المحكمة الدستورية الكويتية تبطل عضوية نائبين يواجهان حكماً بالسجن

المحكمة الدستورية الكويتية تبطل عضوية نائبين يواجهان حكماً بالسجن
TT

المحكمة الدستورية الكويتية تبطل عضوية نائبين يواجهان حكماً بالسجن

المحكمة الدستورية الكويتية تبطل عضوية نائبين يواجهان حكماً بالسجن

أبطلت المحكمة الدستورية الكويتية، أمس، المادة 16 من اللائحة الداخلية لمجلس الأمة «البرلمان» بالكامل، مع ما يترتب على ذلك من آثار، مما يعني عملياً إبطال عضوية نائبين إسلاميين في مجلس الأمة الكويتي، هما جمعان الحربش ووليد الطبطبائي، اللذان صدر في حقهما حكم نهائي بالسجن، ويوجدان خارج البلاد.
وجاء الطعن الذي قدمه بعض المحامين الكويتيين، على هذه المادة، بناء على التصويت باستمرار عضوية النائبين الحربش والطبطبائي؛ حيث أصبحت عضويتهما باطلة رسمياً بناء على هذا الحكم.
وكان البرلمان الكويتي قد صوَّت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بعدم إسقاط العضوية عن النائبين الطبطبائي والحربش، بعد صدور حكم نهائي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 بحبسهما ثلاث سنوات.
وحوكم النائبان بسبب اتهامهما في «قضية دخول مجلس الأمة» والمتهم فيها 70 مواطناً، بينهم نواب سابقون وحاليون. وتعود وقائع القضية إلى نوفمبر 2011؛ حين اقتحم نواب في البرلمان وعدد من المتظاهرين مجلس الأمة، ودخلوا قاعته الرئيسية. وجاء الاقتحام بعد احتجاجات شهدتها الكويت تطالب باستقالة رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الصباح.
ووصفت المحكمة الدستورية في حيثيات حكمها أمس، بشأن بطلان المادة 16 من اللائحة الداخلية، تصويت المجلس في أكتوبر الماضي على إبقاء عضويتي الطبطبائي والحربش، بـ«التدخل السافر» في أعمال سلطتها.
ويتعين على المجلس الدعوة لانتخابات تكميلية. وقال الخبير الدستوري الكويتي، الدكتور محمد الفيلي، لـ«الشرق الأوسط»، إن حكم المحكمة الدستورية الصادر أمس، قرر أن العضوية لم تعد قائمة لعضوي مجلس الأمة المحكومين بالسجن في قضية اقتحام المجلس، مضيفاً أنه بعد الاطلاع على حيثيات الحكم يتبين أن المحكمة تعتبر أن العضوية لم تعد قائمة، وقال: «وفق حكم المحكمة، لم يعد للعضوين صفة العضوية، ووفق حكم المادة 84 فإنه يجب أن يعلن المجلس عن ذلك».
ومضى يقول: «لقد سقطت العضوية بقوة القانون، وبنص المادة 84 من الدستور التي تقرر أن شغور وخلو المقعد يلزم الإعلان عنه، وهذا الإعلان هو اختصاص معقود لمجلس الأمة، وهذا يتعلق بـ(الإعلان) عن الخلو، وليس (تقرير) مبدأ الخلو. وهو ما يتم بقرار من المجلس، ويمكن أن يصدر بأغلبية أصوات الأعضاء الحاضرين، كبقية قرارات المجلس إذا تم طرحه للتصويت، علماً بأننا هنا بصدد تنفيذ حكم قضائي، وبالتالي يصبح من غير المنطقي الاعتراض على تنفيذه من قبل مجلس الأمة».
وأضاف: «متى ما صدر هذا الإعلان يلزم أيضاً وفق حكم المادة 18 من اللائحة الداخلية، أن يخطر رئيس المجلس الحكومة، ثم تبدأ الآثار الأخرى، فإذا كان الخلو قد تم، وتبقى على ولاية المجلس أكثر من ستة أشهر، ففي هذه الحالة يلزم تنظيم انتخابات تكميلية».



ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

TT

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)
ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان.

وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون السعودي السويسري في مختلف المجالات، والفرص الواعدة لتطويره، لا سيما في المجالات الاستثمارية، إلى جانب بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمستجدات على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق الجهود المبذولة تجاهها.

كما تلقى الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من ساناي تاكايتشي، رئيسة وزراء اليابان.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات، كما جرت مناقشة مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم بحث الجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والجهود القائمة لضمان أمن الملاحة البحرية، وانعكاساته الاقتصادية القائمة، إضافة إلى تأثيره على الإمدادات الحيوية للعالم.


محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.