أستراليا تصدر أمر اعتقال لمواطنين حاربا في سوريا

«الجمعية الإسلامية» بسيدني لـ «الشرق الأوسط»: لن يعودا.. وأغلب الذين التحقوا بـ«داعش» كانوا مهمشين

مفتي استراليا
مفتي استراليا
TT

أستراليا تصدر أمر اعتقال لمواطنين حاربا في سوريا

مفتي استراليا
مفتي استراليا

قالت هيئة الإذاعة الأسترالية أمس إن «السلطات أصدرت أمر اعتقال لاثنين من المواطنين يعتقد أنهما حاربا في سوريا بعد نشر صور لهما وهما يحملان رؤوس جنود سوريين مذبوحين». وأبلغ رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الاتحادية الأسترالية نيل جوجان الإذاعة في مقابلة أن أمر الاعتقال صدر بحق الأستراليين خالد شروف ومحمد العمر بتهمة الإرهاب.
ونشر الأسبوع الماضي على «تويتر» على حساب له صلة بـ«الدولة الإسلامية» صورا غير واضحة لجثث بلا رأس ورؤوس خمسة جنود قتلوا في محافظة الرقة السورية، وقيل إنها لجنود من أفراد الفرقة 17. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية أن شروف والعمر سافرا إلى سوريا والعراق أواخر العام الماضي، وفي أواخر الأسبوع الماضي نشرت هذه الصور على حساب على «تويتر»، يقال إنه يخص شروف، وصور للعمر وهو يمسك برؤوس مقطوعة.
وقال جوجان: «فور أن تطأ أقادمهما أستراليا سيوضعان في الحجز». وعبرت أستراليا عن قلقها من عدد مواطنيها الذين يعتقد أنهم يحاربون إلى جانب مسلحين في الخارج من بينهم مفجر انتحاري أسترالي يعتقد أنه قتل ثلاثة أشخاص في بغداد هذا الشهر. وأضاف «هذا إلى مخاوف من أن يشن مقاتلون تبنوا التطرف هجمات لدى عودتهم إلى الوطن وهو خطر استندت إليه الحكومة لتمرير تشريع جديد مهم بشأن المخابرات».
وكانت «الشرق الأوسط» نشرت تقريرا عن الجهادي الأسترالي خالد شروف «قاطع الرؤوس»، السبت الماضي، الذي نشر صورا وتغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي وبجواره صور رؤوس جنود سوريين مقطوعة ويحمل اثنين منها وهو مبتسم للكاميرا.
من جهته قال قيصر طراد مؤسس جمعية «الصداقة الإسلامية – الأسترالية» ومقرها سيدني ، في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» إن «الشابين الأستراليين خالد شروف ومحمد العمر لن يعودا مرة أخرى إلى سيدني». وأضاف أن «جميع من ذهب للقتال في سوريا والعراق، كان يعاني من التهميش في المجتمع الأسترالي، حتى المتعلم منهم كان يعاني من صعوبة الحصول على وظائف مناسبة». وأضاف طراد أن «المذيعين الأستراليين الذين يريدون الشهرة والتفوق، تجد خطابهم هذه الأيام يتسم بالعنصرية، وكثيرا ما يتحدثون عن مفردات الإسلامفوبيا». وكشف أن السلطات الأسترالية ألقت القبض على عدد من الشباب قبل شهرين كانوا في طريقهم للسفر إلى سوريا. وقال إن «عدد الشباب الأسترالي المسلم الذي سافر إلى سوريا قد يكون أقل من المائة».
وأعرب عن اعتقاده أن خروج الشباب الأسترالي المسلم إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف «داعش» أو جبهة النصرة يعد خطأ كبيرا، وإساءة للجالية المسلمة، ولكن يجب أن نعترف أن هؤلاء الشباب فر بسبب تعرضه لضغوط الحياة اليومية في المجتمع الأسترالي. وتحدث عن تصاعد نجم اليمين المتطرف في أستراليا، وقال إن خطابهم موجه في الأساس ضد الأجانب وبصفة خاصة الشباب المسلم.
وتشعر الدول الأوروبية بمدى خطر مشاركة أوروبيين في القتال الدائر في الشرق الأوسط وانضمامهم لـ«داعش» ويخشون عودتهم وتنفيذ هجمات إرهابية على أراضيهم، ويوجد 100 هولندي انضموا لـ«داعش» و70 أميركيا، و1200 ألماني من بينهم نساء لبين دعوة «داعش» لإنشاء نواة الخلافة، و150 أستراليا ونحو 1500 بريطاني. وكان ديفيد أيرفين رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية في أستراليا أكد عبر حسابه على «تويتر»، أن هناك العشرات من الجهاديين قد عادوا بالفعل إلى الشواطئ الأسترالية بعدما كانوا يقاتلون في صفوف الكتائب الجهادية. وأدرجت الحكومة الأسترالية تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف باسم «داعش»، الذي يسيطر على مناطق بالعراق وأعلن الشهر الماضي الخلافة الإسلامية من محافظة حلب السورية حتى ديالى العراقية، في قائمتها للجماعات الإرهابية. وذكرت محطة «إيه بي سي» الأسبوع الماضي أن النائب العام جورج برانديس صرح بأن أي أسترالي ينضم لهذا التنظيم أو يموله سيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاما.



أسرة رئيس وزراء باكستان السابق خان قلقة على صحته وتطلب زيارته

موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
TT

أسرة رئيس وزراء باكستان السابق خان قلقة على صحته وتطلب زيارته

موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)
موظفو أمن يرافقون عمران خان إلى قاعة المحكمة في 12 مايو 2023 (رويترز)

قال قاسم وسليمان ابنا رئيس وزراء باكستان السابق عمران خان إنهما قلقان بشأن تدهور صحة والدهما المحبوس في سجن باكستاني، ويطلبان الإذن لزيارته، ويحضان السلطات على قبول طلبهما بعد أكثر من عامين من سجنه.

وقال محامي خان للمحكمة العليا الباكستانية، الأسبوع الماضي، إن موكله فقد جزءاً كبيراً من بصره في عينه اليمنى داخل محبسه. وقالت لجنة طبية، الاثنين، إن التورم انخفض بعد العلاج، وتَحَسَّنَ بصره.

وفي حديثهما لـ«رويترز» في لندن حيث يقيمان، قال قاسم (26 عاماً) وسليمان (29 عاماً)، إنهما غير متأكدين من صحة التقرير الطبي. وتحدث الشابان إلى والدهما، يوم الخميس، للمرة الأولى منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وزوجته بشرى بيبي يصلان للمثول أمام المحكمة العليا في لاهور 15 مايو 2023 (أ.ف.ب)

وقالا إن والدهما يتجنب عادة مناقشة حالته الصحية، لكنه عبَّر خلال المكالمة عن خيبة أمله، قائلاً إنه حُرم من علاج عينه لعدة أشهر.

وقال قاسم: «من الصعب ألا نشعر بالحزن أحيانا؛ لأننا بعيدون عنه منذ مدة طويلة"، مضيفاً أنه يجب نقله إلى منشأة طبية مناسبة وأن يتمكن من لقاء أطبائه.

وتقول السلطات إن الإجراءات الطبية جارية وترفض مزاعم المعارضة بالإهمال، وطلبت المحكمة العليا الحصول على تفاصيل عن علاجه.

وأُودع خان (73 عاماً) السجن منذ أغسطس (آب) 2023 بعد إدانته هو وحزبه بتهم يعدها ذات دوافع سياسية.

ومنذ إقالته في عام 2022 في تصويت بحجب الثقة، واجه عمران خان عدة قضايا، يتعلق بعضها بهدايا للدولة وزواج غير قانوني، وجرى تعليق بعضها وإلغاء البعض الآخر، بينما يُنتظر البت في عدد من الطعون. وينفي رئيس الوزراء السابق ارتكاب أي مخالفات.


محمد يونس يعلن استقالة حكومة بنغلادش المؤقتة

محمد يونس رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش (إ.ب.أ)
محمد يونس رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش (إ.ب.أ)
TT

محمد يونس يعلن استقالة حكومة بنغلادش المؤقتة

محمد يونس رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش (إ.ب.أ)
محمد يونس رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلاديش (إ.ب.أ)

اعلن رئيس الحكومة الموقتة في بنغلادش محمد يونس مساء الإثنين استقالته، بعد أربعة أيام من انتخابات تشريعية فاز فيها الحزب الوطني في بنغلادش؛ الأمر الذي يرجح تولي زعيمه طارق رحمن قيادة البلاد.

وقال يونس (85 عاماً) الحائز نوبل السلام في خطاب متلفز: «هذا المساء، أقف أمامكم لأودّعكم، في وقت أستقيل من منصبي».

وأضاف: «لقد أعدنا بناء المؤسسات ومهدنا الطريق للإصلاحات».


انفجار ألعاب نارية في الصين يودي بحياة ثمانية

تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
TT

انفجار ألعاب نارية في الصين يودي بحياة ثمانية

تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)
تجارب على ألعاب نارية لمناسبة اقتراب رأس السنة القمرية في الصين الثلاثاء المقبل (أ.ف.ب)

قتل ثمانية أشخاص وأصيب اثنان آخران جراء انفجار وقع في متجر للألعاب النارية في شرق الصين، وفق ما أعلنت السلطات مساء الأحد.

وغالبا ما تقوم المجتمعات الريفية في الصين باستخدام الألعاب النارية الشرارية والصاروخية للاحتفال بالأعياد والمناسبات المهمة مثل رأس السنة القمرية الذي يوافق يوم الثلاثاء.

وأوضحت السلطات في بيان نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي أن «سوء استخدام» ألعاب نارية من جانب شخص أو أكثر تسبب بانفجار في متجر قريب في مقاطعة جيانغسو قرابة الساعة 14,30 بعد الظهر (06,30 بتوقيت غرينتش) الأحد.

وأُخمد الحريق الناجم عن الانفجار قرابة الساعة 16,00 (08,00 بتوقيت غرينتش)، وفقا لبيان الشرطة الذي ذكر أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم وأصيب اثنان آخران بجروح طفيفة. وفُتح تحقيق بالحادثة وأوقف المسؤولون عنها.

وتكثر الحوادث الصناعية في البلاد بسبب التراخي أحيانا في تطبيق معايير السلامة. ففي العام 2025، أسفر انفجار في مصنع للألعاب النارية في هونان (جنوب شرق) عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 26 آخرين. وعام 2023، تسببت ألعاب نارية في مقتل ثلاثة أشخاص في مبانٍ سكنية في تيانجين (شمال شرق).