إليزابيث وارن تبحث الترشح في انتخابات الرئاسة الأميركية

السيناتور عن ماساتشوستس تلقي خطاباً في مقر الصحافة الوطني بواشنطن في أغسطس الماضي (رويترز)
السيناتور عن ماساتشوستس تلقي خطاباً في مقر الصحافة الوطني بواشنطن في أغسطس الماضي (رويترز)
TT

إليزابيث وارن تبحث الترشح في انتخابات الرئاسة الأميركية

السيناتور عن ماساتشوستس تلقي خطاباً في مقر الصحافة الوطني بواشنطن في أغسطس الماضي (رويترز)
السيناتور عن ماساتشوستس تلقي خطاباً في مقر الصحافة الوطني بواشنطن في أغسطس الماضي (رويترز)

اتخذت عضو مجلس الشيوخ الأميركي إليزابيث وارين، أمس، خطوة نحو خوض انتخابات الرئاسة الأميركية في عام 2020، عن طريق تشكيل لجنة لبحث فرص نجاحها في السباق الانتخابي.
ومن خلال هذه الخطوة، أصبحت وارين، التي تبلغ 69 عاماً، أول سياسي بارز بالحزب الديمقراطي يكشف عن طموحه في خوض سباق الانتخابات الأميركية، كما أكدت وكالة الأنباء الألمانية. وقالت وارين إنها كسياسية تكافح دائماً من أجل أبناء الطبقة الوسطى، وأشارت إلى أنها في حالة ترشحها للرئاسة، ستواصل الدفاع عن العمال الذي يتقاضون أجوراً متوسطة، والأقليات، وكذلك عن حقوق العائلات. وذكرت وارين، في بيان على موقعها الإلكتروني، أنه «لا بد أن يعمل كل شخص في أميركا بكد، وأن يلتزم بمجموعة القوانين نفسها، وأن يعتني بنفسه، وبالأشخاص الذين يحبهم»، مضيفة: «هذا هو ما أدافع عنه، ولذلك شكلت لجنة استكشافية بشأن منصب الرئيس».
ويرجح أن وارين سوف تكون من بين قطاع واسع من السياسيين الديمقراطيين الذين يسعون إلى الترشح، مثلما كان الوضع عام 2016 بالنسبة للحزب الجمهوري.
ومن بين المرشحين الآخرين المحتملين من الحزب الديمقراطي نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن الذي ينتمي لتيار يسار الوسط، والسيناتور اليساري المستقل بيرني ساندرز الذي هزمته المرشحة السابقة هيلاري كلينتون في سباق الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة عام 2016.
وفي خبر آخر رحب به الديمقراطيون، أكد قاضٍ فدرالي أميركي، حكم في منتصف ديسمبر (كانون الأول) بأن نظام الضمان الصحي المعروف بـ«أوباماكير» غير دستوري، أن هذا القانون يبقى ساري المفعول بانتظار نتيجة الاستئناف ضد حكمه. وفي قرار نُشر الأحد، قال قاضي منطقة تكساس، ريد أوكونور، إنه واثق من أن الاستئناف سيثبّت حكمه الصادر في 14 ديسمبر (كانون الأول)، مشيراً إلى أن «أوباماكير» لا يزال يُطبق في هذا الوقت «وإلّا، فإن عدداً كبيراً من الأميركيين العاديين سيواجهون وضعاً صعباً». وبحسب التقديرات، من المفترض أن تستغرق آلية الاستئناف سنة على الأقل. ويعتبر نظام «أوباماكير» الذي صدر في 2010، ونجا من تحركات كثيرة ضده في الكونغرس وأمام المحاكم، من أبرز إنجازات الرئيس السابق الديمقراطي باراك أوباما. ولم يتوقف خلفه الرئيس الحالي دونالد ترمب عن محاولة إلغاء هذا القانون. ورحّب ترمب، في منتصف ديسمبر (كانون الأول)، بقرار قاضي تكساس. وقال البيت الأبيض حينها إنه يتوقع رفع القضية في الاستئناف أمام المحكمة العليا، وإنه «بانتظار عملية الاستئناف، يبقى القانون ساري المفعول»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي عام 2012، قررت المحكمة العليا في قضية منفصلة إبقاء نظام «أوباماكير». ولا يزال خمسة قضاة من أصل التسعة الذين اتخذوا هذا القرار في مناصبهم، لكن نتيجة استئناف هذه القضية الجديدة لا تزال غير مؤكدة. وإذا تم تأكيد قرار قاضي تكساس، فسيحدث ذلك بلبلة في نظام الضمان الصحي الأميركي. وقد أتاح نظام «أوباماكير» تأمين التغطية الصحية لنحو عشرين مليون أميركي. وفي حكمه، اعتبر القاضي أوكونور أن القانون أصبح غير دستوري بعدما ألغى الكونغرس بمناسبة الإصلاح الضريبي العام الماضي غرامة مفروضة على الأشخاص الذين يفشلون في التسجيل في هذا البرنامج، إذا لم تتوافر لديهم تغطيتهم الصحية الخاصة بهم.
وكانت المحكمة العليا قد اعتبرت عام 2012 هذه الغرامة قانونية.
وقدمت شكوى إلى القاضي من جانب نحو عشرين مدعياً عاماً (وزراء عدل الولايات) وشخصين، جميعهم جمهوريون. ووقف مدعون عامون ديمقراطيون من 17 ولاية، يقودهم الكاليفورني كزافييه بيسيرا، ضد القرار، وطالبوا المحكمة بتوضيح ما إذا كان يمكن تطبيقه على الفور، لذلك أعلن عن قرار استمرار سريان مفعول القانون، الأحد.



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.