صفقات أندية القمة الإنجليزية تجعل من تشيلسي الأوفر حظا للفوز بالدوري

التعاقد مع كوستا وفابريغاس واستعادة الحارس كورتوا بجوار النجوم الشباب وأصحاب الخبرة يعززان من فريق المدرب مورينهو

انضمام كوستا لتشيلسي يدعم قوته الضاربة
انضمام كوستا لتشيلسي يدعم قوته الضاربة
TT

صفقات أندية القمة الإنجليزية تجعل من تشيلسي الأوفر حظا للفوز بالدوري

انضمام كوستا لتشيلسي يدعم قوته الضاربة
انضمام كوستا لتشيلسي يدعم قوته الضاربة

منذ أن وصل المدير الفني الهولندي لويس فان غال إلى أولد ترافورد مدربا جديدا لفريق مانشستر يونايتد، وهو حديث الساعة فيما يتعلق بما سيحققه الموسم المقبل.
وعزز نادي آرسنال خط هجومه بإضافة كبيرة بالتعاقد مع التشيلي الدولي أليكسيس سانشيز من برشلونة، مما أثار تساؤل الكثيرين عن إمكانية أن يكون هذا العام هو انتعاشة جديدة لحظوظ النادي اللندني في المنافسة على اللقب، بينما تحرك ليفربول سريعا لتعويض رحيل نجمه الأوروغوياني وتعاقد مع خمسة لاعبين جدد.
ومع ذلك، فإن تلك الأندية لن تكون المنافس الرئيس لفان غال. وبينما هيمنت أخبار الفرق التي ترتدي اللون الأحمر على صفحات الصحف البريطانية خلال الفترة الأخيرة، قام جوزيه مورينهو، المساعد السابق للهولندي فان غال، بحشد قوي لتدعيم تشيلسي بنجوم من العيار الثقيل، أمثال المهاجم البرازيلي (الإسباني الجنسية) دييغو كوستا وصانع الألعاب الإسباني سيسك فابريغاس وفقا للأرقام والإحصائيات، تجعله هو المرشح الأبرز للمنافسة على لقب الدوري.
احتل مورينهو المركز الثالث في مسابقة الدوري بالنسخة الأخيرة، ووصل إلى الدور نصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا.
ورغم الإمكانيات الكبيرة التي ظهر بها دييغو كوستا في الموسم الماضي مع ناديه السابق أتليتكو مدريد، فإن هناك إمكانية كبيرة لأن يظهر أكثر براعة وجاهزية في إنجلترا أكثر مما كان عليه في إسبانيا.
جعل العمل الجاد الذي امتاز به كوستا وأداؤه المليء بالحماس وقدرته على التسجيل من وضعيات مختلفة، اللاعب الذي افتقده نادي تشيلسي الموسم الماضي في مكان الرقم 9. وبعد اعتماد تشيلسي في خط المقدمة على خدمات اللاعب البلجيكي إدين هازارد في أغلب الأحيان، سوف يقدم كوستا لفريق مورينهو بعدا جديدا تماما كرأس حربة.
وبما أنه يمثل خطورة فعالة على المرمى بقدرته على سحب المدافعين للخروج من مواقعهم لخلق فرص للاعب مثل هازارد، سيكون من الصعب تنفيذ المنافسين خطة «وقوف الحوائط» الدفاعية ضد الزحف الهجومي لتشيلسي.
لقد عانى الفريق اللندني من هذه المشكلة في بعض الأحيان الموسم الماضي، لذا فهو يعمل لتفادي تعثره أمام فرق مثل سندرلاند وأستون فيلا وكريستال بالاس، حتى لا يفلت منه اللقب بسهولة.
إن إخفاقات الموسم الماضي لم تكن سوى بسبب أخطاء ارتكبها هدافون غير مؤثرين على المرمى. وبدا أن تشكيلة مورينهو (4 - 2 - 3 - 1) كانت غير متوازنة في بعض الأحيان، بالإضافة إلى أن لاعبي خط الوسط بالفريق الأزرق لم يكونوا في أفضل حالاتهم في تلك الخطة إلى أن عاد نيمانيا ماتيتش.
ومما دل على هذا هو تغيير موقع البرازيلي ديفيد لويز، الذي غادر الفريق، من مركزه في قلب الدفاع إلى خط الوسط في المباريات الكبرى.
ولن يساعد وصول سيسك فابريغاس على حل تلك المشكلة، ولكن سيدفع مورينهو إلى العودة إلى تشكيل 4 - 3 - 3 الذي شهد سيطرته على كرة القدم الإنجليزية خلال فترته الأولى في ملعب ستامفورد بريدج.
