«طالبان» تتحدث عن السيطرة على مراكز أمنية حكومية

مواجهات وقصف جوي يودي بحياة قائد من المتمردين - السعودية تدين الأعمال الإرهابية في ليبيا وأفغانستان والعراق

جندي أفغاني في حالة تأهب أمام مقر مجمع حكومي تعرض لتفجير انتحاري أدى إلى سقوط 47 قتيلاً (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في حالة تأهب أمام مقر مجمع حكومي تعرض لتفجير انتحاري أدى إلى سقوط 47 قتيلاً (إ.ب.أ)
TT

«طالبان» تتحدث عن السيطرة على مراكز أمنية حكومية

جندي أفغاني في حالة تأهب أمام مقر مجمع حكومي تعرض لتفجير انتحاري أدى إلى سقوط 47 قتيلاً (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في حالة تأهب أمام مقر مجمع حكومي تعرض لتفجير انتحاري أدى إلى سقوط 47 قتيلاً (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الأفغاني مقتل ثمانية مسلحين على الأقل في قصف بطائرات من دون طيار (درون) بإقليم لوجار جنوب العاصمة الأفغانية كابل، طبقاً لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس (الأربعاء). وجاء في بيان صادر عن «فيلق الرعد203»، التابع للجيش الأفغاني، أن طائرات «درون» من دون طيار تابعة لقوات التحالف نفذت عمليات قصف جوي بمنطقة محمد أغا؛ مما أسفر عن مقتل ثمانية مسلحين على الأقل. وأضاف البيان: إنه تم استهداف المسلحين بالقرب من منطقة سورخاب. وذكر الفيلق، أنه تم تدمير دراجة بخارية تخص المسلحين خلال القصف الجوي. وإقليم لوجار من بين الأقاليم المضطربة نسبياً في الأجزاء الوسطى من البلاد، حيث يعمل المسلحون المناهضون للحكومة بشكل نشط في بعض من مناطقه. وغالباً ما يحاول مسلحو «طالبان» استهداف المؤسسات الحكومية وقوات الأمن، في إطار حملتهم المستمرة ضد الحكومة، إضافة إلى سيطرتهم بشكل مؤقت على الطريق الواصل من كابل إلى غزني وقندهار الذي يمر بولاية لوجر جنوب العاصمة؛ مما يعيق عملية إرسال إمدادات للقوات الحكومية في عدد من الولايات.
وكانت وكالة بختر الأفغانية نقلت عن مسؤولين حكوميين قولهم: إن قائداً مهماً في القوات الخاصة لـ«طالبان» مع أربعة وثلاثين من قواته لقوا مصرعهم في اشتباكات وقعت في منطقتي خوكياني وباتي كوت في ولاية ننجرهار شرق أفغانستان. ونقلت الوكالة عن عبد الله خوكياني، الناطق باسم حاكم ولاية ننجرهار، قوله: إن أحد قادة «طالبان» الرئيسيين واسمه حيران مع ثلاثة وثلاثين من مقاتلي «طالبان» قتلوا خلال الاشتباكات، كما سقط في هذه الاشتباكات - حسب قوله - ثلاثة عشر مدنياً وجرح مثلهم من المدنيين. ونقلت الوكالة، أن القوات الحكومية الأفغانية بدأت سلسلة عمليات عسكرية في المنطقة لاستعادة السيطرة عليها من قوات «طالبان». وكانت وكالة «خاما بريس» المقربة من الجيش قالت: إن القوات الحكومية تمكنت من صد هجمات منسقة لقوات «طالبان» على مديرية ألمار في ولاية فارياب الشمالية. ونقلت الوكالة عن قيادة «فيلق شاهين» في الجيش الأفغاني قوله: إن مجموعة من قوات «طالبان» شنّت هجوماً منسقاً على مديرية ألمار في الولاية مساء الثلاثاء استمر إلى منتصف الليل. وأضاف البيان: إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل ثمانية من مسلحي «طالبان» وجرح خمسة آخرين. واتهم الجيش الأفغاني قوات «طالبان» بالتسبب في حرق محلين تجاريين في قصف صاروخي قامت به قوات «طالبان» في المنطقة.
