وزير الداخلية يغادر إدارة ترمب وتوقع تغييرات جديدة

مدير الميزانية يتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض

الرئيس ترمب ووزير الداخلية ريان زينكي خلال مشاركتهما في حفلة في واشنطن الشهر الماضي (إ.ب.أ)
الرئيس ترمب ووزير الداخلية ريان زينكي خلال مشاركتهما في حفلة في واشنطن الشهر الماضي (إ.ب.أ)
TT

وزير الداخلية يغادر إدارة ترمب وتوقع تغييرات جديدة

الرئيس ترمب ووزير الداخلية ريان زينكي خلال مشاركتهما في حفلة في واشنطن الشهر الماضي (إ.ب.أ)
الرئيس ترمب ووزير الداخلية ريان زينكي خلال مشاركتهما في حفلة في واشنطن الشهر الماضي (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تغييرات في مناصب مهمة داخل إدارته. فقد كشف في شكل مفاجئ، صباح أمس السبت، أن وزير الداخلية ريان زينكي سيغادر منصبه بحلول نهاية العام، بعدما كان قد أعلن مساء الجمعة تعيين ميك مولفاني في منصب القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض. ويتوقع محللون تغييرات أخرى في الأيام المقبلة.
وكتب ترمب في تغريدة على «تويتر»، أمس، أن وزير الداخلية سيغادر منصبه بنهاية العام بعدما خدم لفترة تقارب العامين. وقال: «أنجز زينكي الكثير خلال عمله، وأريد أن أشكره على خدماته وستعلن إدارة ترمب اختيار وزير داخلية جديد الأسبوع المقبل».
وتقول تقارير إن زينكي (عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية مونتانا والقائد السابق بالبحرية الأميركية) كان محل شكوك وتحقيقات من قبل مكتب المحقق العام ووزارة العدل، وقد تعرض للتدقيق في عام 2017 بعدما حصلت شركة صغيرة في مسقط رأسه بولاية مونتانا على عقد كهرباء بقيمة 300 مليون دولار. ونفى زينكي تورطه في مشاورات العقد، وبعد التحقيق معه أحالت هيئة الرقابة الداخلية التحقيق على وزارة العدل. ويواجه زينكي أيضاً تحقيقات فيدرالية حول سفره ونشاطه السياسي وتضارب محتمل في المصالح.
ويأتي خروج زينكي (57 عاماً) في ظل تغييرات تطال موظفين بارزين في الإدارة الأميركية، وقبل أسابيع من تشكيل الكونغرس الجديد في يناير (كانون الثاني) المقبل بغالبية للديمقراطيين في مجلس النواب، حيث يتوقع أن يسعى هؤلاء إلى فتح تحقيقات حول الرئيس وبعض موظفيه.
وكان الرئيس الأميركي أعلن عبر «تويتر»، ليلة الجمعة، اختياره مدير مكتب الإدارة والميزانية ميك مولفاني، ليشغل موقتاً منصب كبير موظفي البيت الأبيض محل الجنرال جون كيلي الذي يغادر البيت الأبيض نهاية العام. ويصبح بذلك مولفاني ثالث شخص يتولى هذا المنصب في عهد إدارة ترمب بعد جون كيلي وراينس بريباس.
وقال ترمب عبر «تويتر»: «يسعدني أن أعلن أنه سيتم تعيين ميك مولفاني مدير مكتب الإدارة والميزانية قائماً بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض ليحل محل الجنرال جون كيلي الذي خدم بلادنا بامتياز، وقد قام ميك بعمل رائع أثناء وجوده بالإدارة».
وأضاف: «أتطلع إلى العمل مع مولفاني بهذه الصفة الجديدة، ونحن نواصل جعل أميركا عظيمة. سيبقى جون حتى نهاية العام، إنه بطل وطني عظيم وأريد أن أشكره شخصياً على خدمته».
وصرح مسؤول كبير إلى الصحافيين بعد دقائق من إعلان ترمب اختياره هذا، عبر «تويتر»، بأن مولفاني سيتولى نطاقاً غير محدود من المسؤوليات التي تعد أقوى المسؤوليات في البيت الأبيض من دون تحديد فترة زمنية لبقائه. واستشهد المسؤول بتجربة مولفاني عضواً سابقاً بالكونغرس وبخبرته في المجالات المالية.
ومولفاني، عضو الكونغرس الجمهوري السابق من ولاية كارولينا الجنوبية، هو واحد من أكثر الأعضاء المحافظين آيديولوجياً في حكومة ترمب. وتم انتخابه لمجلس النواب في عام 2010 عضواً في «حركة حفلات الشاي». وشغل مولفاني (51 عاماً) مناصب عدة في إدارة ترمب، ففي البداية شغل منصب مدير الميزانية، لكنه شغل أيضاً منصب المدير التنفيذي لمكتب حماية المستهلك المالية خلال معظم العام الماضي. وينظر إليه على نطاق واسع على أنه محافظ مالي على استعداد لخفض الإنفاق الفيدرالي.
ويأتي اختيار مولفاني لمنصب كبير موظفي البيت الأبيض بعد أسابيع من التكهنات حول من سيحل محل الجنرال جون كيلي (68 عاماً)، الذي اختاره ترمب ليحل محل بريباس في يونيو (حزيران) 2017. وسرت تسريبات في الشهور الماضية عن اختلاف كيلي مع جاريد كوشنر، صهر ترمب، ومع ابنة الرئيس إيفانكا ترمب، وكلاهما يتولى منصب مستشار بارز في البيت الأبيض. وأشارت بعض التقارير إلى أن ترمب يفكر في منح كوشنر المنصب الذي سيخليه كيلي في البيت الأبيض، لكن تبيّن عدم صحة ذلك من خلال تعيين مولفاني في هذا المنصب الجمعة.
على صعيد آخر، أعلن قاض فيدرالي أميركي، أول من أمس الجمعة، أن نظام الرعاية الطبية الذي أطلقه الرئيس السابق باراك أوباما والمعروف باسم «أوباماكير» مخالف للدستور، في قرار لقي ترحيب الرئيس الحالي دونالد ترمب وأثار غضب المعارضة الديمقراطية التي وعدت برفع دعوى استئناف ضده. وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن قاضي منطقة تكساس، ريد أوكونور، أصدر حكمه بعدما لجأ إليه عدد كبير من المدعين العامين (وزراء العدل في الولايات) الجمهوريين وحاكم يعارضون هذا القانون الذي يرمز إلى رئاسة أوباما وصدر في 2010.
وقال البيت الأبيض في بيان إنه يتوقع رفع القضية في الاستئناف أمام المحكمة العليا. وأضاف البيان: «بانتظار عملية الاستئناف، يبقى القانون ساري المفعول». وصدر الحكم عشية انتهاء مهلة التسجيل في «أوباماكير» لـ2019. وفي حكمه، اعتبر القاضي أوكونور القانون غير دستوري بكامله، لأن الكونغرس ألغى بمناسبة الإصلاح الضريبي العام الماضي غرامة مفروضة على الأشخاص الذين فشلوا في التسجل في هذا البرنامج إذا لم تتوافر لديهم تغطيتهم الصحية الخاصة بهم، بحسب ما أوضحت الوكالة الفرنسية.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».