مجلة «تعايش» الإماراتية: حلف الفضول... فرصة للمصالحة البشرية

مجلة «تعايش» الإماراتية: حلف الفضول... فرصة للمصالحة البشرية

الخميس - 5 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 13 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14625]
الدمام: «الشرق الأوسط»
صدر أخيراً العدد الثالث من مجلة «تعايش» عن «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» بأبوظبي، وهي مجلة فصلية تقوم بتوصيل خطاب المنتدى إعلامياً، وتهدف إلى تجديد الخطاب الإسلامي، وتعزيز ثقافة السلم والتسامح، فضلاً عن الإضاءة على المشتركات الإنسانية.
وتضمن العدد 4 ملفات: في الملف الأول، كتب مدير التحرير محمد وردي عن «ثقافة مكارم الأخلاق... منهل (حلف الفضول) بكل قيمه الإنسانية المدهشة»، وتساءل جورج جبور قائلاً: «كيف ننشئ حلف فضول عالمياً بين الديانات والثقافات؟»، ونشر د. أحمد برقاوي تحت عنوان «حلف الفضول... الواقعة والدلالة»، واعتبر يوسف حميتو أن الملتقى الخامس للمنتدى فرصة لتكوين «حلف فضول» عالمي يحقق التعايش الإنساني، وتناولت د. بهيجة إدلبي دور «حلف الفضول» في تأصيل ثقافة التسامح في التاريخ العربي والإنساني. أما محمد غبريس، فرأى أنّ حلف الفضول سبق حقوق المواطنة والدساتير العالمية.
وفي الملف الثاني، اعتبر الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس «منتدى تعزيز السلم»، في مداخلته، أنّ تحالف القيم استراتيجية عالمية لإنقاذ البشرية، وأنّ «العالم الآن يفتقر إلى قيم فضلى، ويحتاج لتجديد خطابه في مختلف المجالات».
وفي افتتاحية الملف الثالث إضاءة على «زايد... شيخ الأنسنة ورائد التعايش السعيد»، فيما كتب محمد وردي أن «زايد حاذق بدقائق التاريخ وحقائقه الجوهرية، على المستويين الفلسفي والمعرفي»، ورأى عادل خزام أن العدالة هي أساس فلسفة زايد في الحكم. أما محمد حسن حربي، فأكد أن مبادرات زايد الإنسانية معيار حقيقي للقيادة الناجحة والزعامة الصالحة. كما تضمن الملف الثالث تحقيقاً خاصاً تحت عنوان «زايد الخير... معنى أصيل ممتلئ بالإنسانية»، بقلم سارة شلتوت.
وحمل الملف الرابع عنوان «المشتركات الإنسانية»، وفيه يتساءل عبد الحميد عشاق: «كيف يتسلل التعصب إلى عقائد الناس، في ظل انتشار المعرفة وتطور العلوم؟ ويرى د. يوسف الحسن أن «التعايش في سياق الاختلاف هو ترسيخ لقيم التسامح، وجعلها عملاً مستداماً، فيما كتبت د. ألفة يوسف أن العولمة والأنسنة تعني تعايش حضارات متمايزة لا تنفي واحدة منها الأخرى، ونشر مفيد ديوب مقالاً عن «أزمة النزعات الإنسانية واستحقاقات النهوض»، وكتبت نضال الطنيجي عن التسامح المستدام والعيش الرغيد في كنف السلام. أما د. أماني فؤاد، فقدمت مداخلة حول «الفن والإنسانية... محاولة لإعادة صياغة العالم بشكل مغاير وعادل»، فيما تناولت عائشة بلحاج «التسامح... من قيمة أخلاقية إلى سمة إنسانية»، وقدم مدحت صفوت مداخلة بعنوان: «سبينوزا... والسؤال عن إمكانية التعايش بالأخلاق». أما إبراهيم مضواح الألمعي، فكتب: «أيقونة الفنون الإنسانية... من الشعر محبة وسلام».
وفي القسم الأخير إطلالة على فعاليات مؤتمر «مستقبل العقيدة: القيم الدينية في عام التعددية»، الذي نظمه «منتدى تعزيز السلم»، بالشراكة مع المجلس الإسلامي السنغافوري، على مدى يومي 7 و8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في سنغافورة، إضافة إلى إطلالة على فعاليات النسخة الثانية من مؤتمر العالقات الأميركية - الإسلامية، الذي نظمته رابطة العالم الإسلامي في نيويورك، على مدى يومي 4 و5 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كذلك وقفة مع الملتقى السنوي الخامس الذي ينظمه «منتدى تعزيز السلم» مطلع الشهر المقبل، تحت عنوان: «حلف الفضول... فرصة للسلم العالمي»، حيث سيجمع الأديان الكبرى بتحالف فريد من نوعه في التاريخ.
الامارات العربية المتحدة كتب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة