد الصيعري بعد تألقه مع الحزم في الدوري المحلي.
لكن بيتزي سيفتقد لاعب وسطه سلمان الفرج لإصابته بكاحله، واستدعى بدلاً منه نوح الموسى، في حين ابعد لاعب الوسط عبد الله الخيبري عن التمرين الأخير لشعوره بآلام عضلية، واستدعى بدلاً منه سلطان الغنام لاعب فريق النصر.
من جهته، استعد المنتخب الكوري الشمالي بالموسيقى في تمرينه الأخير بطلب من المدرب كيم يونغ جون. وتعول كوريا على حارسها المخضرم ري ميونغ - غوك (32 عاماً و120 مباراة دولية)، في حين تضم تشكيلتها المهاجم باك كوانغ ريونغ (26 عاماً و13 هدفاً في 34 مباراة دولية) الذي أصبح في 2011 أول كوري شمالي يخوض مباراة في دوري أبطال أوروبا مع بازل السويسري.
وتشارك كوريا الشمالية للمرة الخامسة في النهائيات، فحلّت رابعة في 1980 وودعت باكراً في 1992، و2011، و2015.

العراق يشعر بالتفاؤل أمام فيتنام

يتحلى منتخب العراق بثقة كبيرة ويشعر بالتفاؤل قبل مواجهة فيتنام في بداية مسيرته بكأس آسيا لكرة القدم اليوم (الثلاثاء).
ويبحث العراق عن استعادة أمجاد الماضي عندما كان آخر المنتخبات العربية المتوجة باللقب في 2007، أو على الأقل تكرار ما فعله في النسخة السابقة منذ أربع سنوات.
وخالف العراق التوقعات في 2015 عندما بلغ الدور قبل النهائي ليكتفي في النهاية باحتلال المركز الرابع بعد الخسارة أمام الإمارات.
وتولى سريتشكو كاتانيتش قيادة العراق في أغسطس (آب) الماضي، وسيكون أول اختبار حقيقي للمدرب السلوفيني في الإمارات التي قاد منتخبها الوطني من قبل ما بين عامي 2009 و2011.
وسيفتقد العراق لاعبه علي حصني بسبب عدم تعافيه بشكل تام من الإصابة، بينما من المتوقع أن يلحق بالجولة الثانية أمام اليمن السبت المقبل وقبل ختام منافسات المجموعة الرابعة بمواجهة مرتقبة أمام إيران.
وسيتعين على العراق عدم الاستهانة بمنتخب فيتنام صاحب المركز الـ100 في التصنيف العالمي بعدما شهدت النسخة الجارية من البطولة أكثر من مفاجأة كبيرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.