«قمة الشرقية» تشعل جولة «المحترفين» والاتحاد ينشد الصحوة أمام الفيصلي

«قمة الشرقية» تشعل جولة «المحترفين» والاتحاد ينشد الصحوة أمام الفيصلي

الخميس - 28 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 06 ديسمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14618]
إلتون («الشرق الأوسط»)
جدة: إبراهيم القرشي - الرياض: طارق الرشيد
يأمل الاتفاق في مداواة جراحه وإيقاف مسلسل إهدار النقاط وذلك عندما يدخل «كلاسيكو» المنطقة الشرقية مساء اليوم أمام خصمه القادسية في الجولة الـ12 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، فيما يبحث الاتحاد عن أولى انتصاراته على حساب ضيفه الفيصلي الطامح في مواصلة نتائجه المميزة، ويصطدم الفيحاء بمستضيفه الباطن في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ويسعى الشباب للعودة من جديد لطريق الانتصارات عندما يستقبل ضيفه أحد، وتستكمل مواجهات الجولة غدا الجمعة بلقاء من العيار الثقيل يجمع الوحدة بضيفه التعاون.
ويسعى الاتفاق صاحب المركز السابع بـ15 نقطة إلى العودة من جديد لطريق الانتصارات بعدما تلقى 4 خسائر متتالية كانت كفيلة بالإطاحة بالأوروغواياني راموس المدير الفني للفريق وتكليف الإسباني سيرخو بيرناس الإشراف الفني على الفريق.
ويملك المدرب الإسباني أسماء مميزة في جميع المراكز وهي قادرة على تحقيق أفضل النتائج متى ما وجدت الإدارة الفنية القادرة على توظيف إمكانياتهم لخدمة الفريق بالطريقة المثالية، ويبقى خوانكا هداف الفريق وأليما صانع ألعابه والعقل المدبر إلى جانب محمد الكويكبي وسعد العبود وحسن السيد من أبرز الأسماء، بالإضافة إلى رايس مبولحي الحارس المتألق حيث يشكل الأخير ثقلا فنيا، وكان له الفضل في تحقيق فريقه كثيرا من الانتصارات.
وعلى الجهة الأخرى، يتطلع أصحاب الضيافة إلى انتزاع العلامة الكاملة بعد النتائج المميزة في الجولات الثلاث الأخيرة، والصحوة التي جاءت مع الجهاز الفني الجديد بقيادة البلغاري إيفايلو بيتيفا، حيث حقق الفريق انتصارين على التوالي قبل أن يتعادل في الجولة الماضية، قفز معها إلى المركز الـ11 بـ11 نقطة، وسيدفع القدساويون بكامل قوتهم لضمان تحقيق النقاط الثلاث التي ستبعدهم عن مناطق الخطر وتصل بهم إلى المناطق الدافئة في منتصف الترتيب.
ويبقى البرازيلي إيلتون خوزيه لاعب الخبرة وصانع ألعاب الفريق وصاحب الأهداف الحاسمة أهم الأسلحة التي يعتمد عليها القادساويون في حسم المباريات المعقدة، لما يمتلكه من قدرة التسديد على المرمى عبر الكرات الثابتة والمتحركة، إلى جانب هارون كمارا وبيسمارك مهاجمي الفريق، ويملك أصحاب الأرض حلولا فنيه أخرى متمثلة في أحمد الزين صاحب المهارة الفردية وروجيرو لاعب الطرف الهجومي، إلا أن الخطوط الخلفية لا تزال تعاني من الضعف الواضح والأخطاء المتكررة.
في حين يبحث الاتحاد عن صحوة تعيده لأجواء الدوري من جديد بعد نتائجه المخيبة منذ بداية المسابقة، ويأمل في تحقيق انتصار يبعث الحياة في المدرجات الاتحادية ويعيد الروح للاعبين، ولم يشفع تعادل الفريق في الجولة الأخيرة مع الحزم بهدفين لمثلهما بابتعاده عن مؤخرة الترتيب حيث يحتل 3 نقاط من 3 تعادلات بينما تلقى 8 خسائر، ولن يتنازل أصحاب الأرض والجمهور عن العلامة الكاملة إذا ما أرادوا البقاء في دوري الكبار والابتعاد بفريقهم عن المركز الأخير، ولم يستقر الكرواتي بيزيتش المدير الفني للاتحاد على قائمة محددة طوال المباريات الماضية لعدم قناعته بعطاء اللاعبين الأجانب الفنية وعدم قدرتهم على صناعة الفارق.
وحرص الجهاز الفني لفريق الاتحاد خلال الحصة التدريبية الأخيرة يوم أمس على وضع اللمسات الأخيرة للمنهجية التكتيكية التي سيدخل بها للقاء بعد دراسته نقاط قوة وضعف ضيفه الفيصلي، وذلك بعد وقوف الكرواتي سلافين بيليتش مدرب الفريق على جاهزية لاعبيه للمواجهة بعد أن تعرض أول من أمس لوعكة صحية حالت دون إشرافه على المران، بينما تابع مجريات من مساعده المدرب السعودي بندر باصريح، الذي شهد على مدار اليومين الماضيين وجودا إداريا كثيفا لأعضاء مجلس إدارة النادي لتحفيز اللاعبين وسط تطلعات لأن يحقق الاتحاد الفوز الأول له في الموسم على حساب الفيصلي.
وفي الجانب الآخر، يدخل الفيصلي هذه المواجهة بعد النتائج الرائعة في الجولات الخمس الأخيرة، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة وتعادل مع الهلال متصدر الترتيب والفيصلي في آخر مباراة، قادته هذه النتائج إلى المركز الثامن بـ13 نقطة، ولن يتنازل البرازيلي شاموسكا المدير الفني للضيوف عن الخروج من هذه الموقعة بنقطة التعادل على أقل تقدير حيث لم يتذوق الفيصلاويون طعم الخسارة بعد توليه الإدارة الفنية، ويعتمد بنهجه التكتيكي على إغلاق منافذه الخلفية والاكتفاء بالهجمات المرتدة السريعة التي يقف خلفها لويز كوستافو أبرز لاعبي الضيوف.
ويتطلع الشباب إلى تحقيق انتصار يعيده من جديد للمنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة لدوري أبطال آسيا، بعدما تعثر في الجولة الأخيرة بالتعادل بين أنصاره وتراجع للمركز السادس بـ16 نقطة، وعانى الروماني ساموديكا المدير الفني للفريق من إهدار الفرص أمام المرمى، وهو ما تسبب في تطاير النقاط من جولة لأخرى، وسيحدث في هذه المباراة تغييرات في الشق الهجومي لمعالجة الخلل الواضح والمتمثل في هبوط مستوى ناصر الشمراني الفني، وفي الجانب المقابل، يتطلع الأحديون لتحقيق انتصار يعيد لهم الروح من جديد للابتعاد عن المركز ما قبل الأخير، حيث يحتكمون على 6 نقاط، وتعرضوا لسلسة من الخسائر ولم يحققوا سوى انتصار وحيد على التعاون وثلاثة تعادلات.
السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة