وصول المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بها خادم الحرمين إلى مصر

السفير السعودي بالقاهرة خلال استقباله أمس احدى طائرات القوات الملكية السعودية حيث اكتمل أمس المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بإقامتها خادم الحرمين حتى إنجلاء الأزمة في مصر (واس)
السفير السعودي بالقاهرة خلال استقباله أمس احدى طائرات القوات الملكية السعودية حيث اكتمل أمس المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بإقامتها خادم الحرمين حتى إنجلاء الأزمة في مصر (واس)
TT

وصول المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بها خادم الحرمين إلى مصر

السفير السعودي بالقاهرة خلال استقباله أمس احدى طائرات القوات الملكية السعودية حيث اكتمل أمس المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بإقامتها خادم الحرمين حتى إنجلاء الأزمة في مصر (واس)
السفير السعودي بالقاهرة خلال استقباله أمس احدى طائرات القوات الملكية السعودية حيث اكتمل أمس المستشفى الميداني الأول من أصل ثلاثة وجه بإقامتها خادم الحرمين حتى إنجلاء الأزمة في مصر (واس)

إنفاذا لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بإرسال ثلاثة مستشفيات ميدانية بكامل أطقمها من أطباء وفنيين ومعدات طبية، دعما للشعب المصري الشقيق، وتخفيفا من الضغط على المستشفيات في مصر، وصلت لمطار قاعدة شرق القاهرة الجوي، أمس، الطائرة الثامنة للقوات الملكية الجوية السعودية، وكان في استقبالها السفير أحمد عبد العزيز قطان سفير السعودية لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، واللواء مهندس ركن خالد بن عبد الله العقلا الملحق العسكري بالسفارة السعودية في القاهرة، ومساعد مدير عام الخدمات الطبية لرئاسة الأركان المصرية اللواء أحمد عبد الحليم، وعدد من المسؤولين المصريين.
وأكد السفير قطان أن الطائرة الثامنة تعد من أصل 47 طائرة تصل تباعا، تنفيذا لأمر خادم الحرمين الشريفين بتجهيز ثلاثة مستشفيات ميدانية، وأنه من المنتظر أن تصل بنهاية يوم أمس الطائرة الـ16، ليكتمل أول مستشفى ميداني، موضحا أن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين هو «وقفة عز في هذا الوقت العصيب الذي تمر به مصر»، حيث أشار إلى أن «هذه الأزمة لن تطول، وستعود مصر إلى مكانها الريادي الذي تستحق أن تتبوأه».
من جانبه، قدم مدير الخدمات الطبية للقوات المسلحة المصرية شكره لخادم الحرمين الشريفين لمواقفه القوية والداعمة لمصر وشعبها، مؤكدا أن هذا الأمر ليس مستغربا على المملكة قيادة وشعبا، وقال: «إن موقف خادم الحرمين الشريفين الكريم والسريع تجاه مصر محل تقدير من القوات المسلحة والشعب المصري».
وأوضح عبد الحليم أنه تم تقديم كل التيسيرات اللازمة لسرعة تفريغ محتويات الطائرات السعودية، وأشار إلى أن الجسر الجوي السعودي سيستمر خلال الأيام المقبلة عبر مطار شرق القاهرة، ومن المنتظر أن يكتمل اليوم أول مستشفى ميداني سعودي بوصول 16 طائرة من إجمالي 47 طائرة.
في حين أوضح العميد طبيب محمد بن علي الدغريري المشرف على المستشفيات الميدانية السعودية في مصر أن كل مستشفى من المستشفيات الثلاثة يضم 14 عيادة متكاملة، بما في ذلك أدوية ومحاليل طبية، إضافة لطاقم تشغيل متكامل لتشغيل المستشفيات.
وبين العميد الدغريري أن كل مستشفى يضم أيضا غرفة عمليات وغرفة للعناية المركزة والإفاقة ومختبرا وصيدلية وأشعة وغرف تنويم وعيادات طبية عامة.



كيف تساهم «ساعات العمل المرنة بالرياض» في تقليل التكدّس المروري ورفع الطاقة الاستيعابية للطرق؟

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
TT

كيف تساهم «ساعات العمل المرنة بالرياض» في تقليل التكدّس المروري ورفع الطاقة الاستيعابية للطرق؟

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (واس)

مع بدء تطبيق مبادرة «ساعات العمل المرنة» في عدد من الجهات الحكومية، ومناطق الأعمال الرئيسة بالعاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، تتجه الأنظار إلى أثرها على الحركة المرورية خلال ساعات الذروة.

اﻟﻤﺒﺎدرة تعد وفقاً لما علمت عنه «الشرق الأوسط» أﺣﺪ اﻟﺤﻠﻮل اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻟﻬﺎدﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺮوﻧﺔ أوقات اﻟﺤﻀﻮر واﻻﻧﺼﺮاف ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﺎﻓﺬة اﻟﺤﻀﻮر إﻟﻰ 4 ﺳﺎﻋﺎت، ﺑﻤﺎ يساهم ﻓﻲ ﺗﻮزﻳﻊ اﻟﺤﺮﻛﺔ اﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺑﺼﻮرة أﻛﺜﺮ ﻛﻔﺎءة، واﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﺰ اﻟﺮﺣﻼت ﺧﻼل ﺳﺎﻋﺎت اﻟﺬروة، ودﻋﻢ ﻛﻔﺎءة اﻟﺘﻨﻘﻞ، واﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل، الأمر الذي من شأنه ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻮزﻳﻊ أﻛﺜﺮ ﺗﻮازناً ﻷوﻗﺎت اﻟﺤﻀﻮر واﻻﻧﺼﺮاف، وﻳﻌﺰز اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ، وﺷﺒﻜﺎت اﻟﻨﻘﻞ، واﻟﺨﺪﻣﺎت، ﺑﻤﺎ ﻳﻮاﻛﺐ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﻤﺘﺴﺎرع اﻟﺬي ﺗﺸﻬﺪه اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

وﺗﺮﺗﻜﺰ اﻟﻤﺒﺎدرة، التي تأتي ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣﻊ وزارة اﻟﻤﻮارد اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، على اﻟﻤﺮوﻧﺔ ﻓﻲ أوقات اﻟﺤﻀﻮر دون اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﻋﺎت اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻤﻌﺘﻤﺪة، أو اﺳﺘﻤﺮارﻳﺔ اﻷﻋﻤﺎل، وﺟﻮدة اﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﻘﺪمة، كما أنها ﺗﺄﺗﻲ ﺿﻤﻦ ﺟﻬﻮد ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺣﻠﻮل ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻣﺴﺘﺪاﻣﺔ تساهم في ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺟﻮدة اﻟﺤﻴﺎة، ورﻓﻊ ﻛﻔﺎءة اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ.

المبادرة تعزز اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ وﺷﺒﻜﺎت اﻟﻨﻘﻞ (واس)

موضوع الانسيابية المرورية، والاستفادة من البنية التحتية، وشبكات النقل، كان هاجساً رئيساً لدى شرائح كبرى من سكّان العاصمة السعودية، والمهتمين بالقطاعات، وكان استطلاع أجراه المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام في فبراير (شباط) 2024 أظهر أن 59 في المائة من سكان الرياض يستغرقون في رحلة الذهاب لأعمالهم أكثر من نصف ساعة، وفي هذا الإطار رصدت «الشرق الأوسط» مقترحاً مشابهاً طرحه العام الماضي المهندس عبد العزيز السحيباني، وهو المُستشار بالتنمية العامة والتخطيط الاستراتيجي والنقل والتطوير، عبر حسابه في منصة «إكس»، لتتوجّه له «الشرق الأوسط» بمجموعة أسئلة حول المبادرة التي جاءت قريبةً من ذلك الطرح.

«تسطيح منحنى الذروة»

يقول السحيباني إن مفهوم ساعات العمل المرنة يهدف إلى تقليل التكدس المروري من خلال «تسطيح منحنى الذروة»، بحيث لا يكون حاداً في الارتفاع، بل يصبح ذا قمة واسعة ناتجة عن توزيع ساعات العمل، بما يحد من تراكم المركبات على الطرق في وقت واحد، موضّحاً أن الخطة التي أعلنتها «الهيئة الملكية لمدينة الرياض» تتضمن مرونة في الحضور تمتد إلى نحو ساعتين للجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، و4 ساعات للجهات الخاضعة لنظام التأمينات الاجتماعية، مشيراً إلى أن هذا التفاوت في أوقات الحضور سيتبعه تفاوت في أوقات الانصراف، ما يقلل من تراكم المركبات، ويؤدي إلى انخفاض الاختناقات، وانخفاض حجم المرور، الأمر الذي ينعكس على زيادة الطاقة الاستيعابية للطرق.

