أسماء أبرز10 لاعبين خلال موسم الانتقالات الشتوية

من دي يونغ وندومبيلي إلى ألميرون ولوزانو بينما لوكاس هيرنانديز ورابيو الأكثر إثارة

(من أعلى اليمين) لوكاس هيرناديز وآرون رامزي وندومبيلي... ولوزانو ودي يونغ ونيوكلاس بيبي
(من أعلى اليمين) لوكاس هيرناديز وآرون رامزي وندومبيلي... ولوزانو ودي يونغ ونيوكلاس بيبي
TT

أسماء أبرز10 لاعبين خلال موسم الانتقالات الشتوية

(من أعلى اليمين) لوكاس هيرناديز وآرون رامزي وندومبيلي... ولوزانو ودي يونغ ونيوكلاس بيبي
(من أعلى اليمين) لوكاس هيرناديز وآرون رامزي وندومبيلي... ولوزانو ودي يونغ ونيوكلاس بيبي

نجح كل من تانغي ندومبيلي ونيكولاس بيبي في جذب أنظار جماهير الكرة الإنجليزية باتجاههما، بينما يبدو لوكاس هيرنانديز الهدف الأكثر إثارة خلال موسم الانتقالات الشتوية خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي والتي يتوقع أن تشهد سباقا محتدما بين الأندية الأوروبية الكبرى على إبرام صفقات تعزز من فرصها في المنافسات. وهنا نستعرض أبرز عشرة أهداف خلال موسم الانتقالات الشتوية.

1- لوكاس هيرنانديز
النادي الحالي: أتليتكو مدريد
القيمة المقدرة: 72.3 مليون إسترليني
كان المدافع البارع واحداً من أبطال المنتخب الفرنسي الذين لم ينالوا حقهم من التقدير والإشادة عن جهودهم خلال بطولة كأس العالم. وقد شارك هيرنانديز مع المنتخب الفرنسي في مركز الظهير الأيسر. ورأت إدارة بايرن ميونيخ في اللاعب إمكانية أن يصبح العمود الفقري للجيل القادم في النادي، إلا أن أتليتكو مدريد الذي نجح في إقناع المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان بالبقاء ومقاومة العروض المغرية من برشلونة الصيف الماضي، يحاول الآن تكرار الأمر مع هيرنانديز البالغ 22 عاماً. وبالنظر إلى بند التسريح البالغة قيمته 80 مليون يورو، فإن هذا سيجعل هيرنانديز المدافع الأغلى في التاريخ، في وقت ألمح بايرن ميونيخ مراراً إلى استعداده دفع هذا المبلغ في يناير. ويعتبر تيمو ويرنر، لاعب آر بي لايبزيغ، هدفاً آخر أمام بطل ألمانيا، في خضم محاولة النادي التعافي من البداية البطيئة التي قدمها هذا الموسم.

2- فرانكي دي يونغ
النادي الحالي: أياكس
القيمة المقدرة: 60 مليون إسترليني
قدم اللاعب البالغ 21 عاماً مستوى أداء رائع مع ناديه ومنتخب بلاده جعل أكبر أندية أوروبا تهتم بضمه إلى صفوفها، وعلى رأسها - حتى الآن - برشلونة وباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ. من جهته، صرح وكيل أعمال دي يونغ بأن قراراً بشأن مستقبل اللاعب سيجري اتخاذه «خلال الأسابيع المقبلة» لتجنب تشتت انتباهه خلال الفترة المتبقية من الموسم، في ظل توقعات برحيل لاعب خط الوسط عن أياكس خلال الصيف بعدما نفى النادي رحيله خلال موسم الانتقالات في يناير. وفي تصريحات لـ«الغارديان» هذا الشهر، قال دي يونغ: «أريد إنجاز هذا الموسم بصورة طيبة مع أياكس، وبعد ذلك سنرى ما ستؤول إليه الأمور». إلا أن ثمة أندية كبرى بدأت بالفعل في التصارع حول اللاعب وكذلك المدافع المراهق ماتيس دي ليخت، الذي تشير تقديرات إلى أن قيمته الحالية تجاوزت 100 مليون جنيه إسترليني.

3- تانغوي ندومبيلي
النادي الحالي: ليون
القيمة المقدرة: 50 مليون إسترليني
في صباه، واجه لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي انتقادات بسبب زيادة وزنه على نحو مفرط، لكنه نجح في التغلب على هذه المشكلة وارتقى عبر الأدوار الأدنى من بطولة الدوري سريعاً ليصبح واحداً من أكثر اللاعبين الواعدين ببلاده. من جهته، أعلن ليون أن اللاعب ليس للبيع خلال يناير، وإن كان الوضع قد يختلف في الصيف مع تركيز أندية كبرى مثل برشلونة ومانشستر سيتي أنظارها على ندومبيلي، وكذلك النجم الصاعد حسام عوار. وقد قدم كلاهما مستوى مبهراً من الأداء خلال بطولة دوري أبطال أوروبا في دور المجموعات أمام مانشستر سيتي، ومن المعتقد أنهما سيشكلان أكبر صفقتي خروج في الفترة المقبلة من ليون.

4- نيكولاس بيبي
النادي الحالي: ليل
القيمة المقدرة: 30 مليون إسترليني
تصدر بيبي قائمة هدافي الدوري الفرنسي الممتاز بعد أن ظهر من المجهول فجأة خلال المواسم الثلاثة الماضية، بعد أن قضى سنواته الأولى في الأدوار الدنيا من الدوري الفرنسي. عادة ما تجرى الاستعانة باللاعب على الجانب الأيمن من الملعب، وخلال الموسم الحالي سجل 12 هدفاً ببطولة الدوري وتمكن من جذب أنظار آرسنال من بين أندية أخرى. أما مسؤولو ليل، فقد شددوا على أنهم لن يسمحوا برحيل اللاعب الإيفواري الدولي الذي اشتراه النادي من أنغرز مقابل نحو 10 ملايين جنيه إسترليني، مقابل أقل عن أربعة أضعاف ذلك المبلغ. وفي الوقت الذي لا تزال تداعب النادي آمالاً عريضة فيما يخص بطولة دوري أبطال أوروبا، فإن الأمر سيتطلب عرضاً مغرياً للغاية كي يتمكن نادٍ آخر من اقتناص اللاعب في يناير.

5- هيرفينغ لوزانو
النادي الحالي: أيندهوفن
القيمة المقدرة: 25 مليون إسترليني
سبق وأن ظهر اللاعب المكسيكي في هذه القائمة العام الماضي ولا يزال واحداً من الأهداف التي تلهث خلفها كثير من الأندية الكبرى بعد هدف الفوز الذي سجله في مرمى ألمانيا أثناء بطولة كأس العالم. إلا أن أيندهوفن لا يرغب في بيعه ويشدد على أن اللاعب لن يغادر صفوفه إلا إذا تلقى النادي عرضاً يزيد عن 40 مليون جنيه إسترليني، ما يقلل فرص انتقال لوزانو. من جهته، يبدي إيفرتون اهتمامه باللاعب منذ فترة طويلة، وأعلن مدير شؤون الرياضة بالنادي الإنجليزي، مارسيل براندز، هذا الأسبوع أنه سيبدي اهتمامه بالسعي وراء ضم لوزانو مقابل نصف هذا المبلغ. وعليه، فإنه لم يتضح بعد ما إذا كان من الممكن إبرام صفقة بهذا الخصوص. أما اللاعب البالغ 23 عاماً، فلم يسمح لتلك التوقعات بتشتيت انتباهه، مع إحرازه 11 هدفاً في إطار الدوري الهولندي الممتاز هذا الموسم.

6- ميخيل ألميرون
النادي الحالي: أتلانتا يونايتد
القيمة المقدرة: 23 مليون إسترليني
حظي صانع الألعاب القادم من باراغواي بموسم متألق آخر وقاد أتلانتا يونايتد للفوز ببطولة كأس المحترفين الأميركي، كما سجل 13 هدفاً وساعد في تسجيل 15 أخرى خلال بطولة الدوري في الوقت الذي أنجز ناديه الموسم في المركز الثاني. خلال العام الماضي، ظهرت شائعات حول قرب انتقال اللاعب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو أن وقت انتقال ألميرون قد حان بالفعل، وإن كان رئيس نادي أتلانتا يونايتد، دارين إيلز، قد حذر من أن اللاعب المتألق لن يجري بيعه بثمن بخس.
ومن المعتقد أن قيمة ألميرون تقدر حالياً بنحو 23 مليون جنيه إسترليني، مع دخول نيوكاسل يونايتد في مفاوضات حول ضمه خلال الأسابيع الأخيرة. كما ربطت أخبار بين كل من وستهام يونايتد وتوتنهام هوتسبر واللاعب البالغ 24 عاماً، والذي ينافس على جائزة أفضل لاعب في بطولة الدوري الأميركي.

7- آرون رامزي
النادي الحالي: آرسنال
القيمة المقدرة: 15 مليون إسترليني
قدم اللاعب الويلزي أداءً متألقاً منذ أن قرر آرسنال سحب التعاقد الجديد الذي كان قد طرحه على اللاعب، وبذلك يصبح رامزي حراً في التفاوض مع أي نادٍ آخر خلال يناير. وثمة شائعات تشير إلى اهتمام يوفنتوس وبايرن ميونيخ باللاعب، وإن كان من المحتمل أن يوافق آرسنال حال تقدم نادٍ منافس داخل الدوري الإنجليزي بعرض مغرٍ لضم اللاعب خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل الحصول على مقابل مالي بدلاً من رحيل اللاعب دون مقابل. من جهته، أكد الإسباني أوناي إيمري مدرب آرسنال على أنه ليست هناك إمكانية لإعادة فتح باب التفاوض مع رامزي، لكنه قد يغير رأيه حال رحيل الألماني مسعود أوزيل عن النادي.

8- فيكتور موزيس
النادي الحالي: تشيلسي
القيمة المقدرة: 12 مليون إسترليني
من الواضح أن موزيس أصبح خارج خطط المدير الفني الإيطالي ماوريسيو ساري، وذلك بعدما شارك لمدة 28 دقيقة فقط في منافسات الدوري الممتاز هذا الموسم. ويبدو تشيلسي على استعداد للسماح للاعب بالرحيل. وبعد أن وقع عقداً مع النادي العام الماضي حتى عام 2021، تقدر قيمة الجناح النيجيري الدولي اليوم بـ12 مليون جنيه إسترليني ويبدو الاحتمال الأكبر عودته إلى كريستال بالاس حيث أبدى الأخير اهتمامه بضم اللاعب إليه من جديد بعد أن تخرج في أكاديمية النادي. أيضاً، أبدى كل من وولفرهامبتون وندررز ووستهام يونايتد اهتمامهما باللاعب البالغ 28 عاماً. وحال عودة اللاعب إلى ناديه الأصلي، فإنه سيوفر دعماً قيماً للجناح الأيسر ويلفريد زاها.

9- نوهو تولو
النادي الحالي: سياتل ساوندرز
القيمة المقدرة: 5 ملايين إسترليني
جرى تشبيه لاعب الظهير الأيسر الكاميروني البالغ 21 عاماً بقطار سريع (إكسبريس) نظراً لأسلوب لعبه المميز. وبعد صعود نجمه سريعاً في صفوف سياتل ساوندرز الأميركي، قد ينتقل إلى نادٍ آخر، في وقت أبدت أندية كبرى في فرنسا وإيطاليا اهتمامها به. ويبدو الدوري الإنجليزي الممتاز المكان المناسب للاعب. وقد أنجز نوهو أول موسم متألق له في صفوف ساوندرز عام 2017 بمشاركته كلاعب بديل في وقت متأخر من مباراة نهائي كأس دوري المحترفين الأميركي، وأحرز مزيداً من التقدم خلال عام 2018، بمشاركته في 30 مباراة.

10- أدريان رابيو
النادي الحالي: باريس سان جيرمان
القيمة المقدرة: انتقال حر في يوليو (تموز)
بعد الخلاف العلني ما بين لاعب خط الوسط المتألق ومدير شؤون الرياضة داخل باريس سان جيرمان، أنتيرو إنريك - وإصرار الأخير على أن رابيو «سيظل على مقعد البدلاء إلى أجل غير مسمى» بعد رفضه توقيع عقد جديد مع النادي - يبدو رحيل اللاعب عن سان جيرمان بات أمراً محتوماً. أما والدته ووكيلة أعماله فيرونيك، فقالت: «ما أفعله الآن هو شراء حريته. هذا موقف حاسم وقاطع. ومن المستحيل التراجع عنه».
وثمة أقاويل حول اهتمام برشلونة باللاعب وتوقيع اتفاق ما قبل التعاقد معه في الصيف، لكن هناك أندية أخرى تسعى لضم اللاعب منها مانشستر سيتي - حيث قضى بضعة شهور هناك خلال فترة المراهقة.
وسيكون سان جيرمان أمام خيار من اثنين: بيع رابيو في فترة الانتقالات الشتوية لقاء بدل مالي، أو رحيله بعد نهاية الموسم من دون أي مقابل مع انتهاء مدة عقده.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.