تباطأ نمو الوظائف الأميركية أكثر من المتوقع في يوليو (تموز)، بينما سجل معدل البطالة ارتفاعا غير متوقع يشير إلى بعض الفتور في سوق العمل، وهو ما قد يفسح المجال أمام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لإبقاء أسعار الفائدة منخفضة لبعض الوقت.
وقالت وزارة العمل الأميركية أمس (الجمعة) إن عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية زاد 209 آلاف وظيفة الشهر الماضي بعد ارتفاعه بواقع 298 ألفا في يونيو (حزيران).
وجرى تعديل بيانات مايو (أيار) ويونيو لتزيد 15 ألف وظيفة على التقديرات الأولية، وهو ما يشير إلى قوة دفع كامنة.
ويوليو هو سادس شهر على التوالي يزيد فيه معدل التوظيف بأكثر من 200 ألف وظيفة في أطول موجة من نوعها منذ عام 1997.
وجاء ارتفاع معدل البطالة بمقدار 1.0 نقطة مئوية إلى 2.6 في المائة مع دخول المزيد من الأشخاص سوق العمل في علامة على الثقة في سوق الوظائف.
وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم توقعوا ارتفاع عدد الوظائف بواقع 233 ألف وظيفة الشهر الماضي واستقرار معدل البطالة عند 1.6 في المائة.
وتراجعت الأسهم الأميركية عند الفتح في جلسة نهاية الأسبوع بعد صدور تقرير أضعف من المتوقع عن الوظائف في يوليو بدد المخاوف من أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة قبل الموعد الذي يتوقعه الكثيرون.
ونزل مؤشر داو جونز الصناعي 51.28 نقطة أو 17.0 في المائة إلى 79.16534 نقطة، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 01.3 نقطة أو 16.0 في المائة إلى 66.1927 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك المجمع نقطتين أو 05.0 في المائة إلى 77.4367 نقطة.
واستعاد الجنيه الإسترليني بعض خسائره التي مني بها أمام الدولار، بينما تراجع أمام اليورو أمس بعد بيانات أظهرت نموا أبطأ من المتوقع للوظائف في الولايات المتحدة.
وارتفع الإسترليني إلى 6839.1 دولار بعد صدور البيانات من 6812.1 دولار وهو أدنى مستوى له في الجلسة والذي سجله قبيل بيانات الوظائف، لكنه لا يزال منخفضا 25.0 في المائة عن مستوى الإغلاق السابق في أعقاب النتائج الضعيفة التي أظهرها مسح مديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية البريطاني.
وصعد اليورو إلى أعلى مستوياته في أسبوعين ونصف الأسبوع أمام الإسترليني مسجلا 70.79 بنس بزيادة نحو 5.0 في المائة عن الإغلاق السابق.
وأظهر مسح نشر أمس أيضا، أن قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة نما في يوليو، لكن وتيرة النمو كانت أبطأ من الشهر السابق مع تراجع نمو الإنتاج والطلبيات الجديدة والتوظيف.
وقالت شركة «ماركت للبيانات المالية»، إن مؤشرها النهائي لمديري المشتريات بقطاع التصنيع في الولايات المتحدة تراجع إلى 8.55 في يوليو من قراءة بلغت 3.57 في يونيو والتي كانت الأعلى منذ مايو 2010.
وتشير قراءة للمؤشر فوق 50 إلى نمو النشاط الاقتصادي. وآخر قراءة دون مستوى 50 نقطة كانت سجلت في سبتمبر (أيلول) 2009.
وانخفض المؤشر الفرعي للإنتاج إلى 7.59 من 0.61، بينما تراجع مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 5.59 من 2.61.
وقال كريس ويليامسون، كبير الخبراء الاقتصاديين في «ماركت»: «رغم أن وتيرة نمو قطــــــــاع التصنيــــــع تباطأت في يوليو فإنها تبقى قريبة من أعلى مستوى لها في أربع سنوات المسجل في يونيو».
وأضاف قائلا: «لذلك فإن القطاع المنتج للسلع يمضي في مسار لإعطاء دفعة مهمة للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث، وهو ما سيعزز قفزة النمو السنوي البالغة أربعة في المائة التي شهدها في الربع الثاني».
وتراجع مؤشر التوظيف في يوليو إلى 2.51 من 0.54 في الشهر السابق مسجلا أدنى مستوى منذ يونيو 2013.
9:41 دقيقه
تباطؤ نمو الوظائف الأميركية في يوليو.. وارتفاع البطالة إلى 2.6 في المائة
https://aawsat.com/home/article/150491
تباطؤ نمو الوظائف الأميركية في يوليو.. وارتفاع البطالة إلى 2.6 في المائة
الأسهم تتجه إلى الانخفاض.. والإسترليني يستفيد ويسترد خسائره
تباطؤ نمو الوظائف الأميركية في يوليو.. وارتفاع البطالة إلى 2.6 في المائة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