إلى ذلك، عبّر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن إدانة بلاده بأشد العبارات للهجوم على مبنى وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس، والهجوم على مبنى حكومي في العاصمة الأفغانية كابل، والهجوم بسيارة ملغومة بمدينة تلعفر شمال العراق، وما خلفته من سقوط قتلى وجرحى.
وأكد المصدر، رفض السعودية القاطع لتلك الأعمال الآثمة، وما تمثله من اعتداء صارخ على الأعراف والتشريعات والقوانين الدولية.
وشهدت مدينة قندهار عملية تفجير انتحارية واشتباكات أدت إلى مقتل عدد من الانفصاليين البلوش القادمين من باكستان، حسب قول الناطق باسم حاكم ولاية قندهار. واستهدف التفجير الانتحاري مجمعاً يستخدمه الانفصاليون البلوش في مدينة قندهار، حيث قتل فيه عدد من الانفصاليين. وحسب قول الناطق باسم حاكم قندهار؛ فقد قتل في التفجير والاشتباك الذي تبعه اثنان من المسلحين البلوش وجُرح ثلاثة آخرون. وأشارت مصادر باكستانية إلى أن قائد لواء مجيد في جيش تحرير بلوشستان الانفصالي عن باكستان، ويدعى أسلم أتشو، قتل في الحادث مع سبعة من مرافقيه في حين جرح ثلاثة آخرون. ولم تتبن أي مجموعة مسلحة في أفغانستان المسؤولية عن العملية. وتتهم السلطات الباكستانية أسلم أتشو بأنه العقل المدبر والمخطط للهجوم على القنصلية الصينية في كراتشي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي؛ مما أدى إلى مقتل رجلي أمن كانا يحرسان القنصلية الصينية، واستهداف حافلة كانت تنقل عمالاً ومهندسين صينيين في منطقة دلبادين في ولاية بلوشستان الباكستانية في أغسطس (آب) الماضي؛ مما أدى إلى جرح اثنين من الرعايا الصينيين.
من جانبها، قالت حركة «طالبان» في عدد من البيانات عن عملياتها العسكرية: إن ثمانية عشر من القوات الحكومية لقوا مصرعهم في حين أصيب أربعة عشر آخرون، كما تم أسر جندي حكومي في اشتباكات بين قوات «طالبان» والقوات الحكومية في منطقة باتي كوت في ولاية ننجرهار، كما تمكنت قوات «طالبان» من السيطرة على أربع عشرة نقطة أمنية كانت بيد الحكومة والميليشيات التابعة لها في ولاية ننجرهار. وقال بيان «طالبان»: إن اثنين من قواتها لقيا مصرعيهما في الاشتباكات وجرح ثلاثة آخرون في العمليات التي استمرت طوال الليل. وكانت قوات «طالبان» قصفت مراكز للقوات الحكومية الأفغانية في مديرية قرغايي في ولاية لغمان شرق العاصمة كابل، ولم تذكر «طالبان» تفاصيل عن الخسائر التي تسبب فيها القصف.
وأشارت «طالبان» إلى الاشتباكات في ولاية فارياب الشمالية بالقول: إن أربعة من الشرطة بمن فيهم مسؤول كبير قتلوا في اشتباكات مع قوات «طالبان» بعد سيطرتها على أحد المراكز الأمنية في منطقة غوريزوان. وقال بيان «طالبان»: إن الاشتباكات استخدمت فيها كافة مختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة، واستمرت إلى ساعات متأخرة من الليل؛ مما أسفر عن سيطرة قوات «طالبان» على مركز أمني وقتل أربعة من رجال الشرطة، بينهم الضابط عبد الصمد غالبياني.
ونشرت «طالبان» شريطاً مصوراً عن سيطرتها على منطقة شيب كوه بعد حصار دام شهرين متواصلين؛ مما أوقع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، كما أجبرت بقية القوات الحكومية على الانسحاب من المنطقة. واتهمت «طالبان» في بيان لها القوات الحكومية والأميركية بالتسبب بمقل تسعة من المدنيين في منطقة تشاغنيانو، وكذلك التسبب في جرح ثلاث من النساء، واختطاف ستة مدنيين آخرين واتهامهم بتقديم الدعم لقوات «طالبان».



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.