4 نماذج دولية

وحول النماذج الدولية السابقة، أشار السحيباني إلى أن عدداً من المدن حول العالم طبقت ساعات العمل المرنة بطرق متعدّدة، موضحاً أن هذا النظام يعد من أبرز الحلول التي لجأت إليها الحكومات والمدن الكبرى لإعادة توزيع الحركة المرورية بعيداً عن ساعات الذروة التقليدية، وأوضح أن سنغافورة شجعت الشركات على إتاحة بدء العمل قبل الساعة 7:30 صباحاً، أو بعد 9:30 صباحاً، كما قدمت في بعض المراحل رحلات قطار مجانية في الصباح الباكر لتشجيع الموظفين على تغيير مواعيد تنقلهم، الأمر الذي ساهم في خفض أعداد الركاب في قطارات الأنفاق، والشوارع الرئيسة خلال ساعة الذروة القصوى بنسبة تراوحت بين 10 و12 في المائة، وتحويلها إلى أوقات أكثر هدوءاً.

المدينة الرقمية في الرياض (المدينة الرقمية)

وأضاف أن العاصمة البريطانية لندن تبنَّت بعد «جائحة كورونا» نمط العمل الهجين والمرن على نطاق واسع، ما أدى إلى توزيع الحركة المرورية الصباحية بصورة أكثر مرونة، وساعد الحافلات العامة على الالتزام بمواعيدها بشكل أكبر. ولفت إلى أن طوكيو أطلقت مبادرات عدة لمواجهة التكدس في ساعات الذروة، من بينها مبادرة «Smooth Biz»، وشجعت الشركات على تقديم حوافز للموظفين الذين يصلون إلى أعمالهم قبل الثامنة صباحاً، إلى جانب توزيع مواعيد الدوام على نوافذ زمنية تبدأ من 7:30 صباحاً وحتى 10:30 صباحاً.

ونوّه السحيباني إلى أن سيول في كوريا الجنوبية اعتمدت توزيع ساعات العمل على 3 نوبات دخول، وربطت نظام العمل المرن بالإشارات المرورية الذكية التي ترصد تدفق المركبات، وتعدل توقيت الإشارات تلقائياً لضمان سيولة الحركة، وأردف أن شركات التكنولوجيا الكبرى في كوريا الجنوبية (مثل Kakao وNaver)، وبدعم حكومي، قادت تبنّي نظام «العمل المرن بالكامل»، حيث يُطالب الموظف فقط بالحضور إلى المكتب خلال «الساعات الأساسية» من 11:00 صباحاً حتى 4:00 مساءً، وله الحرية في تحديد وقت دخوله وخروجه.

ويرى السحيباني أن تجربة الرياض مشابهة لما طُبق في هذه العواصم، مشيراً إلى أنها قد تحتاج مستقبلاً إلى حوافز للخروج المبكر للعمل، مثل تخفيض ساعات العمل، أو تقديم تذاكر مترو مخفّضة لمن يخرج قبل الساعة 6 صباحاً.

مؤشّرات القياس

وعن مؤشرات قياس نجاح المبادرة، أكد أن أبرزها يتمثل في انخفاض حجم المرور، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق، مبيناً أن ذلك يُقاس من خلال سرعة التدفق المروري، وانخفاض زمن الرحلة مقارنة بالفترات السابقة، لافتاً إلى أن هذا القياس يمكن أن يتم بواسطة الذكاء الاصطناعي للإشارات الضوئية.

