خروج مانشستر يونايتد من «عباءة» فيرغسون بات حتمياً

ليس بإمكان النادي إعادة عقارب الساعة إلى الوراء والهيمنة على الكرة الإنجليزية مرة أخرى

فيرغسون بين كأسي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي بعد موسم 2007-2008
فيرغسون بين كأسي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي بعد موسم 2007-2008
TT

خروج مانشستر يونايتد من «عباءة» فيرغسون بات حتمياً

فيرغسون بين كأسي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي بعد موسم 2007-2008
فيرغسون بين كأسي دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي بعد موسم 2007-2008

لا ينبغي أبدا أن يرحب صحافي متخصص بمجال كرة القدم بخبر رحيل مدرب بارز عن ناديه، خاصة عندما يكون هذا المدرب في حجم وشهرة جوزيه مورينيو. ولطالما شكل مورينيو مادة صحافية دسمة على مدار العقد المنصرم، وظل على هذا النحو حتى النهاية. ورغم تقهقر مانشستر يونايتد في ذيل مانشستر سيتي في معظم العناصر المتعلقة باللعبة، فإنك إذا نجحت في كسب نقاط عبر تقديم مؤتمرات صحافية مسلية أو طرح إجابات قوية وبليغة على الأسئلة بدلاً من محاولة الالتفاف عليها، فإن الصورة العامة ربما تتبدل إلى العكس بفضل ذلك.
لقد كان سقوط مورينيو بسبب كرة القدم، فمورينيو وقع داخل الملعب وانكشفت صورته أمام الجميع كشخص أحادي النظرة وعنيد ويفتقد الخيال. وخسرت الكرة الإنجليزية بالتأكيد بتراجع مستوى مانشستر يونايتد واحداً من أفضل عناصرها، والحقيقة أن الحياة أصبحت تسير على وتيرة متكررة داخل أولد ترافورد في السنوات الأخيرة وعلى نحو غير جيد على الإطلاق. ومع هذا، فإن البعض قد يرى أن الدوري الممتاز لم يصبح منافسة كروية حقيقية إلا بعدما تمكن تشيلسي من النهوض والوقوف بقوة في وجه مانشستر يونايتد وآرسنال.
منذ رحيل سير أليكس فيرغسون، أصبح مانشستر يونايتد نغمة متكررة. من ناحيته، حاول مورينيو على الأقل إثارة الانطباع بأنه إما أكبر من النادي أو أفضل عما يستحق النادي ـ وربما لم يكن هذا أسلوبا ذكيا قادرا على إكسابه شعبية في صفوف جماهير النادي. وانتهى الحال بالنادي بإنهاء تعاقده معه على ذات النحو الفج الذي سبق وتعامل به مع ديفيد مويز ولويس فان غال، رغم أنه دعم آخر مدربيه بصفقات باهظة.
وكانت الشكوى الوحيدة التي يمكن أن يطلقها مورينيو بمصداقية أن مانشستر يونايتد لم يكن نداً لمانشستر سيتي على صعيد الإنفاق، رغم أنه من المفترض أنه تولى منصب مدرب الفريق وهو يدرك حقيقة أن المزيج الذي يجمع بين شخصية جوسيب غوارديولا الكاريزمية وثروة أبوظبي ستجعل من النادي الجار تهديداً أخطر بكثير عن الصورة التي كان عليها أمام فيرغسون.
طوال الموسم، ظل الخلاف قائماً بين مورينيو والمدير التنفيذي لفريق مانشستر يونايتد إد وودورد حول استراتيجية النادي تجاه الإنفاق والصفقات الجديدة. وليس من الصعب توقع أن يثير موسم الانتقالات المقبل مشكلات داخل النادي بالنظر إلى أن أغلى لاعب في تاريخ مانشستر يونايتد قضى المباريات القليلة الأخيرة له على مقعد البدلاء. وإذا كان النادي يسعى لتوجيه رسالة محددة بضمه بول بوغبا مفادها أنه لا يزال قادرا على جذب وتوفير تكاليف أفضل المهارات الكروية، فإن الأمر انتهى في الواقع بترك أسوأ رسالة ممكنة عن النادي. وإذا ما رحل، ستظل الرسالة خاطئة لكن بصورة أقوى، وذلك لأنه مثلما اعترف مورينيو منذ شهر، يعاني مانشستر يونايتد من صعوبة في اجتذاب والاحتفاظ باللاعبين الذين يرغبهم ويحتاج إليهم.
ويعود ذلك إلى أن هناك أندية أكثر ثراءً في الجوار، وأندية بمقدورها توفير طرق أيسر نحو بطولة دوري أبطال أوروبا، وأندية لديها استادات لا تعج بجماهير تشعر بالصدمة إزاء مستوى الأداء القائم أمامها، بينما تداعب خيالها صور الماضي المضيء، وأندية أمامها إمكانات أفضل للفوز ببطولات كبرى في وقت قريب للغاية.
حالياً، لم يعد مانشستر يونايتد الآلة الحاصدة للبطولات التي كان عليها من قبل، ولم يعد النادي القادر على الترويج لنفسه بقوة لدى أي لاعب حتى قبل أن يلتقط وكيل أعماله سماعة الهاتف. ومع السقوط التدريجي للنادي على مدار الخمس سنوات الأخيرة، صعدت أندية أخرى أو نجحت في إعادة بث الحياة في صفوفها.
فيما مضى، كان بمقدور نادي مثل مانشستر يونايتد، ومن قبله ليفربول، استغلال كامل هيمنته على مشهد كرة القدم بإضافة مهاجم من توتنهام هوتسبير إلى صفوفه هنا أو لاعب خط وسط من ليدز يونايتد هناك، ليتمكن بذلك من تعزيز صفوفه وإضعاف منافسيه وعادة جعل أكبر أحلام اللاعب تتحقق في خضم ذلك.
اليوم يبدو أن حقبة هيمنة النادي الوحيد قد انتهت. والآن لم يعد باستطاعة ولا حتى مانشستر سيتي بكل ما يملكه من ثراء، أن يخلق لنفسه هيمنة قوية بمستوى ما كان عليه ليفربول في ثمانينات القرن الماضي أو مانشستر يونايتد خلال العقدين التاليين.
ومع أن مانشستر سيتي ربما يثير الانطباع بأنه في طريقه نحو الوصول لمكانة الفريق الذي لا يقهر، فإنه تهاوى أمام ليفربول وويغان الموسم الماضي، وأطيح به لتوه من صدارة الدوري الممتاز جراء هزيمته أمام تشيلسي، وثمة أسباب منطقية تدعو للاعتقاد - بالنظر إلى النتيجة المفاجئة التي تعرض لها الفريق عندما تم إيقاف غوارديولا لمباراة واحدة أمام ليون في وقت سابق من الموسم - بأن مانشستر سيتي سيعاني من مشكلة إيجاد خليفة مناسب للمدرب الحالي عندما يرحل عنه.
من جهته، يستحق مورينيو الإشادة لإثارته هذه النقطة تحديداً قبل رحيله. وقال مورينيو إنه من غير العادل مقارنة جهوده الكبيرة بماض مجيد من المستحيل تكراره، لأن الموقفين مختلفان أشد الاختلاف. لقد كان مانشستر يونايتد من قبل في وضع الهيمنة الكاملة، وبالتالي كانت كل أمانيه قابلة للتحقيق. أما اليوم، ليس هناك أي نادي على الساحة يتمتع بهذه المكانة. ومن الأمور الإيجابية التي تعود بالنفع على الكرة الإنجليزية أن الثروة الناشئة عن بطولة الدوري الممتاز يجري التشارك فيها اليوم على نحو أكثر عدالة وديمقراطية، وبالتالي لم يعد بإمكان أي ناد الانطلاق لمسافة تبعد كثيراً عن الآخرين.
أما المهمة الأولى أمام المدرب القادم لمانشستر يونايتد فستكون على ما يبدو استعادة تفوق مانشستر يونايتد الذي سبق وحققه النادي تحت قيادة فيرغسون. ونتمنى له التوفيق لأن هذا الأمر ربما لا يتحقق أبداً، فهذا الأمر لم يعد قابل للتحقيق في ظل الوضع الراهن. ويعلم الله عدد المدربين الذين سيتعاقبون على الفريق حتى يتمكن من استعادة تألقه.
وبينما يبدو من غير المحتمل أن يبقى مانشستر يونايتد في حالة التيه الحالية طوال 28 عاماً مثلما حدث مع ليفربول، فإنه يبدو من غير المحتمل بدرجة أكبر في الوقت ذاته أن يسمح الوضع الحالي بعودته إلى صدارة المشهد الكروي لمدة 10 أو 15 عاماً متتالية. اليوم لم يعد من الممكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، مثلما أدرك مورينيو. أفضل ما يمكن لمانشستر يونايتد أن يأمل فيه أن يتمكن من التأقلم مع الوضع الجديد والازدهار في إطاره.



مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة

TT

مونديال 2026: كرواتيا تنعش آمالها بفوز صعب على بنما 1-0 وتقصيها من المنافسة


أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟
TT

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

أقدام تزن الملايين... من يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب بمونديال 2026؟

لم تعد ملاعب نهائيات كأس العالم 2026 الحالية مجرد مضمار لتنافس الأعلام والرايات، بل تحولت إلى «بورصة عالمية» مفتوحة تشتعل فيها الأرقام الفلكية، وتتسابق عبرها كبرى الأندية الأوروبية لاقتناص الصفوة.

وفي وقت تدور فيه عجلة الإثارة المونديالية فوق ملاعب الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يفرض نجوم الكرة العربية أنفسهم كأرقام حاسمة لا غنى عنها في معادلات المال والاستثمار الرياضي.

من القفزات التاريخية في الميركاتو الألماني والإنجليزي، إلى النضوج التكتيكي المبكر لجيل الشباب، وصعود أسهم المحترفين العرب في الدوريات الخمسة الكبرى، تتجلى لغة المال بوضوح لتعكس ثورة كروية عربية تقودها أقدام ذهبية لم تعد تكتفي بمقارعة الكبار، بل باتت تصوغ ملامح المستقبل الكروي العالمي بالمسطرة والأرقام.

أشرف حكيمي (80 مليون يورو) - الملك المتوج على عرش البورصة العربية

أشرف حكيمي قائد المغرب (أ.ب)

يتربع الظهير الأيمن المغربي الطائر ونجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، على صدارة اللاعبين العرب الأغلى قيمة سوقية في المونديال الحالي، بقيمة ثابتة بلغت ثمانين مليون يورو.

ولد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 وتدرج في أكاديمية ريال مدريد العريقة، قبل أن يخوض رحلة أوروبية مذهلة تنقل خلالها بين بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر ميلان الإيطالي وصولاً إلى حديقة الأمراء في باريس.

يقود حكيمي الجيل التاريخي لأسود الأطلس بخبرة تراكمية هائلة، مستنداً إلى إنجاز المربع الذهبي في مونديال قطر 2022، وحصده لألقاب الدوري في ثلاث دوريات أوروبية كبرى مختلفة، مما يجعله الاسم الدفاعي الأكثر رعباً وقيمة في القارة الأفريقية والعالم العربي.

إسماعيل صيباري (55 مليون يورو) - الفارس البافاري الجديد وصاحب القفزة التاريخية

إسماعيل الصيباري لاعب منتخب المغرب (د.ب.أ)

يحتل لاعب الوسط الهجومي المتوهج إسماعيل صيباري المركز الثاني في قائمة صفوة المال والأرقام برصيد خمسة وخمسين مليون يورو، عقب الطفرة التسويقية الهائلة التي صاحبت توقيعه الرسمي لنادي بايرن ميونيخ الألماني قادماً من بي إس في آيندهوفن الهولندي.

ولد صيباري في إسبانيا عام 2001 ونشأ في بلجيكا، لكنه اختار تمثيل وطنه الأم المغرب ليقود المنتخب الأولمبي للتتويج بكأس أفريقيا تحت 23 عاماً.

يتميز صيباري ببنيته الجسدية القوية وقدرته الفائقة على الاختراق من العمق، وتضاعفت أسهمه العالمية بصورة جنونية بعد أن فرض نفسه كأحد أهم مفاتيح اللعب التكتيكية في تشكيلة أسود الأطلس المونديالية الحالية بتوقيعه لهدف أمام البرازيل واسكوتلندا.

عمر مرموش (50 مليون يورو) - السهم المصري المنطلق في سماء مانشستر سيتي

المصري عمر مرموش (أ.ف.ب)

يتشارك النجم المصري عمر مرموش المركز الثالث عربياً بقيمة سوقية بلغت خمسين مليون يورو، وهو التقييم الذي انفجر صعوداً بالتزامن مع خطوة انتقاله التاريخية لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، وبدء حقبة تكتيكية جديدة داخل قلعة «الاتحاد».

بدأ مرموش مسيرته في نادي وادي دجلة المصري قبل أن يشد الرحال إلى ألمانيا، حيث تذوق طعم النجومية الحقيقية مع آينتراخت فرانكفورت وصار الهداف الأول للفريق.

يمتاز المهاجم والجناح المصري السريع بجرأته العالية في المواجهات المباشرة وإتقانه الشديد للركلات الحرة، ليتحول في المونديال الحالي إلى القائد الفني الفعلي لخط هجوم الفراعنة والوريث الشرعي للنجومية المصرية على الساحة العالمية.

أيوب بوعدي (50 مليون يورو) - بروفسور الرياضيات الواعد في الملاعب الفرنسية

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

يتقاسم الجوهرة المغربية الشابة أيوب بوعدي المركز الثالث مع مرموش بذات القيمة التسويقية البالغة خمسين مليون يورو، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره.

ترعرع بوعدي المولود عام 2007 في بلدة سونليس الفرنسية، ونجح في كتابة التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية مع ناديه ليل الفرنسي.

يجمع بوعدي بين النبوغ الأكاديمي المبهر في دراسة علوم الرياضيات والعبقرية التكتيكية داخل المستطيل الأخضر، حيث لفت حسه العالي في ضبط إيقاع اللعب بدقة تمرير بلغت (90 في المائة) أمام عمالقة البرازيل، أنظار كبار أندية القارة العجوز، وعلى رأسهم ريال مدريد الإسباني.

إبراهيم مازة (45 مليون يورو) - مهندس العمليات ومستقبل الكرة الجزائرية

إبراهيم مازا لاعب منتخب الجزائر (أ.ف.ب)

يقود النجم الجزائري الشاب صانع ألعاب نادي باير ليفركوزن الألماني إبراهيم مازة طموح محاربي الصحراء في بورصة المونديال، محتلاً المركز الخامس بقيمة سوقية بلغت خمسة وأربعين مليون يورو.

ولد مازة في العاصمة الألمانية برلين عام 2005 لأب جزائري وأم فيتنامية، وتدرج في صفوف نادي هيرتا برلين قبل أن يخطفه بطل الدوري الألماني ليفركوزن.

يمتلك مازة مهارات فردية استثنائية ورؤية ثاقبة في صناعة اللعب، ويمثل اختياره لتمثيل المنتخب الجزائري الأول ضربة قوية ومكسباً استراتيجياً طويل الأمد لخط وسط محاربي الصحراء في المحافل الدولية.

ريان آيت نوري (40 مليون يورو) - الجناح النفاث على رادار مانشستر سيتي

ميسي في صراع على الكرة مع آيت نوري لاعب الجزائر (أ.ب)

يأتي الظهير الأيسر العصري للمنتخب الجزائري ريان آيت نوري في المرتبة السادسة بقيمة سوقية ثابتة تبلغ أربعين مليون يورو.

ولد آيت نوري في فرنسا عام 2001 وتدرج في صفوف نادي أنجيه، قبل أن يصنع ربيع نجوميته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي وولفرهامبتون، وهو التوهج الذي قاده رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي.

يمثل آيت نوري الرئة الهجومية والدفاعية الشابة لمحاربي الصحراء في المونديال الحالي، حيث يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة في المساحات الضيقة وتقديم العرضيات المتقنة، مما يجعله أحد أفضل الأظهرة اليسارية في القارة الأفريقية والعالم.

إبراهيم دياز (35 مليون يورو) - العقل المدبر لهجوم ريال مدريد والأسود

إبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب (أ.ف.ب)

يتشارك صانع الألعاب الماهر إبراهيم دياز المركز السابع بقيمة سوقية تصل إلى خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد دياز في مدينة مالقا الإسبانية عام 1999 وحظي بمسيرة استثنائية تنقل خلالها بين عمالقة القارة مثل مانشستر سيتي وميلان الإيطالي قبل أن يصبح قطعة رئيسية في تشكيلة ريال مدريد الإسباني. يحمل دياز الرقم (10) في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية، ويمنح هجوم المغرب مرونة تكتيكية فائقة بفضل قدرته على اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة، وإتقانه للتحول السريع من الدفاع للهجوم برؤية هندسية مميزة تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة من مباريات كأس العالم.

بلال الخنوس (35 مليون يورو) - جوهرة المستقبل في الملاعب الألمانية

بلال الخنوس لاعب متخب المغرب (أ.ب)

يتقاسم الموهوب المغربي الشاب بلال الخنوس المرتبة السابعة مع مواطنه دياز بذات القيمة التسويقية البالغة خمسة وثلاثين مليون يورو.

ولد الخنوس في بلجيكا عام 2004 ونشأ في أكاديمية جينك العريقة، قبل أن ينطلق في تجربته الحالية مع نادي شتوتغارت الألماني ليصبح أحد أبرز صناع اللعب الواعدين في البوندسليغا.

دخل الخنوس التاريخ كأصغر لاعب عربي يشارك في المونديال السابق بعمر 18 عاماً، ويعود في نسخة 2026 الحالية كإحدى الركائز الأساسية التي تمنح وسط ميدان المغرب التوازن التام والقدرة على التحكم في ريتم المباريات الكبرى بدقة متناهية.

أمين غويري (28 مليون يورو) - القناص الجزائري المتوهج في ملاعب فرنسا

النجم الجزائري أمين غويري (أ.ف.ب)

يحتل المهاجم والهداف الجزائري المتميز أمين غويري المرتبة التاسعة بقيمة سوقية تبلغ (28) مليون يورو.

ولد غويري في فرنسا عام 2000 وتخرج في الأكاديمية الشهيرة لنادي أولمبيك ليون، قبل أن يصنع ربيع تألقه التهديفي الحالي في الدوري الفرنسي برفقة نادي رين. تميز غويري بحسه التهديفي العالي وقدرته على اللعب مهاجماً صريحاً أو جناحاً هجومياً، ويقود في المونديال الحالي الخط الأمامي لمحاربي الصحراء بخبرة تكتيكية ناضجة، تجعله إحدى أهم الأوراق الرابحة التي يعول عليها الجمهور الجزائري لفك شفرات الدفاعات المونديالية.

نصير مزراوي (18 مليون يورو) - الصخرة المغربية متعددة الأدوار في مانشستر

النجم المغربي نصير مزراوي (رويترز)

يأتي المدافع والظهير العصري نصير مزراوي في المرتبة العاشرة بقيمة سوقية مستقرة عند (18) مليون يورو.

ولد مزراوي في هولندا عام 1997 وتأسس في مدرسة أياكس أمستردام العريقة، وخاض تجربة حافلة مع بايرن ميونيخ الألماني، قبل أن ينتقل رسمياً لتعزيز صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي.

يمثل مزراوي «الجوكر» التكتيكي الأبرز في كتيبة أسود الأطلس المونديالية الحالية؛ إذ يمتلك ميزة استثنائية باللعب بكفاءة عالية كظهير أيمن أو أيسر، أو حتى في خط الوسط المدافع، مما يمنح الجهاز الفني للمغرب مرونة تكتيكية فائقة في المباريات الحساسة.

حنبعل المجبري (15 مليون يورو) - محرك الوسط وعنفوان الكرة التونسية

حنبعل المجبري أحد نجوم منتخب تونس (رويترز)

يغلق النجم التونسي الشاب حنبعل المجبري قائمة الصفوة بوقوف قيمته التسويقية الحالية عند عتبة (15) مليون يورو.

ولد المجبري في فرنسا عام 2003 وجذب الأنظار مبكراً بفضل موهبته الفذة مما دفع مانشستر يونايتد لضمه، قبل أن يستقر حالياً في صفوف نادي بيرنلي الإنجليزي ويخوض تجارب إعارة أكسبته القوة والصلابة.

يمثل حنبعل القلب النابض لخط وسط نسور قرطاج في نسخة 2026 الحالية، حيث يتميز بروح قتالية عالية في افتكاك الكرات، وبراعة كبيرة في بناء الهجمات تحت الضغط، ليقود جيل المستقبل للكرة التونسية على الساحة العالمية.


بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
TT

بين شفرات الرياضيات وسحر كرة القدم... أيوب بوعدي جوهرة المغرب التي تبهر المونديال

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

لم يعد غريباً أن تنتج ملاعب كرة القدم مواهب استثنائية، لكن أن يظهر لاعب يجمع بين عبقرية الأرقام الأكاديمية وسحر التمريرات المونديالية، فهذا هو الإعجاز الذي يجسده النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي.

في وقت يخطف فيه الأنظار في بطولة كأس العالم 2026 الحالية

برفقة أسود الأطلس، تحول ابن الثامنة عشرة عاماً إلى حديث النخب الرياضية والعلمية على حد سواء، بعد أن أثبت أن الذكاء الحسابي يمكنه تفكيك أعقد الخطوط الدفاعية لأعتى منتخبات العالم.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

العبقرية الأكاديمية: متفوق الرياضيات وبطل قصر الإليزيه

نشأ أيوب بوعدي في بيئة تقدس العلم والرياضة، حيث قفز في مراحل دراسته الابتدائية وتخرج مبكراً حاملاً شهادة البكالوريا العلمية بتفوق باهر. وإلى جانب تفوقه في ملاعب فرنسا رفقة نادي ليل، يتابع النجم الشاب دراسته الجامعية الحالية في تخصص علوم الرياضيات، مؤكداً أن حل المعادلات يمنحه قدرة استثنائية على كشف المساحات وتوقع تحركات الخصوم قبل ثلاثة خطوط من حدوثها.

هذه الشخصية الكاريزمية واللسان الفصيح قاداه عام 2023 لانتزاع جائزة مسابقة الخطابة والفروسية اللغوية المخصصة لطلبة أكاديميات كرة القدم في فرنسا، ليتم استقباله وتكريمه بشكل رسمي في قصر الإليزيه الرئاسي بحضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، في مشهد أكد نضوجه الفكري المبكر.

الصدمة المونديالية: السيطرة على نجوم السامبا بالمسطرة والقلم

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

جاءت النسخة الحالية من مونديال 2026 لتشهد العرض العالمي الأول للمهندس المغربي الصغير، حيث شارك أساسياً في المباراة الافتتاحية التاريخية لأسود الأطلس أمام البرازيل والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).

خاض بوعدي المباراة كاملة (90 دقيقة) دون رهبة أمام أسماء رنانة مثل فينيسيوس وكاسيميرو وباكيتا، وحقق أرقاماً مذهلة بلغت 128 تمريرة إجمالية بنسبة دقة تمرير خرافية وصلت إلى 90 في المائة، ليكون أكثر لاعب مغربي لمساً للكرة في اللقاء.

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

تلا ذلك تألق حاسم في الفوز على اسكوتلندا (1-0)، حيث بات المايسترو الذي يدير بقعة العمليات بالمسطرة والبيكار التكتيكي.

رادار مدريد: جوني كالافات يراقب هندسة ليل والمنتخب المغربي

أيوب بوعدي لاعب المنتخب المغربي (أ.ف.ب)

هذا التوهج الأكاديمي والرياضي لم يمر مرور الكرام على قناصي المواهب في القارة العجوز حيث وجه نادي ريال مدريد الإسباني أنظاره بقوة نحو الجوهرة المغربية. وأكدت التقارير الرياضية الحالية أن رئيس كشافة النادي الملكي (جوني كالافات) كان موجوداً شخصياً في مدرجات ملعب نيو جيرسي بالولايات المتحدة لمراقبة بوعدي من كثب في مباراة البرازيل.

ويسعى الميرنغي لضم اللاعب الذي تقدر قيمته السوقية الحالية في بورصة ليل الفرنسي بنحو 70 مليون يورو، في ظل الصراع الساخن المتوقع مع عمالقة الدوري الإنجليزي للحصول على توقيع عبقري الأرقام الجديد.

اقرأ أيضاً