متعة اللعب الجماعي في لعبة «سوبر سماش براذرز ألتيميت»

74 شخصية عبر 103 مراحل تتقاتل عبر الإنترنت

74 شخصية من ألعاب مختلفة
74 شخصية من ألعاب مختلفة
TT

متعة اللعب الجماعي في لعبة «سوبر سماش براذرز ألتيميت»

74 شخصية من ألعاب مختلفة
74 شخصية من ألعاب مختلفة

قد تعتقد أن ألعاب القتال عنيفة ولا تناسب الأطفال، ولكن لعبة «سوبر سماش براذرز ألتيميت» (Super Smash Bros. Ultimate) الحصرية على جهاز «نينتندو سويتش»، ستثبت لك عكس ذلك، ذلك أنها مليئة بالشخصيات الطريفة والمحببة للأطفال، واللعب بها معهم ومع الأصدقاء لطيف وممتع جداً. ويتميز هذا الإصدار من السلسلة بأنه يحتوي على جميع الشخصيات التي أطلقت في جميع الإصدارات السابقة، مع عودة المبرمجين والملحنين السابقين.
- شخصيات ومراحل
تقدم اللعبة 74 شخصية من عدة سلاسل ألعاب، تشمل «ماريو»، و«سونيك»، و«ميتال غير سوليد»، و«زيلدا»، و«كاسلفانيا»، و«دونكي كونغ»، و«كيربي»، و«بوكيمون»، و«ستريت فايتر»، و«إف - زيرو»، و«ستارفوكس»، و«ميترويد»، و«ميغامان»، و«فاينال فانتاسي»، و«سبلاتون»، وكثيراً غيرها من الألعاب الأخرى. ولدى كل شخصية قدرة خارقة مميزة اسمها «فاينال سماش» يمكن استخدامها لدى الحصول على كرة «سماش» أو ملء عداد خاص بها. وسيبدأ اللاعب وبحوزته 11 شخصية فقط، ويجب عليه إكمال شروط خاصة للحصول على كل شخصية إضافية. كما ستقدم اللعبة مجموعة شخصيات جديدة يمكن تحميلها من الإنترنت، بدءاً من فبراير (شباط) المقبل.
وبالنسبة للمراحل، تقدم اللعبة 103 مراحل مشتقة من عوالم الألعاب المذكورة، وهي تضيف إلى المتعة؛ لأن بعض عناصر المراحل تتحرك في الخلفية، وتقدم مخاطر عشوائية تؤثر على مجريات اللعب، إلى جانب تقديم أسلحة إضافية يمكن لأي شخصية استخدامها ضد الطرف الآخر. ويمكن اختيار هيئة أخرى لكل مرحلة، مع تقديم خيار تغيير مرحلة إلى أخرى في فترات محددة أثناء اللعب.
- مزايا ممتعة
وتتميز اللعبة بأنها تقدم مراحل وشخصيات قتالية دون أي عنف؛ حيث لا توجد فيها رسومات دموية أو تشويه للشخصيات؛ بل هي عبارة عن قتال كارتوني طريف بصحبة الأصدقاء. الأمر الممتع هو عنصر المفاجأة؛ حيث يمكن أن تؤثر بيئة اللعب على شخصية اللعب بشكل أو بآخر، وتقلب الموازين لصالح أو ضد اللاعب، وقد تنعكس النتيجة بسبب ذلك، الأمر الذي سيقدم ساعات ممتعة من اللعب الجماعي. أضف إلى ذلك الكمية الكبيرة من الشخصيات والمراحل المختلفة التي يمكن تجربتها لقضاء فترات مطولة من اللعب، دون الشعور بأي ملل.
ويجب على اللاعب إضعاف الخصم بضربات مختلفة لإخراجه من حلبة القتال والحصول على نقطة، ليفوز من يحصل على أكبر عدد من النقاط بعد انتهاء وقت محدد، أو من ينهي جميع محاولات الخصم بعد خسارته، أو من يستطيع إيصال طاقة الخصم إلى الصفر قبل الآخر. كما يمكن تحديد القوانين التي تناسب اللاعب من قائمة خاصة، والتي تشمل اختيار القوى الإضافية التي تقدمها المرحلة. وفي حال تعادل الشخصيتين، فتقدم اللعبة نمط الموت المفاجئ الذي سيرجح الكفة لصالح من يضرب الشخصية الأخرى أول ضربة، لتنتهي المباراة فور حدوث ذلك. كما توجد أنماط لعب أخرى، منها ما يسمح للاعب باللعب بشخصية واحدة في البطولة، وعدم القدرة على استخدامها مرة أخرى إلى حين انتهاء البطولة.
نمط آخر تقدمه اللعبة، هو استخدام مجموعات من اللاعبين لقتال مجموعات من الشخصيات المعادية بشكل جماعي، بالإضافة إلى نمط الدوري الذي يطلب من اللاعب قتال 32 شخصية في تصفيات مشوقة جداً.
وتقدم اللعبة كذلك نمط «سبيريت» الذي هو عبارة عن نظام يسمح للاعب بجلب قدرتين من شخصيات أخرى إلى الشخصية التي يلعب بها، والحصول على قدرات جديدة بعد الفوز. ويجب إكمال شروط خاصة للحصول على هذه القدرات، مثل قتال شخصية أكبر حجماً من المعتاد، في منطقة مليئة بالرياح التي تؤثر على حركة اللاعب. هذا النمط مشجع جداً للعودة واللعب باللعبة مرات كثيرة بعد إتمامها، ذلك أنه يقدم تحديات جديدة للحصول على قدرات مميزة. كما تقدم اللعبة نمط اللعب الفردي «عالم النور» الذي تبدأ قصته بالشرير «غاليم» وهو يهزم معظم شخصيات اللعبة بضربة واحدة، ليستخلص قدراتهم بعد ذلك. وتنجو شخصية «كيربي» من هذه الضربة الخارقة بفضل قدراتها إلى الانتقال عبر الأبعاد، ويجب عليه الآن اكتشاف العالم لإنقاذ الشخصيات المأسورة وإعادة قدراتها إليها.
ويستطيع اللاعب استخدام الشخصيات التي أنقذها وقدراتها للتقدم في هذا النمط وهزيمة الشرير «غاليم». ويمكن اللعب ضد الذكاء الصناعي أو ضد الآخرين، في معارك مليئة بالتشويق والضحك، بسبب طرافة طرق القتال واستخدام العناصر المختلفة الموجودة في الحلبة. ومن الطريف مشاهدة شخصيات من ألعاب مختلفة يقاتل بعضها بعضاً.
- مواصفات تقنية
رسومات اللعبة جميلة جداً ومليئة بالألوان، وسيستمتع المشاهدون إلى جوار اللاعب بالنظر إلى الخلفيات المتحركة والمرتبطة بعوالم الألعاب المختلفة التي تمثلها الشخصيات، مثل مراحل على سطح سيارات «إف - زيرو» فائقة السرعة، أو مراحل قلعة «كاسلفانيا» أو بين أشباح لعبة «لويجي في بيت الأشباح»، أو جبال الجزيرة من أولى مراحل لعبة «سونيك» وحتى حصة «شادو موزيس» من لعبة «ميتال غير سوليد». رسومات تحرك الشخصيات غنية، وتختلف من شخصية لأخرى، ليشعر اللاعب بوزن كل حركة تقوم بها شخصيته. التحكم بالشخصيات سهل بسيط، ولا يتطلب حفظ سلاسل طويلة من الأزرار للقيام بالضربات الخاصة؛ حيث يكفي الضغط على زرين أو ثلاثة على حدة للقيام بالضربات المرغوبة.
وتدعم اللعبة اللعب الجماعي المحلي من خلال شبكة «واي فاي» المنزلية، أو من خلال جهاز واحد والشاشة نفسها، أو يمكن اللعب ضد الآخرين عبر الإنترنت. وسيحصل اللاعب على نقاط لدى الفوز في المعارك عبر الإنترنت، يمكن استبدالها لقاء قدرات وملابس وموسيقى جديدة. وتدعم اللعبة استخدام أداتي التحكم الخاصتين بجهاز «سويتش»، بالإضافة إلى دعم أداة التحكم «برو كونترولر» المريحة، مع إمكانية استخدام أداة التحكم الخاصة بجهاز «غيم كيوب» من خلال مهيئ «يو إس بي» خاص بها. وكعادة الشركة، يمكن شراء مجسمات الشخصيات (Amiibo) من أي متجر ألعاب، ووضع تلك المجسمات فوق أداة التحكم لتستشعر الأداة بوجودها، وتقدم للاعب مكافآت مرتبطة بكل مجسم داخل عالم اللعبة، مع إمكانية إيجاد شخصية جديدة تعتمد على المجسم، وتدريب تلك الشخصية في اللعبة لتصبح أقوى. وتقدم اللعبة أكثر من 800 لحن مختلف، يمكن الاستماع إليها بعد الحصول عليها.
- معلومات عن اللعبة
> الشركة المبرمجة: «سورا» (Sora) و«بانداي نامكو ستوديوز» (Bandai Namco Studios). https://www.bandainamcoent.com
> الشركة الناشرة: «نينتندو» (Nintendo). www.nintendo.com
> موقع اللعبة على الإنترنت: https://www.smashbros.com
> نوع اللعبة: قتال.
> أجهزة اللعب: «نينتندو سويتش» حصرياً.
> تاريخ الإطلاق: 12-2018
> تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للجميع «E».
> دعم للعب الجماعي: نعم.


مقالات ذات صلة

تطبيق ذكي يحسّن المزاج ويقلل القلق والاكتئاب

يوميات الشرق التطبيق يوفر تدخلاً نفسياً مبنياً على الأدلة العلمية بطريقة سهلة الوصول (مستشفى ماس جنرال بريغهام)

تطبيق ذكي يحسّن المزاج ويقلل القلق والاكتئاب

طوّر باحثون في مستشفى ماس جنرال بريغهام بالولايات المتحدة تطبيقاً هاتفياً مبتكراً يهدف إلى تحسين الصحة النفسية والمزاج وتقليل أعراض القلق والاكتئاب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا شعار تطبيق «إنستغرام» (أ.ف.ب)

«إنستغرام» يختبر نسخة مدفوعة بمزايا إضافية

بدأ تطبيق «إنستغرام» اختبار نسخة جديدة للاشتراك المدفوع في العديد من الدول، مع مزايا إضافية تركز بشكل رئيسي على خاصية «ستوريز».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أوروبا شعار تطبيق المراسلة الروسي «ماكس» معروض على هاتف ذكي (أ.ف.ب)

«ماكس»... تطبيق غير مشفّر للمراسلة تفرضه السلطات الروسية على مواطنيها

يفرض تطبيق «ماكس»، وهو خدمة «المراسلة الوطنية» غير المشفّرة، نفسه في أوساط الروس بعد حجب السلطات تطبيقَي «واتساب» و«تلغرام».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
يوميات الشرق استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يصيب الكبار أيضاً... فكيف نحد من استخدامها؟

تركزت معظم المخاوف بشأن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، لكن البالغين أيضاً عُرضة لاستخدامها بكثرة لدرجة أنها قد تُؤثر على حياتهم اليومية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق تُستخدم «لينكد إن» مؤخراً كمنصة تعارف بعد أن ارتبطت بالمحتوى المهني والوظيفي (بكسلز)

الحب بتوقيت «لينكد إن»... من منصة مهنية إلى تطبيق تَعارُف ومواعدة

منصة «لينكد إن» المهنية ملاذٌ جديد للباحثين عن علاقات عاطفية والسبب المصداقيّة في مواصفات المستخدمين، والإرهاق من تطبيقات المواعدة.

كريستين حبيب (بيروت)

رواد «أرتيميس 2» لتحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها بشر في الفضاء

طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
TT

رواد «أرتيميس 2» لتحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها بشر في الفضاء

طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)
طاقم «أرتيميس 2» داخل الكبسولة «أوريون» (أ.ف.ب)

يصل رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتيميس2»، الاثنين، إلى أبعد نقطة يبلغها البشر عن الأرض، متجاوزين بذلك أي مركبة فضائية سبقتهم، وذلك خلال أول تحليق بالقرب من القمر منذ عام 1972؛ ما سيقودهم إلى مناطق لم يسبق للبشر رؤيتها مباشرة.

بعد أكثر من 4 أيام على انطلاقهم من فلوريدا بالولايات المتحدة، يدخل رواد الفضاء الثلاثة التابعون لوكالة «ناسا»: كريستينا كوك، وفيكتور غلوفر، وريد وايزمان، وزميلهم الكندي جيريمي هانسن، «نطاق جاذبية القمر» منذ الساعة الـ04:42 بتوقيت غرينيتش، حيث جاذبية القمر تتخطى جاذبية الأرض.

في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش، سيحطمون الرقم القياسي لأبعد رحلة فضائية، الذي سجله طاقم «أبولو13» عام 1970. سيقطعون مسافة تصل إلى 406 آلاف كيلومتر بعيداً عن الأرض خلال النهار.

