روسيا تراجع ملفات محاكمة خودوركوفسكي

خودوركوفسكي يستمع إلى الأسئلة في برلين خلال مؤتمر صحافي عقده بعد الإفراج عنه الأحد الماضي (إ.ب)
خودوركوفسكي يستمع إلى الأسئلة في برلين خلال مؤتمر صحافي عقده بعد الإفراج عنه الأحد الماضي (إ.ب)
TT

روسيا تراجع ملفات محاكمة خودوركوفسكي

خودوركوفسكي يستمع إلى الأسئلة في برلين خلال مؤتمر صحافي عقده بعد الإفراج عنه الأحد الماضي (إ.ب)
خودوركوفسكي يستمع إلى الأسئلة في برلين خلال مؤتمر صحافي عقده بعد الإفراج عنه الأحد الماضي (إ.ب)

أمرت المحكمة العليا الروسية بمراجعة ملفات محاكمتي الثري ميخائيل خودوركوفسكي الذي عفا عنه الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي وفق ما أعلنه ناطق باسم هذه الهيئة القضائية. ودعا رئيس المحكمة العليا فياتشسلاف ليبيديف إلى مراجعة محاكمة خودوركوفسكي الأولى وشريكه بلاتون ليبيديف «على ضوء قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان» وفق ما أعلنه بافل أودينتسوف.
وأدين الرجلان في 2005 وأودعا معسكر اعتقال ثماني سنوات بتهمة «الاحتيال الضريبي»، وشدد العقاب في محاكمة ثانية عام 2010 إلى 14 سنة بتهمة «سرقة النفط وتبييض أموال» بقيمة نحو 23.5 مليار دولار. وأعلنت محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في 25 يوليو (تموز) المحاكمة الأولى «غير عادلة».
وأقر قضاة محكمة ستراسبورغ بأن التهم الموجهة إلى الرجلين اللذين كانا يملكان مجموعة «يوكوس» النفطية بتهمة الاحتيال والاحتيال الضريبي «تقوم على أسس متينة»، لكنهم اعتبروا أن حقهما في محاكمة عادلة قد هضم وأن «اعتقالهما في معتقلات بعيدة ليس مبررا». وأضاف الناطق باسم المحكمة الروسية العليا: «رسميا، ستجري المراجعة خلال الشهرين المقبلين، لكنني أظن أنه قد يجري قبل ذلك».
من جانب آخر أقر رئيس المحكمة العليا قرار يأمر بمراجعة المحاكمة الثانية بناء على طلب من الدفاع وفق ما قال أودينتسوف. ورحب محامي خودوركوفسكي وليبيديف، فاديم كليوفغانت بهذه القرارات «الإيجابية».
ويأتي هذا الإعلان في حين أفرج عن خودوركوفسكي بعد أن قضى أكثر من عشر سنوات في السجن، وكان متوقعا الإفراج عنه في أغسطس (آب) 2014. وفاجأ الرئيس فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي الجميع بالعفو عن خودوركوفسكي الذي غادر على الفور باتجاه ألمانيا.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.