وشدد السحيباني على أن ساعات العمل المرنة تمثل جزءاً من استراتيجية شاملة للنقل في مدينة الرياض تشمل تنفيذ الطرق الهيكلية والدائرية، وتطوير الطرق القائمة، ومخطط النقل العام الذي يضم مترو الرياض، والحافلات، إضافة إلى إدارة حركة المرور، مضيفاً أن النظام طُبق حالياً في 6 مواقع فقط، متوقعاً أنه في حال نجاحه سيتم تطويره ليشمل جميع الأحياء، وكذلك القطاع الخاص، موضحاً أن ذلك ينسجم مع مستهدفات جودة الحياة الرامية إلى تحقيق اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي.

الليسن فالي (موقع الليسن فالي)

وأكد أن الاختناقات المرورية تؤدي إلى تزايد حالات القلق، والاكتئاب، وتراجع إنتاجية الموظفين، وتكوين بيئة طاردة للمستثمرين، إضافة إلى الضوضاء، والتلوث الناتجين عن تراكم المركبات في جزء واحد من الساعة، لافتاً إلى أن الرجوع مبكراً من العمل اليومي يمنح الموظف فرصة لممارسة هواياته المفضلة، مثل التمارين الرياضية، والنوم مبكراً استعداداً ليوم عمل جديد، بما يساهم في زيادة حيوية المجتمع، وترابطه، وتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.


كيف تحافظ على صحة قلبك بعد سن الخمسين؟

ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
TT

كيف تحافظ على صحة قلبك بعد سن الخمسين؟

ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)
ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)

قالت جمعية القلب الأميركية إن الوقاية من أمراض القلب تعني اتخاذ خيارات صحية الآن ستعود عليك بالنفع طوال حياتك.

فقلة التمارين الرياضية، وسوء التغذية، وغيرهما من العادات غير الصحية قد تؤثر سلباً على صحتك على مر السنين ولكن بإمكان أي شخص، مهما كان عمره، اتخاذ خطوات بسيطة للحفاظ على صحة قلبه في كل عقد من حياته.

جميع الفئات العمرية

بغض النظر عن عمرك يمكن الاستفادة من نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني الكافي. اختر نظاماً غذائياً صحياً، فالطعام الذي تتناوله يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وكذلك اختر الأطعمة قليلة الدهون المشبعة، والدهون المتحولة، والصوديوم، وفي جزء من نظام غذائي صحي، تناول كثيراً من الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والأسماك (ويُفضل الأسماك الدهنية في مرتين أسبوعياً على الأقل)، والمكسرات، والبقوليات، والبذور.

واختر منتجات الألبان قليلة الدسم والدواجن منزوعة الجلد، وقلّل من المشروبات المُحلاة بالسكر، واللحوم الحمراء. إذا اخترت تناول اللحوم، فاختر القطع الأقل دهوناً، ومارس النشاط البدني، حيث يمكنك زيادة مدة ممارسة النشاط البدني الهوائي تدريجياً لتصل إلى ساعتين ونصف (150 دقيقة) على الأقل أسبوعياً، سواء كان ذلك لمدة ساعتين ونصف (150 دقيقة) أو ساعة وربع (75 دقيقة) أسبوعياً، أو لمدة ساعة وربع (75 دقيقة) أسبوعياً، أو بمزيج من الاثنين معاً.

وبالإضافة إلى ذلك، تحتاج إلى ممارسة تمارين تقوية العضلات التي تُشغّل جميع مجموعات العضلات الرئيسية (من خلال الساقين، والوركين، والظهر، والبطن، والصدر، والكتفين، والذراعين) لمدة يومين أو أكثر أسبوعياً. يجب أن يحصل الأطفال على 60 دقيقة على الأقل من النشاط البدني يومياً.

العلامات التحذيرية

ليس من المبكر أو المتأخر أبداً التعرّف على العلامات التحذيرية للنوبة القلبية والسكتة الدماغية. لا يشعر جميع المصابين بالسكتة الدماغية بتنميل مفاجئ، ولا بألم حاد في الصدر، عند الإصابة بنوبة قلبية. قد تختلف أعراض النوبة القلبية لدى النساء عنها لدى الرجال.

أمراض القلب قد تنتج عن عدد من الخيارات اليومية الصغيرة (رويترز)

في الخمسينات من العمر

قد يسهل ملاحظة التجاعيد والشيب، لكن تأثير التقدم في السن على القلب لا يُرى. لذا، بدءاً من الخمسينات، اتخذ خطوات إضافية للحفاظ على صحة القلب. بالنسبة للنساء، لا يُسبب انقطاع الطمث أمراض القلب والأوعية الدموية، لكن عوامل الخطر قد تبدأ بالظهور في هذه المرحلة.

وغالباً ما يكتسب الناس وزناً زائداً في هذه المرحلة، وتظهر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة الرياضة بانتظام في منتصف العمر تُحسّن مرونة الأوعية الدموية الناتجة عن نمط الحياة الخامل، وتُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ابحث عن طرق للمشي أكثر، سواء كان ذلك ببضع خطوات في حيك أو زيارة سوق المزارعين المحلية لشراء المنتجات الطازجة.

اتبع نظاماً غذائياً صحياً، حيث من السهل الانزلاق إلى عادات غذائية غير صحية، واحرص على تناول كميات وافرة من الفواكه والخضراوات، والحبوب الكاملة الغنية بالألياف، والأسماك (ويُفضل الأسماك الدهنية في مرتين أسبوعياً على الأقل)، والمكسرات، والبقوليات، والبذور.

وجرب بعض الوجبات النباتية، وتذكر أيضاً أن تحضير وجبات الطعام في المنزل بدلاً من تناول الطعام في المطاعم يُعدّ عادةً طريقة جيدة لتناول طعام صحي.

والتزم بخطة علاجك، فربما تكون قد شُخّصت بالفعل بارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكولسترول، أو داء السكري، أو غيرها من الحالات التي تزيد من خطر إصابتك بأمراض القلب أو السكتة الدماغية. قلّل من هذا الخطر باتباع خطة العلاج الموصوفة لك، بما في ذلك الأدوية وتغييرات نمط الحياة والنظام الغذائي.


تحرك برلماني مصري لحل أزمة «الأسمدة المُدعمة»

«الزراعة» قالت في بيان إنها «تتابع أعمال توزيع الأسمدة المُدعمة للمزارعين» (الوزارة)
«الزراعة» قالت في بيان إنها «تتابع أعمال توزيع الأسمدة المُدعمة للمزارعين» (الوزارة)
TT

تحرك برلماني مصري لحل أزمة «الأسمدة المُدعمة»

«الزراعة» قالت في بيان إنها «تتابع أعمال توزيع الأسمدة المُدعمة للمزارعين» (الوزارة)
«الزراعة» قالت في بيان إنها «تتابع أعمال توزيع الأسمدة المُدعمة للمزارعين» (الوزارة)

دخل البرلمان المصري على خط أزمة متصاعدة بشأن «الأسمدة المُدعمة»، وقدم عدد من النواب طلبات إحاطة لرئيس الوزراء ووزير الزراعة حول «صدور قرار بوقف صرف الأسمدة المدعمة لبعض المحاصيل». في وقت أكدت الحكومة الخميس «صرف ما يقرب من مليون شكارة أسمدة». وتعهدت بـ«استكمال صرف باقي المقررات السمادية للمزارعين».

وقال عضو مجلس النواب مدحت ركابي، في إحاطة برلمانية، مساء الأربعاء، إن «قرار إلغاء صرف الأسمدة المدعمة لمحاصيل الموالح والبنجر أثار قلقاً واستياء بين المزارعين». وأوضح أن «محاصيل الموالح من أنجح قصص التصدير الزراعي خلال السنوات الأخيرة، في حين يمثل محصول البنجر عنصراً رئيسياً في صناعة السكر وتقليل الاعتماد على الاستيراد».

وبحسب ركابي، فإن «القرار لا يمكن اعتباره إجراءً إدارياً عابراً، بل يرتبط بشكل مباشر بالإنتاج الزراعي والصادرات والدخل الزراعي والأمن الغذائي، خاصة في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار مستلزمات الإنتاج من التقاوي والمبيدات والطاقة والنقل والعمالة... وهو ما يضاعف الأعباء الواقعة على كاهل المزارعين».

وحذر من أن «ارتفاع أسعار الأسمدة قد يدفع بعض المزارعين إلى تقليل معدلات التسميد، ما يؤدي إلى تراجع الإنتاجية وانخفاض جودة المحاصيل، وهو ما سينعكس سلباً على دخل المزارع وحجم الصادرات وتوفر المنتجات في السوق المحلية».

