خادم الحرمين يعلن أكبر ميزانية في تاريخ السعودية

خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء وبإنفاق 1.106 تريليون ريال

خادم الحرمين يعلن عن ميزانية 2019 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين متوسطاً وزير المالية وكبار المسؤولين بالوزارة في قصر اليمامة بالرياض (واس)
خادم الحرمين والوزراء بعد اعلان الميزانية (واس)
خادم الحرمين يعلن عن ميزانية 2019 (واس) ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) خادم الحرمين الشريفين متوسطاً وزير المالية وكبار المسؤولين بالوزارة في قصر اليمامة بالرياض (واس) خادم الحرمين والوزراء بعد اعلان الميزانية (واس)
TT

خادم الحرمين يعلن أكبر ميزانية في تاريخ السعودية

خادم الحرمين يعلن عن ميزانية 2019 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين متوسطاً وزير المالية وكبار المسؤولين بالوزارة في قصر اليمامة بالرياض (واس)
خادم الحرمين والوزراء بعد اعلان الميزانية (واس)
خادم الحرمين يعلن عن ميزانية 2019 (واس) ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) خادم الحرمين الشريفين متوسطاً وزير المالية وكبار المسؤولين بالوزارة في قصر اليمامة بالرياض (واس) خادم الحرمين والوزراء بعد اعلان الميزانية (واس)

أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في قصر اليمامة، بمدينة الرياض اليوم (الثلاثاء)، الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1440 / 1441 هـ .
ووجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كلمة للمواطنين والمواطنات، أعلن فيها الميزانية.
وفيما يلي نص كلمة خادم الحرمين الشريفين:
بسم الله الرحمن الرحيم
بعون الله وتوفيقه نعلن ميزانية السنة المالية للعام الهجري 1440 / 1441هـ (2019) كأكبر ميزانية في تاريخ المملكة العربية السعودية، تهدف إلى دعم النمو الاقتصادي في المملكة، ورفع كفاءة الإنفاق، وتحقيق الاستدامة والاستقرار المالي، وذلك ضمن أهداف رؤية المملكة 2030.
إننا عازمون – بعون الله – على المضي قدماً في طريق الإصلاح الاقتصادي وضبط الإدارة المالية، وتعزيز الشفافية، وتمكين القطاع الخاص، والحرص على أن تكون جميع الخدمات التي تقدم للمواطنين متميزة.
ويبلغ الإنفاق في هذه الميزانية ( ترليون ومئة وستة مليارات ريال ) بزيادة تبلغ (سبعة بالمئة) عن المتوقع صرفه بنهاية العام المالي 2018م ، كما تبلغ الإيرادات (تسعمائة وخمسة وسبعين مليار ريال) بزيادة تبلغ (تسعة بالمئة) عن المتوقع بنهاية العام 2018م، وتأتي هذه الميزانية استمراراً لسياسة الحكومة بالتركيز على الخدمات الأساسية للمواطنين، وتطوير الخدمات الحكومية.
إن اهتمامي الأول يتركز على مواصلة العمل نحو تحقيق التنمية الشاملة في جميع مناطق المملكة وفي كافة المجالات، وحكومتكم ماضية في تحقيق ذلك مستعينين بالله عز وجل، ومتوكلين عليه، وقد وجهت الوزراء والمسؤولين بسرعة تنفيذ ما تضمنته الميزانية من برامج ومشاريع.
نسأل الله العون والتوفيق ونحمده على نعمة الأمن والاستقرار والنماء.
ومن جانبه أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ؛ أن الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في الاقتصاد الوطني تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف ( رؤية المملكة 2030 ) الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاستدامة المالية، إلى جانب تحفيز القطاع الخاص والعمل على تحسين مستويات المعيشة للمواطنين.
وقال في تصريح صحفي عقب الإعلان عن الميزانية العامة للدولة للسنة المالية للعام الهجري 1440 / 1441هـ 2019 م ) : " تواصل ميزانية هذا العام رفع كفاءة الإدارة المالية العامة ، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاستدامة المالية".
وأوضح ولي العهد، أن الاستقرار المالي ركيزة أساسية للتقدم والنمو الاقتصادي ، وأن الإصلاحات والمبادرات الاقتصادية التي تم تطبيقها خلال العامين الماضيين ساهمت بشكل مباشر في خفض معدلات عجز الميزانية في 2016م و 2017 م و 2018 م بواقع (8ر12 %) و (3ر9 %) و(6ر4 %) على التوالي ، مع ارتفاع حجم الإنفاق سنوياً.
وأكد على فعالية هذه الإصلاحات والمبادرات من خلال أثرها الواضح على رفع مؤشرات نمو الاقتصاد الوطني خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أنه وفقاً لبيان الميزانية العامة للدولة من المتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لعام 2019م (6ر2 %) مقارنة بما كان عليه في عامي 2017م و 2018م بواقع (9ر0ـ %) و(3ر2 %) على التوالي ، وقال الأمير محمد بن سلمان: إن النتائج المالية الإيجابية التي تعكسها مؤشرات الميزانية تأتي في إطار السعي نحو تحقيق الاستدامة المالية على المدى المتوسط وفقاً لـ ( رؤية المملكة 2030).
وأضاف الأمير محمد بن سلمان أن الحكومة ماضية في تنويع مصادر الإيرادات وتعزيز الاستدامة المالية من خلال زيادة الإيرادات غير النفطية والتي سجلت ارتفاعاً من 127 مليار ريال في 2014م وصولاً إلى 287 مليار ريال في عام 2018م ومن المتوقع وفقاً لبيان الميزانية العامة للدولة أن تصل إلى 313 مليار ريال في عام 2019م.
وأوضح ولي العهد أن الحكومة استمرت في اتباع سياسة توازن بين إصدارات الدين والسحب من ودائع الحكومة والاحتياطي العام للدولة لتمويل عجز الميزانية خلال العام المالي الحالي 2018م، وستواصل الحكومة ذات النهج في العام المالي 2019م.
وبين أن حكومة المملكة ستستمر خلال العام 2019م في العمل على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية في مختلف المجالات، مؤكداً على اهتمام الحكومة برفع كفاءة الإنفاق لضمان تحقيق أفضل عائد اقتصادي واجتماعي ومن ذلك ما تم إنجازه في تطوير لآليات الدعم لضمان وصول الدعم لمستحقيه مشيراً إلى أن الإنفاق الاجتماعي يمثل نحو (42 % ) من جملة النفقات في الميزانية ، وأكد على الاهتمام كذلك بتطوير وتحديث البنية التحتية والخدمات الحكومية منوهاً بجهود رفع كفاءة الإدارة المالية.
وقال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز إن الحكومة ضخت في هذه الميزانية مزيداً من الاستثمارات في مبادرات برامج تحقيق رؤية المملكة 2030 لدعم النمو الاقتصادي، وذلك لتعزيز البنية التحتية وتمكين الاقتصاد من خلق مزيد من الوظائف للمواطنين وإيجاد بيئة استثمارية جاذبة تساهم في توجيه الاقتصاد الوطني نحو آفاق واسعة من النمو والازدهار.
كما شدد على أهمية دور القطاع الخاص كشريك استراتيجي لدعم النمو الاقتصادي في البلاد، وأن الدولة قد رصدت (200) مليار على المدى المتوسط لتنفيذ مبادرات متعددة تهدف إلى تحفيز القطاع الخاص مباشرة، موضحاً  أنه قد بدأ تنفيذ تلك المبادرات بالفعل في العام 2018م.
وأشار إلى أن بيان الميزانية العامة للدولة يعكس مدى حرص حكومة المملكة على تبني أعلى معايير الشفافية والإفصاح المالي، لتعزيز الثقة والقوة الاقتصادية والمالية للمملكة.
واختتم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تصريحه بأن الحكومة ملتزمة بالعمل على توفير المزيد من الخدمات وتحسين جودة الحياة والاستثمار في البنية التحتية للحاضر والأجيال القادمة بما يحقق تطلعات المواطنين واحتياجاتهم
وأوضح وزير المالية محمد الجدعان  أن من أبرز ما جاء في بيان الميزانية العامة للعام 2019م أن الأداء المالي والاقتصادي شهد تحسناً ملحوظاً خلال العام 2018م، حيث يتوقع انخفاض عجز الميزانية لعام 2018م إلى نحو 136 مليار ريال؛ أي ما يعادل 4.6 % من إجمالي الناتج المحلي مقابل عجز في الميزانية المعتمدة لنفس العام مقداره (195) مليار أي نحو 6.9% من الناتج المحلي الإجمالي. كما يمثل انخفاضا بشكل كبير عن عجز الميزانية العام 2017م الذي بلغ 238 مليار ريال؛ أي 9.3 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال " يتوقع أن يبلغ إجمالي النفقات نحو (1.030) ترليون ريال (ترليون وثلاثين مليار ريال) أي ما يعادل 35.1% من الناتج المحلي الإجمالي، بينما يتُوقع أن يبلغ إجمالي الإيرادات لعام 2018م نحو (895) مليار ريال، بارتفاع نسبته 29.4% مقارنةً بالعام السابق، مدفوعةً بنمو الإيرادات النفطية بنسبة 39.3% والإيرادات غير النفطية بنسبة 12.4%، ويُعزى ارتفاع الإيرادات غير النفطية بشكل كبير إلى مواصلة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتنفيذ بعض المبادرات مثل ضريبة القيمة المضافة وتصحيح أسعار الطاقة ".
وأضاف " في ضوء ذلك يتوقع أن يسجل إجمالي الدين العام (560) مليار ريال؛ أي ما يعادل نحو 19.1% من الناتج المحلي الإجمالي، أما التقديرات للميزانية العامة للدولة لعام 2019م فقد جاءت على النحو التالي: يقدر إجمالي الإنفاق في ميزانية العام المقبل بنحو 1.106 ترليون ريال مرتفعاً عن نظيره المتوقع للعام الحالي بنسبة 7.3 %؛ نتيجة زيادة النفقات الرأسمالية بمقدار 20% لتبلغ نحو 246 مليار من خلال توجيه الإنفاق الحكومي بشكل يدعم تمويل مبادرات ومشاريع برامج تحقيق (رؤية المملكة 2030)، وتطوير البنية التحتية، والارتقاء بجودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي، ويعزز ثقة المستثمرين، ويزيد من فرص العمل أمام المواطنين ".
وأشار وزير المالية إلى أن السياسة المالية تستهدف خلال العام القادم وفي المدى المتوسط التركيز على أولويات الإنفاق ذات العائد الاجتماعي والاقتصادي فيما يخص النفقات التشغيلية مثل برنامج حساب المواطن، وخطة تحفيز القطاع الخاص، وبرامج تحقيق رؤية المملكة 2030 مع الحفاظ على هدف رفع كفاءة الإنفاق الحكومي، حيث تقدر النفقات التشغيلية لعام 2019م بـنحو (860) مليار ريال أي حوالي 77.8% من إجمالي النفقات.
وبين أنه يُتوقع أن تبلغ إجمالي الإيرادات لعام 2019م نحو (975) مليار ريال بزيادة 9.0 % عن العام 2018م، وبحسب البيانات الفعلية؛ فإن نسبة مساهمة الإيرادات غير النفطية من إجمالي الإيرادات ارتفعت من 12% في عام 2014م إلى 32% في عام 2018م، وبمتوسط نمو للإيرادات غير النفطية بلغ 20% خلال هذه الفترة، حيث تشير التقديرات إلى بلوغ الإيرادات النفطية في العام 2019م نحو 662 مليار ريال، مقارنةً بـ 607 مليارات ريال لعام 2018م، أي بارتفاع نسبته 9.0%
وأفاد وزير المالية، أنه سوف تستمر وزارة المالية في اتباع سياسة تنويع مصادر التمويل، حيث يقدر أن يبلغ الدين العام في نهاية العام 2019م نحو (678) مليار ريال أو ما يعادل نحو 21.7% من الناتج المحلي الإجمالي، كما يتوقع أن تبلغ الودائع والاحتياطيات الحكومية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي نحو (496) مليار ريال، أو ما يعادل نحو 15.9% من الناتج المحلي الإجمالي.
ورأى محمد الجدعان أن التقديرات تشير إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمعدل نمو 2.6% في العام 2019م مقابل 2.3% في العام 2018م، تدعمها الإصلاحات في مناخ الأعمال، وزيادة الفرص الاستثمارية المتاحة بزيادة مشاركة القطاع الخاص وتسارع نموه، حيث تعمل الحكومة على عدد من الإصلاحات الاقتصادية تشمل تحفيز الاستثمار وتعزيز ثقة المستثمرين، وبرامج التخصيص والإنفاق الرأسمالي الموجه بناءً على المساهمة الاقتصادية وعلى المشاريع الحيوية، بالإضافة إلى حزم تحفيز القطاع الخاص، وتنمية قطاعات وأنشطة اقتصادية جديدة، بالإضافة إلى الدور الفاعل لصندوق الاستثمارات العامة في دفع التنمية الاقتصادية وحسن إدارة وتنمية أصول المملكة على المدى المتوسط والطويل ورفع مستويات الإنتاجية، وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030.
وحول مضامين الميزانية ومؤشراتها أوضح وزير المالية بقوله: "تعكس ميزانية 2019م قوة ومتانة الاقتصاد السعودي ومرونته ومواصلة العمل لتحسين مستويات الأداء الحكومي، وتعزيز كفاءة الإنفاق، واعتماد أعلى معايير الشفافية وتنفيذ الإصلاحات الشاملة". مؤكداً أن "الميزانية العامة وضعت المواطن على رأس أولويات الجهود التي تبذلها الدولة؛ لمواصلة بناء اقتصاد أقوى، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المدى المتوسط.

 



مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة

لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
TT

مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة

لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)

أبقت البوسنة والهرسك، التي فاجأت الكثيرين بتأهلها إلى كأس العالم، على حظوظها في بلوغ دور الـ32 بفوزها الساحق على قطر بنتيجة 3 - 1 يوم الأربعاء.

ويُشكِّل مزيج البوسنة من اللاعبين المخضرمين، بقيادة المهاجم المخضرم إدين جيكو، والمواهب الصاعدة التي يجسِّدها كريم علي بيغوفيتش (18 عاماً) والذي سجَّل الهدف الأول الرائع ضد قطر، فريقاً فعالاً آخذاً في التطور.

وقال سيرجي بارباريز مدرب البوسنة للصحافيين: «جئنا إلى هنا ونحن ضمن الفرق الأقل حظاً تماماً. كنا نسعى لتحقيق إنجاز كبير ومهم، وقد أصبح هذا الآن حقيقة واقعة».

وانحرفت تمريرة جيكو البالغ من العمر 40 عاماً عن أحد مدافعي قطر لتسكن الشباك، مما منح البوسنة تقدماً بنتيجة 2 - صفر، وعلى الرغم من أنَّ قطر قلصت الفارق بهدف واحد، إلا أنَّ إرمين ماهميتش (21 عاماً) سجَّل هدفاً ليحسم الانتصار.

ومزق ماهميتش قميصه احتفالاً بالهدف، مما كلفه بطاقة صفراء، لكن بارباريز لم يبدِ قلقاً بشأن ذلك.

وقال: «كنا نعلم أنَّ البطاقات الصفراء ستُحذف بعد انتهاء مرحلة المجموعات، لذا لا بأس في الحصول على بطاقة صفراء مقابل هدف بهذه الأهمية».

وقال بارباريز: «عندما أكون في غاية السعادة، أحافظ على هدوئي. لا أقفز ولا أغني، لكنني سأشعر بذلك بعد قليل، في وقت لاحق من هذه الليلة أو في الصباح. إنَّه أمر لا يُصدَّق. لا توجد كلمات تصف سعادتي في هذه اللحظة».

وأضاف: «لدينا كثير من اللاعبين الشباب، وأنا أؤمن حقاً بأنَّ هذا المنتخب الوطني قد بدأ للتو (في تقديم مستواه المميز)، وأن كأس العالم المقبلة ستكون كأس العالم الحقيقية بالنسبة لهم».

وإذا نجح منتخب البوسنة في التأهل بوصفه واحداً من أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث، فسيلعب ضد منتخب الولايات المتحدة في لوس أنجليس.

وقال المدرب: «أعتقد أننا واثقون بما يكفي لمواجهة أي فريق».


لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حافظت إسبانيا على سجلها خالياً من الهزائم طوال 33 مباراة واجهت خلالها منافسين من كل نوع، ولهذا السبب لا يشعر المدافع إيمريك لابورت بقلق قبل مواجهة أوروغواي في ختام مشوار الفريقين في دور المجموعات بكأس العالم.

وقال المدافع إنَّ تركيز إسبانيا يجب أن يظلَّ منصباً على نفسها وهي تستعد لمواجهة منتخب أوروغواي الذي سيلعب بكل ما أوتي من قوة في المجموعة الثامنة التي تتصدرها إسبانيا برصيد 4 نقاط، بفارق نقطتين أمام أوروغواي والرأس الأخضر، بينما تحتل السعودية المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وقال لابورت للصحافيين في معسكر تدريب إسبانيا في تشاتانوغا، الأربعاء: «خضنا 33 مباراة دون هزيمة، وواجهتنا الفرق بكل الطرق الممكنة. الأمر يعتمد كثيراً علينا، وعلى طريقة لعبنا. إذا كنا في أفضل حالاتنا، فسيكون من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف لابورت أنَّ إسبانيا تدرك أنَّ أوروغواي ستبذل قصارى جهدها في مباراة الجمعة.

وقال: «ندرك جيداً أنَّهم سيبذلون قصارى جهدهم، تماماً كما كنا سنفعل لو كنا في مكانهم. لكن الأمر يعود إلينا، نعرف ما يتعيَّن علينا فعله. كلا الفريقين سيبذل قصارى جهده».

وتعرَّضت إسبانيا لانتقادات بعد أدائها المتواضع في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.

وقال لابورت إن اللاعبين يشاطرون الجماهير هذا الإحباط. وقال: «لم نكن سعداء فيما بيننا أيضاً. نحن الأكثر حرصاً على الفوز، خصوصاً أمام فريق كان من المفترض أن يكون أضعف، أو هو أضعف بالفعل. لكن على أي حال، هذا أمر مفهوم. نحن أيضاً نشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور كما نريد».

لكن لابورت قال إن فريقه كان أقرب إلى مستواه في المباراة الثانية لإسبانيا، التي انتهت بالفوز 4 - صفر على السعودية.

وقال: «ما رأيناه في المباراة الثانية يمثِّلنا بشكل أفضل. لكن في المباراة الأولى، سيطرنا على الكرة لكننا لم نتمكَّن من التسجيل».


«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
TT

«فيفا» يخطط لتغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في المونديال

تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)
تغيير جذري سيطرأ على قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح (رويترز)

أفادت تقارير إعلامية بأنَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يريد تغيير قواعد قرعة العملة قبل ركلات الترجيح في كأس العالم.

وذكرت صحيفة «The Athltic»، الأربعاء، أنَّه بداية من الأدوار الإقصائية في هذه النسخة من كأس العالم، سيجري الحكام قرعة عملة واحدة فقط بدلاً من اثنتين قبل ركلات الترجيح.

وبموجب القواعد الحالية، يلزم الحكام بإجراء قرعتين. تمنح القرعة الأولى الفائز فيها حقَّ تحديد الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح، بينما تحدِّد الثانية الجهة التي ستسدَّد منها الركلات. وإذا حالف الحظ قائد الفريق مرتين في القرعة، فسيتاح له اتخاذ القرار في كلا الأمرين.

وفي المستقبل، سيُمنَح قائد الفريق الفائز بالقرعة الأولى خيارين: إما أن يحدِّد المرمى الذي سيُسدِّد عليه فريقه، أو الفريق الذي سيبدأ ركلات الترجيح. وفي هذه الحالة، سيقرِّر قائد الفريق الآخر المسألة الأخرى.

ولكي يُطبَّق القانون الجديد رسمياً بدءاً من مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم في 28 يونيو (حزيران)، يجب على مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن وضع القواعد، الموافقة على التغيير المقترح.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم تطبيق هذا القانون في بطولات كرة القدم الأخرى بعد كأس العالم الحالية.