جيسوس: ديربي الرياض «عالمي»... والصافرة تعاطفت مع النصر

هيلدر قال إن الحظ خذلهم أمام الشباك الزرقاء

جماهير الهلال احتفت بجيسوس لكنها هاجمته بعد نهاية المباراة بسبب نتيجة التعادل (تصوير: علي الظاهري)
جماهير الهلال احتفت بجيسوس لكنها هاجمته بعد نهاية المباراة بسبب نتيجة التعادل (تصوير: علي الظاهري)
TT

جيسوس: ديربي الرياض «عالمي»... والصافرة تعاطفت مع النصر

جماهير الهلال احتفت بجيسوس لكنها هاجمته بعد نهاية المباراة بسبب نتيجة التعادل (تصوير: علي الظاهري)
جماهير الهلال احتفت بجيسوس لكنها هاجمته بعد نهاية المباراة بسبب نتيجة التعادل (تصوير: علي الظاهري)

أشاد جورجي جيسوس، مدرب الهلال بديربي الرياض، مشيرا أنه يوازي أكبر المباريات الأوروبية.
وقال جيسوس في تصريحاته عقب نهاية المباراة إن فريقه قدم شوطاً أول مميزاً، وقال: «سجلنا هدفين لكن في الشوط الثاني لم نكن في وضع جيد وخاطر النصر واستطاع العودة. الشوط الثاني كانت هناك معركة حقيقية في الوسط والنصر كان فعالاً في آخر ربع ساعة».
أوضح أن عدم استغلال اللاعبين للفرص المتاحة بالشكل الكافي سبب التعادل مع النصر مؤكدا: «عوقبنا في نهاية الأمر».
وأكد: «لو فزنا على النصر كنا سنبعده كلياً من المنافسة، التعادل ليس مرضياً بالنسبة لنا، ولكن في النهاية نحن لازلنا في صدارة الترتيب».
وأردف: «أهنئ النصر على قدرتهم مجاراتنا، هم يمتلكون لاعبين على مستوى كبير مثل جوليانو وأحمد موسى».
وأكد: «نحن كفريق ننتهج طريقة الضغط على الخصم في ملعبه، وكل مهاجمي الفرق يعودون لمنتصف الملعب، وهذا الجانب انتقل للأندية الأخرى، وهذا في النهاية شيء جميل للكرة السعودية».
وتابع: «لا أحب الحديث عن الحكام ولا أود مخالفة الأعراف هنا رغم أنني أهاجمهم كثيراً في البرتغال ولكن الحقيقة أن حكام اللقاء كانوا يميلون لصالح النصر في كثير من قراراتهم ومع الأسف عندما نبه الحكام المساعدين الحكم بوجود ركلة جزاء صريحة لنا لم يستجب لهم واتخذ القرار بنفسه».
من جهته أكد البرتغالي هيلدر مدرب النصر المؤقت أن لقاء الديربي كان جميلاً وممتعاً بكل تفاصيله، وقال: «نظراً لما قدمه الفريقان من أداء ممتع أعتقد أنه أمر يدعو للفخر في الدوري السعودي».
وأضاف: «لعبنا ضد منافس قوي في مباراة ديربي غالباً ما تحسم بالتفاصيل الدقيقة، ولكننا تلقينا هدفين مبكرين مما جعل الجميع يعتقدون أنها ستنتهي بنتيجة كبيرة، ولكننا استطعنا تصحيح أخطائنا واستطعنا السيطرة على الملعب، وسنحت لدينا عدة فرص محققة للتسجيل في الشوطين الأول والثاني».
وعن تغييره لأسلوب اللعب من 4 / 5 / 1 إلى 4 / 4 / 2، قال البرتغالي: «كل الطرق تدربنا عليها بشكل مكثف، ولاعبو فريقي يمتلكون شخصية قوية وأداءً فنياً قوياً يستطيعون من خلالهما تطبيق التكتيك المناسب». وأشار هيلدر إلى أنهم خلقوا فرصاً خطيرة بالأسلوب الذي بدأوا فيه وتمكنوا من تسجيل هدفين بالأسلوب الذي لعب به الفريق منتصف الشوط الثاني.
وقال: «أظهر لاعبونا تماسكاً قوياً رغم تسجيل الهدفين في وقت مبكر واستعادوا ثقتهم بأنفسهم وتمكنوا من تقديم مباراة ممتازة والخروج بالتعادل لم يكن هدفنا ولكننا لم نمتلك الحظ الكافي لاستغلال كل الفرص التي أتيحت لنا».


مقالات ذات صلة

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية انفانتينو وأعضاء فيفا في صورة جماعية مع الوفد السعودي (وزارة الرياضة)

لماذا وضع العالم ثقته في الملف «المونديالي» السعودي؟

لم يكن دعم أكثر من 125 اتحاداً وطنياً تابعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أصل 211 اتحاداً، لملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 مجرد تأييد شكلي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية المدن السعودية ستكون نموذجاً للمعايير المطلوبة (الشرق الأوسط)

«مونديال 2034»: فرصة سعودية لتغيير مفهوم الاستضافات

ستكون استضافة «كأس العالم 2034» بالنسبة إلى السعودية فرصة لإعادة صياغة مفهوم تنظيم الأحداث الرياضية العالمية؛ إذ تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف «رؤيتها الوطنية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية يُتوقع أن تجذب المملكة مستثمرين في قطاعات مثل السياحة، الرياضة، والتكنولوجيا، ما يعزز التنوع الاقتصادي فيها (الشرق الأوسط)

«استضافة كأس العالم» تتيح لملايين السياح اكتشاف جغرافيا السعودية

حينما يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، ستكون العين على الفوائد التي ستجنيها البلاد من هذه الخطوة.

سعد السبيعي (الدمام)

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.