وفي مارس (آذار) الماضي، رفعت الحكومة أسعار المحروقات بنسب تتراوح بين 14 و30 في المائة، وشكا مزارعون حينها من أن «رفع أسعار الوقود أدى لزيادة الأعباء والتكاليف» عليهم.

مزارعون مصريون يخشون من تداعيات «قرار إلغاء صرف الأسمدة المُدعمة» (وزارة الزراعة)

عضو مجلس النواب محمد عبد الله، عدّ أن «القرار الحكومي جاء في توقيت حرج يتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في أسعار مستلزمات الإنتاج من الأسمدة الحرة والمبيدات والطاقة والمياه». وقال في طلب إحاطة، الأربعاء، إن «القرار يمس أكثر من مليونَي فدان مزروعة بمحاصيل الموالح والنخيل والمانجو والزيتون».

ووفق عبد الله، فإن «المزارعين تكبدوا خسائر كبيرة خلال العام الماضي بسبب اضطرابات الأسواق العالمية والحروب الإقليمية»، محذراً من أن «وقف دعم الأسمدة يضيف عبئاً جديداً على قطاع الزراعة الذي يعاني بالفعل من ارتفاع تكاليف الإنتاج».

ويشكل الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً لإنتاج الأسمدة، وتمر معظم تجارة الأسمدة العالمية عادة عبر مضيق هرمز، الذي توقفت حركة الملاحة فيه بسبب الحرب الإيرانية، وفق ما ذكرت وكالة «رويترز» نهاية الشهر الماضي.

أيضاً أشار عضو مجلس النواب أحمد الجزار، في إحاطة برلمانية، الأربعاء، إلى أنه في الوقت الذي تؤكد فيه الحكومة «أهمية دعم الإنتاج الزراعي وتعظيم الصادرات الزراعية، فوجئ مئات الآلاف من المزارعين خلال الأيام الماضية بوقف صرف الأسمدة المُدعمة لمحاصيل البساتين، وقصر الصرف على عدد من المحاصيل الاستراتيجية فقط، الأمر الذي أثار حالة واسعة من القلق داخل القطاع الزراعي».

وأضاف: «يخشى المزارعون من أن يؤدي هذا القرار إلى تحميلهم أعباء إضافية في وقت يعانون فيه بالفعل من ضغوط اقتصادية كبيرة، خاصة أن الأسمدة المدعمة كانت تمثل أحد أشكال الدعم المحدودة المتبقية التي تساعدهم على الاستمرار في الإنتاج، وتحمّل تقلبات الأسواق، وارتفاع تكاليف الزراعة».

وزارة الزراعة تؤكد «استمرار عمليات صرف الأسمدة للمزارعين» (وزارة الزراعة)

وإزاء المطالب البرلمانية، أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في إفادة، الخميس، أنها «تتابع أعمال توزيع الأسمدة المدعمة للمزارعين، وتفعيل غرف العمليات لتذليل العقبات التي تواجههم».

وبحسب «الزراعة»، فقد أكد رئيس قطاع شؤون التعاونيات والمديريات والتدريب الدكتور أحمد عضام، أن «منظومة دعم الأسمدة الآزوتية تعمل حالياً بكامل طاقتها الإنتاجية والتوزيعية»، مشيراً إلى أن «إمدادات المصانع الموردة للأسمدة مستمرة بشكل منتظم وضمن التدفقات المقررة لقطاعات التوزيع»، ولافتاً إلى أنه «تم صرف ما يقرب من مليون شكارة أسمدة حتى الآن، وجارٍ استكمال صرف باقي المقررات السمادية للمزارعين لضمان استقرار الموسم الزراعي الصيفي».

في حين قال رئيس الإدارة المركزية للمديريات محمد شطا، إن «عمليات الصرف تسير بانتظام، ووفقاً للإجراءات القانونية والإدارية السليمة التي تضمن وصول الدعم لمستحقيه».