انطلاق مهمة «أرتيميس 2» إلى مدار القمر من «مركز كينيدي الفضائي» في فلوريدا بالولايات المتحدة (أ.ب)

ورغم أن الرواد الأربعة لن يهبطوا على سطح القمر، فإن ذلك يتضمن حدثاً تاريخياً؛ إذ لم يسبق لأي من مهام «أبولو» (1968 - 1972) أن ضمّت ضمن طواقمها نساء، أو رواد فضاء سوداً، أو رواد فضاء من غير الأميركيين.

في تاريخ استكشاف الفضاء، لم يغامر أي رائد فضاء روسي أو صيني بالتوغل إلى ما بعد 400 كيلومتر من الأرض، وهي المسافة إلى المحطات المدارية حول الأرض. وحدها المركبات الفضائية التي عادت إلى رصد القمر هي التي فعلت ذلك.

لمدة 7 ساعات، بدءاً من الساعة الـ18:45 بتوقيت غرينيتش، سيملأ القمر نافذة مركبة «أوريون» الفضائية. سيبدو القمر لهم بحجم «كرة سلة على طرف اليد»، وفق ما صرّح به نوح بيترو، رئيس مختبر الجيولوجيا الكوكبية التابع لـ«وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن الحقائق اللافتة الأخرى، كما أشار رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن جيريمي هانسن أصبح أول رائد فضاء في مهمة قمرية يتحدث الفرنسية، الأحد، خلال حوار مباشر شجع فيه الجميع على «اكتشاف شغفهم» ومشاركته.

وتدرب أفراد الطاقم الأربعة لأكثر من عامين على التعرف على التكوينات الجيولوجية ووصفها بدقة للعلماء على الأرض، لا سيما درجات اللونين البني والبيج للتربة. ومن شأن وصفهم الشفهي، إلى جانب ملاحظاتهم والصور التي يلتقطونها بواسطة الكاميرات الثلاث الموجودة على متن المركبة، أن يُتيح معرفة المزيد عن جيولوجيا القمر الطبيعي للأرض وتاريخه.

لكن وكالة «ناسا» تأمل أيضاً أن يُشعل ذلك حماسة المتابعين حول العالم؛ إذ ستبث الحدث مباشرةً على منصات متعددة مثل «نتفليكس» و«يوتيوب»، باستثناء 40 دقيقة ستُقطع خلالها الاتصالات بسبب حجب القمر. ووعدت كيلسي يونغ، كبيرة علماء المهمة، في مؤتمر صحافي عُقد نهاية الأسبوع الماضي، بأن «سماع هذا الطاقم وهو يصف سطح القمر سيُثير فيكم القشعريرة».

بعثة «أرتيميس 2» في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)

بينما سبقهم رواد فضاء «أبولو» إلى هذا الإنجاز، قبل أكثر من 50 عاماً، فإن «معظمنا لم يكن قد وُلد بعد، لذا ستكون هذه تجربة فريدة من نوعها بالنسبة إلينا»، وفق ما قال ديريك بوزاسي، أستاذ علم الفلك والفيزياء الفلكية بجامعة شيكاغو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيحلق رواد الفضاء خلف القمر ليكتشفوا جانبه البعيد الذي لا يُرى أبداً من الأرض. ومن المرجح أن يروا «مناطق من هذا الجانب البعيد لم يتمكن أي من رواد فضاء (أبولو) من رصدها»، وفق ما صرح به جايكوب بليتشر، رئيس قسم استكشاف العلوم في «ناسا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، معرباً عن حماسته الشديدة لهذا الاحتمال.

وقد رصد الطاقم لمحة من «حوض أورينتال»، وهو فوهة بركانية عملاقة تُلقّب بـ«الوادي الكبير للقمر» ولم تُشاهَد بكاملها حتى الآن إلا عبر مركبات فضائية. وقال جيريمي هانسن: «الأمر يشبه تماماً التدريب، ولكن في 3 أبعاد، وهذا مذهل حقاً!».

وستُمكّنهم رحلتهم القمرية أيضاً من مشاهدة كسوف الشمس - حيث تختفي الشمس خلف القمر - و«شروق الأرض وغروبها خلف القمر».

يُذكّر هذا بصورة «شروق الأرض» الشهيرة التي أحدثت ثورة في نظرتنا إلى العالم عام 1968 خلال مهمة «أبولو8». إذا سارت هذه المهمة وتلك التي تليها العام المقبل على ما يُرام، فستُخطّط «ناسا» لإنزال رواد فضاء على سطح القمر عام 2028.


بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.