دوائر قضائية تسترد مبالغ مالية من رجال أعمال

المتورطون حرروا شيكات من دون رصيد

دوائر قضائية تسترد مبالغ مالية من رجال أعمال
TT

دوائر قضائية تسترد مبالغ مالية من رجال أعمال

دوائر قضائية تسترد مبالغ مالية من رجال أعمال

ألزمت دوائر قضائية في السعودية رجلي أعمال بسداد مبالغ مالية بالقوة، بعد أن حررا شيكا دون رصيد لمواطنين ولم يفيا بالمبالغ التي أدينوا بها، ما دفع المواطنين الضحايا إلى التقدم لإحدى محاكم دائرة التنفيذ لأخذ حقهم المالي بالقانون. وفي الأمر القضائي الأول، أصدرت دائرة الحجز والتنفيذ بمحافظة بريدة التابعة لمنطقة القصيم (شمال الرياض) أمرا قضائيا بتنفيذ سند التنفيذ (شيك محرر) صادر من أحد البنوك السعودية، والمتضمن دفع مبلغ مالي بقيمة 540 ألف ريال لصالح طالب التنفيذ بالقوة الجبرية، استنادا إلى المادة الثانية من نظام التنفيذ، والتي تفيد بأن «قاضي التنفيذ يختص بسلطة التنفيذ الجبري والإشراف عليه، ويعاونه في ذلك من يكفي من مأموري التنفيذ، وتتبع أمامه الأحكام الواردة في نظام المرافعات الشرعية، ما لم ينص في هذا النظام على خلاف ذلك».
واستند قاضي التنفيذ إلى المادة الرابعة، التي جاء فيها: «أن يكون الاختصاص المكاني لقاضي التنفيذ حسب الحال، إما في دائرة المحكمة التي أصدرت السند التنفيذي، وإما في مكان الجهة التي أنشئ المحرر في منطقتها، وإما في موطن المدين، وإما في موطن عقار المدين، وإما أمواله المنقولة».
وأشارت المادة التي استند إليها القاضي إلى أنه في حال كان السند التنفيذي صادرا عن لجنة قضائية مختصة، يكون الاختصاص المكاني في التنفيذ والإشراف عليه لأقرب قاضي تنفيذ مختص بتنفيذ قرارات اللجان.
وأوضح الحكم القضائي الصادر عن دائرة التنفيذ الثانية في بريدة أن القاضي استند إلى المادة التاسعة التي نصت على «عدم جواز التنفيذ الجبري إلا بسند تنفيذي لحق محدد المقدار، حال الأداء، وأن السندات التنفيذية هي الأحكام والقرارات والأوامر الصادرة عن المحاكم واللجان القضائية، وأحكام المحكمين المذيلة بأمر التنفيذ طبقا لنظام التحكيم، ومحاضر الصلح التي تصدِّق عليها المحاكم، والأوراق التجارية، والعقود الموثقة، والأوراق الرسمية، والأحكام والأوامر القضائية، وأحكام المحكمين، والمحررات الرسمية الصادرة في بلد أجنبي، والأوراق العادية التي يقر باستحقاق محتواها كليا أو جزئيا، والعقود والأوراق الأخرى التي يعطيها النظام قوة سند التنفيذ».
وطبَّق قاضي التنفيذ طبقا للفقرة الثالثة من المادة الرابعة والثلاثين التي نصت على «الأمر فورا بالتنفيذ للمدين، وإرفاق نسخة من السند التنفيذي مختوما للمحكمة، ومطابقته للأصل، ويجري إبلاغ المدين وفق أحكام التبليغ التي تحددها اللائحة».
وأفادت المادة الرابعة والثلاثون بأنه يجري التنفيذ بناء على طلب يقدمه طالب التنفيذ لقاضي التنفيذ، وفقا للنموذج الذي تحدده اللائحة، في حين أشارت إلى أنه بعد تحقق قاضي التنفيذ من استيفاء السند شروط التنفيذ يضع خاتم التنفيذ عليه، متضمنا عبارة (سند للتنفيذ)، مقرونا باسم القاضي، ومحكمته، وتوقيعه، بينما ألزمت المحكمة بالتنسيق بين وزارة العدل والجهات ذات العلاقة، للإفصاح عن عناوين الأشخاص الذين لا يُعرف لهم محل إقامة.
وفي الحكم الثاني الذي صدر من دائرة التنفيذ الثانية بمحافظة بريدة، فإن رجال أعمال حرروا شيكا دون رصيد، بقيمة 500 ألف ريال، وأمر قاضي التنفيذ بتطبيق سند التنفيذ الصادر من أحد البنوك السعودية، وطبق قاضي التنفيذ الأمر القضائي، استنادا إلى عدد من مواد نظام التنفيذ، في حين أشار مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إلى أن أحكام قضاء التنفيذ نافذة، وتطبق على جميع الأفراد.
وقد دعت وزارة التجارة والصناعة - في وقت سابق - أصحاب الحقوق من حاملي الشيكات والسندات، أفرادا كانوا أو شركات، لتقديم مطالباتهم لقاضي التنفيذ مباشرة، في إطار حرصها على تيسير وفاعلية حصول أصحاب الحقوق على حقوقهم، واختصارا للوقت والإجراءات، وتنفيذا لنظام التنفيذ، وما تضمنه من أدوات ووسائل سريعة وفعالة لتنفيذ الالتزامات.
وقالت الوزارة في بيان لها إن تلك الحقوق تُطلب لكونها سندات تنفيذية وفقا للمادة التاسعة من نظام التنفيذ، الذي يأمر قاضي التنفيذ بتنفيذها دون حكم قضائي، مما يقلل الإجراءات، وييسر الحصول على الحقوق، ابتداء من تاريخ بدء سريان تطبيق نظام التنفيذ.
وأكدت الوزارة أن مكاتب الفصل في منازعات الأوراق التجارية لن تستقبل أي دعاوى جديدة في هذا الشأن، بدءا من مارس (آذار) العام الماضي.
يُذكر أن وزارة العدل أعلنت تفعيل نظام التنفيذ، في إطار الخطوات التطويرية المتسارعة في مرافق القضاء، مما سيقلص نسبة كبيرة من العمل القضائي في البلاد. كما يُشار إلى أن الدكتور محمد العيسى، وزير العدل السعودي، كشف عن وجود 300 قاضي تنفيذ في البلاد، وأن عدد طلبات التنفيذ خلال الأشهر الثمانية الماضية فقط تجاوز 60 ألف طلب، وأضاف: «إجمالي المبالغ التي طُلب تنفيذها منذ بداية انطلاق قضاء التنفيذ عبر دوائره المشار إليها، والتي تحولت حاليا إلى محاكم، تجاوز الـ22 مليار ريال».



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.