وما لم يكن سيلعب دورا مختلفا عن الدور الذي كان يؤديه في برشلونة، فإن فابريغاس ليس اللاعب الذي يريد الزج به بين لاعبي خط الوسط، فأثناء فترة وجوده في النادي الكتالوني، كان النجم الإسباني يوظف مهاجما من الخلف (وهمي غير مراقب) إلى حد بعيد.
ومن المفترض على الأرجح أن يؤدي لاعب خط وسط آرسنال السابق في الطريقة التي تعتمد على ثلاثة لاعبين في خط الوسط أمام ماتيتش وخلف أوسكار دورا هجوميا محوريا لتعزيز تحرك تشيلسي الأمامي من خلال تمريراته المتنوعة.
ومع هيمنة هازارد على مركز الجناح الأيسر في الوقت الذي يبحث فيه مورينهو عن مساهمة أكبر هذه المرة، سيكون الجانب الأيمن محلا للمنافسة.
وبعد أن عزز البرازيلي ويليان من وجوده بوصفه أحد الأسماء الأولى التي أدرجت في قائمة الفريق الموسم الماضي، من المرجح أن ينافسه بقوة الألماني أندريه شورله بعد الأداء الذي قدمه في كأس العالم، وخطورته المباشرة والزائدة على المرمى.
وبوجود أصحاب الخبرة مثل جون تيري الذي أظهر خلال تحضيرات الموسم الجديد أنه الأسرع استيعابا للخطة الجديدة من أي لاعب آخر وذلك بإحرازه ثلاثة أهداف في مباراتين وديتين حتى الآن.
وبعد موسم أو اثنين من تذبذب مستوى تيري وعدم حفاظه دائما على مركزه أساسيا في الفريق، عاد ليستعيد تألقه ومركزه كأرقى قلب دفاع في خطة معلمه مورينهو.
كما أصبح من جديد اللاعب الأكثر أهمية في نادي تشيلسي نظرا لأنه يتمتع بصفات قيادية لم تضعف أبدا، وقدرته على لعب الكرة بقدميه وقدراته العالية على المشاركة في الضربات الثابتة في حالتي الدفاع والهجوم.
وبالوقوف على تلك المزايا، وكيف انتهى الأمر بمنتخب إنجلترا في مونديال البرازيل ندرك قيمة غياب لاعب من هذا العيار عن التشكيلة الدولية. إن الاختلاف بين العروض التي قدمها غاري كاهيل بقميص تشيلسي والمنتخب الإنجليزي هذا العام لهو خير دليل على الدور الذي يلعبه جون تيري.
وبانضمام فيليبي لويس إلى تشيلسي مع زميله دييغو كوستا من أتليتكو، سيواجه مورينهو معضلة في التفضيل بين لاعبي الخط الخلفي.
فمن المحتمل أن يتحول سيزار أزبيليكويتا إلى مركزه الطبيعي ظهيرا أيمن، تاركا المنافسة بين كاهيل وبرانيسلاف إيفانوفيتش على مكان بجوار تيري.
ويثور النقاش للمرة الأولى منذ عشر سنوات بشأن اللاعبين الأساسيين، وذلك عقب عودة تيبو كورتوا، الذي يعده الكثيرون أفضل حارس مرمى في أوروبا، من فترة إعارة قضاها في نادي أتليتكو مدريد.
لقد عاد الحارس البلجيكي من أجل اللعب أساسيا، وذلك يعني أن بيتر تشيك سيعاني البقاء على مقاعد البدلاء، وقد يجد طريقه لمغادرة النادي.
ستعطي خفة حركة كورتوا العالية ومهارته في قيادة منطقته نفوذا أكبر لتشيلسي في نصف ملعبه، وستضيف إلى العمود الفقري للتشكيلة التي سيعتمد عليه مورينهو الموسم المقبل. يمكن أن يشكل كورتوا، وتيري، وفابريغاس، وكوستا القوام الأساسي لأول مباراة سيلعبها مورينهو في ستامفورد بريدج. وفي حين كانت أندية مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال حديث الساعة في الدوري الإنجليزي الممتاز على خلفية الحصول على خدمات الكثير من النجوم، أخذ نادي تشيلسي يعد نفسه بهدوء لأن يكون المرشح بقوة للفوز باللقب.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.