وأوضح شطا أن «أسعار الأسمدة ثابتة ولم تشهد أي تغيير وفقاً لآخر تحديث لها»، مشيراً إلى أن المزارعين يقومون باستخدام «كارت الفلاح» الذكي لصرف المقررات السمادية الخاصة بالمحاصيل الصيفية المختلفة، والتي تشمل «القصب، والأرز، والذرة الشامية، فضلاً عن الخُضر». ولم يحدد بيان «الزراعة»، الخميس، مصير السماد لباقي المحاصيل الصيفية الأخرى.

الخبير الاقتصادي رشاد عبده، يرى أنه «حال عدم دعم المزارع في بعض المحاصيل، فإنه سوف يلجأ إلى الشراء من القطاع الخاص الأعلى سعراً». ويضيف: «قد يعاني المزارع من عدم قدرته على تسميد الأرض، أو عدم كفاية كمية السماد في الأراضي، مما يؤثر على الإنتاج، ما يؤدي بدوره إلى رفع أسعار بعض المحاصيل».

ويوضح عبده لـ«الشرق الأوسط» أن «القرار تداعياته ستكون في رفع أسعار الخضراوات والفاكهة». ويلفت إلى أنه «على المسؤولين في وزارة الزراعة أن يقوموا بتوضيح - بشكل مفصّل - الكميات المنصرفة، ولو هناك شكاوى في بعض المحافظات لعدم صرف السماد يتم حلها، والإجابة عن سبب استثناء بعض المحاصيل من القرار وتطبيقه على أخرى».

إنفوغراف لوزارة الزراعة يوضح توزيع الأسمدة المُدعمة (وزارة الزراعة)

ويُبدي مزارعون تخوفات بشأن «نقص السماد المدعم». وقال جمعة علي، مزارع من أسوان (جنوب البلاد)، إنه «حال نقص السماد سوف يؤثر على الإنتاجية، ويجعلنا نلجأ إلى القطاع الخاص الذي سيوفره بسعر مبالغ فيه». ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أنه لو حدث ذلك، فإن «التكاليف سوف تزيد على صغار المزارعين، ويجعلهم ذلك يفضّلون عدم زراعة محاصيل معينة خوفاً من الخسائر».

كما يرى علاء محمد، مزارع من أسوان أيضاً، أنه «كان يجب تنبيه المزارعين ومشاركتهم في الأمر قبل تطبيقه، خاصة في ظل شكاوى كثيرة من تداعيات القرار». ويوضح لـ«الشرق الأوسط» أن «تطبيق القرار سوف يؤثر بشكل كبير على المحاصيل الصيفية حال استمرار الحكومة في تطبيقه».

ويطالب برلمانيون وزارة الزراعة بـ«الكشف عن خطتها لضبط أسعار الأسمدة الحرة في السوق، والآليات البديلة التي سيتم توفيرها للمزارعين لتعويض إلغاء الدعم». لكن مراقبين يرون أن «الحكومة قد تتراجع عن القرار لبعض الوقت بسبب تداعياته المتصاعدة خلال الساعات الماضية، فضلاً عن كونه لا يخدم الموسم الزراعي أو التصدير للخارج، ويضر بالعملة الصعبة».

وكانت «الزراعة» قد ذكرت في بيان، مساء الأربعاء، أن «منظومة توفير وتوزيع الأسمدة المدعمة مستمرة بالكامل دون أي تغيير أو مساس لحصص محاصيل (القمح، والأرز، والذرة، وغالبية المحاصيل الحقلية الأخرى)، لضمان وصول الدعم لمستحقيه»، ولم يذكر البيان باقي المحاصيل الأخرى.

وبحسب وزارة الزراعة، فإن «السياسات الزراعية الحالية تتجه نحو ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية؛ لما لها من آثار سلبية على صحة التربة وصحة الإنسان، وخاصة أن العالم يتجه نحو تعزيز الصحة العامة. كما أظهر تحليل التربة في مصر تراكماً كبيراً من اليوريا والنترات، مما يستدعي إعادة توجيه عملية التسميد بشكل علمي لكل الأراضي الزراعية؛ إذ يؤدي هذا التراكم إلى تدهور جودة الحاصلات الزراعية، ويخل بالتوازن الكيميائي في التربة؛ لأن التربة لا تعتمد على عنصر النيتروجين فقط، بل تحتاج عناصر أخرى متوازنة».