بادية السخنة ساحة قتال متجددة بين الإيرانيين والنظام و«داعش»

بادية السخنة ساحة قتال متجددة بين الإيرانيين والنظام و«داعش»

الاشتباكات تترافق مع قصف جوي وبري
الاثنين - 1 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 10 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14622]
لندن: «الشرق الأوسط»
اندلعت اشتباكات عنيفة يوم أمس، بين تنظيم داعش من جهة، وقوات النظام والقوات الإيرانية والمسلحين الموالين لهما من جهة أخرى، على محاور في بادية السخنة في القطاع الشرقي من ريف حمص. وتزامن القتال مع عمليات قصف مدفعي من قوات النظام، واستهدافات متبادلة على محاور القتال ضمن المنطقة الممتدة من بادية السخنة الشرقية إلى الحدود الإدارية مع بادية محافظة دير الزور، الواقعة على مقربة من قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف.
وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات ترافقت مع ضربات جوية متتالية وعنيفة للطائرات الحربية طالت مواقع للتنظيم ومناطق تواجد فيها على محاور القتال، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الجانبين نتيجة الانفجارات والاستهدافات والقصفين البري والجوي.
وكانت اشتباكات عنيفة واستهدافات جرت في البادية السورية، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، وتنظيم داعش من جانب آخر، قد اندلعت في الخامس من الشهر الجاري، في محاور بالقرب من منطقة التنف في بادية حمص الشرقية؛ حيث جرت عمليات استهداف متبادلة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط خسائر بشرية من الجانبين، وثّق المرصد في حينها مقتل ما لا يقل عن 5 عناصر من المسلحين الموالين للنظام، إضافة إلى مقتل أكثر من 16 عنصراً من التنظيم.
واتّهمت دمشق قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بشنّ قصف صاروخي مساء الثاني من الشهر الحالي، على مواقع للجيش السوري في وسط البلاد، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري.
وفي وقت لاحق، نفى التحالف رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تكون قواته استهدفت مواقع للجيش السوري، مؤكداً أن ضرباته في الصحراء طالت جهاديّي تنظيم داعش.
من جهته، أعلن المرصد في حينها أن قوات التحالف المتمركزة في قاعدة التنف على الحدود مع العراق أطلقت «أكثر من 14 صاروخاً» على رتل لقوات النظام أثناء مروره في البادية في أقصى ريف حمص الشرقي.
وتخوض قوات النظام معارك ضد تنظيم داعش، الذي ينتشر في مواقع شرق مدينة حمص في الصحراء المترامية.
وغير أنّ المتحدّث باسم التحالف الدولي شون راين، شدّد على أنّ التقارير عن استهداف مواقع للجيش في البادية «خاطئة»، مؤكّداً أنّ التحالف وجّه «ضربات دقيقة» ضد التنظيم واستهدف جهادياً بارزاً «ضالعاً» في قتل المواطن الأميركي بيتر كاسيغ في العام 2014.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة