المبعوث الفرنسي إلى سوريا يبحث في القاهرة تسريع الحل السياسي

المبعوث الفرنسي إلى سوريا يبحث في القاهرة تسريع الحل السياسي

الجمعة - 5 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 14 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14626]
صورة وزعتها الخارجية المصرية للقاء شكري وسينيمو في القاهرة أمس (وكالة أونا)
القاهرة: سوسن أبو حسين
أجرى فرنسوا سينيمو، المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إلى سوريا، زيارة أمس إلى العاصمة المصرية، التقى خلالها وزير الخارجية المصري سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، حيث تم مناقشة الجهود الفرنسية لتسريع خطوات الحل في سوريا.

وقال المستشار، أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إن لقاء شكري وسينيمو «شهد تباحثاً بين الجانبين في شأن مُجمل مستجدات الأزمة السورية، وسُبل الدفع بالحل السياسي لحلحة الوضع المتأزم في البلاد وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254، ولا سيما الجهود المبذولة للدفع بالانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية وبدء عملها في أقرب وقت ممكن تحت رعاية الأمم المتحدة».

وأضاف المُتحدث أن الوزير شكري جدّد خلال اللقاء تأكيده استمرار المساعي والاتصالات المصرية مع مختلف الأطراف المعنية من أجل إرساء الحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية ومؤسساتها، ويوقف نزيف الدم السوري، منوهاً بأهمية تكاتف جهود المجتمع الدولي لإيجاد حل شامل للأزمة الممتدة التي تعيشها سوريا.

وذكر حافظ، أن نقاشاً دار حول الوضع في شمال شرقي سوريا والتطورات هناك، مع التأكيد على خطورة التصعيد الميداني وانزلاق الأمور لمناح لا تفيد هدف احتواء الوضع وجهود مكافحة الإرهاب.

من جانبه، نقل المتحدث عن سينيمو، تثمينه الدور المتوازن الذي تضطلع به مصر على الساحة السورية، مشيراً إلى حرص فرنسا على استمرار التشاور وتبادل التقييم مع مصر خلال الفترة المقبلة حول مجريات الوضع في سوريا، وسُبل الدفع قدماً بمسار العملية السياسية لإنهاء الأزمة في البلاد.

وحول لقاء أمين عام الجامعة العربية، قال السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، إن أبو الغيط ناقش مع مبعوث الرئيس الفرنسي آخر تطورات الأزمة السورية، مستعرضاً محددات الموقف العربي الذي يتأسس على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة بما يعيد الاستقرار إلى سوريا ويحفظ وحدة ترابها الوطني وسيادتها، وبما يضمن أيضاً عودة اللاجئين إلى وطن يشعرون فيه بالأمن.

وأضاف أن الأمين العام أعرب للمبعوث الفرنسي عن اقتناعه بأن تدخلات الأطراف الخارجية في الساحة السورية ساهم في تعقيد النزاع وإطالة أمده، خاصة أن هذه الأطراف لها أجندات متعارضة تسعى لتحقيقها، وأن الخاسر في النهاية هو الشعب السوري الذي ما زال نصفه نازحاً أو لاجئاً.

ودعا أبو الغيط إلى تكثيف العمل على الصعيد الدولي من أجل الدفع قُدماً بمسار التسوية السياسية للأزمة، عبر تشكيل اللجنة الدستورية لكتابة دستور جديد للبلاد يضمن حقوقاً متساوية للجميع.
سوريا فرنسا مصر الحرب في سوريا فرنسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة