تونس تخطط لاستعادة مكانتها في إنتاج الفوسفات

تستثمر نحو 50 مليون دولار في مواقع إنتاج جديدة

تونس تخطط لاستعادة مكانتها في إنتاج الفوسفات
TT

تونس تخطط لاستعادة مكانتها في إنتاج الفوسفات

تونس تخطط لاستعادة مكانتها في إنتاج الفوسفات

تعمل تونس على تنفيذ خطط لزيادة إنتاجها السنوي 30 في المائة من مادة الفوسفات خلال السنة المقبلة، وهو ما يمثل إنتاج 5 ملايين طن من الفوسفات الخام، مقارنة بالسنة الحالية.
ووفق التوقعات الأولية، لن يتجاوز الإنتاج التونسي من الفوسفات حدود 4 ملايين طن مع نهاية السنة الحالية، وهو رقم لا يمثل إلا نحو 50 في المائة مما كانت تنتجه تونس العام 2010.
ورصدت الحكومة التونسية مبلغ 140 مليون دينار تونسي (نحو 50 مليون دولار) لغرض تطوير قطاع الفوسفات الاستراتيجي بالنسبة لميزانية الدولة التونسية وتوفير مخزون مهم من النقد الأجنبي.
ووفق بيانات قدمها الطرف الحكومي ضمن قانون المالية لسنة 2019، من المنتظر الشروع في إنجاز مجموعة من دراسات الجدوى الاقتصادية بالنسبة لمجموعة من مشروعات استغلال الفوسفات، وذلك بمناطق توزر (جنوب تونس) والمكناسي (وسط)، وهي مشروعات ستساهم في دعم الإنتاج التونسي من الفوسفات واستعادة أسواقها التجارية المهدورة منذ نحو ثماني سنوات بعد أن كانت ضمن المراتب الخمس الأولى بإنتاج سنوي لا يقل عن ثمانية ملايين طن، على أمل بلوغ مستوى إنتاج لا يقل عن 15 مليون طن بحلول العام 2021.
وتواجه عمليات استخراج مادة الفوسفات في تونس ظاهرة ركود الطلب على الصعيد العالمي نتيجة ارتفاع مستوى الإنتاج، خصوصاً في المغرب والبرازيل والسعودية، علاوة على تراجع أسعار مشتقاته لطفرة الإنتاج في السوق العالمية، إلى جانب تواصل انخفاض الطلب على الأسمدة الفوسفاتية، خصوصاً من قبل الهند، نتيجة الزيادة المسجلة على مستوى إنتاجها المحلي.
وتشير التوقعات الحكومية إلى أن الإنتاج المحلي من الفوسفات خلال السنة الحالية لن يتجاوز حدود 4 ملايين طن، مقابل 3.9 مليون طن خلال العام 2017. وكانت توقعات وزارة الطاقة والمناجم في بداية السنة الحالية قد أشارت إلى أن الإنتاج المحلي من الفوسفات قد يصل إلى مستوى 6.5 مليون طن، غير أن الاحتجاجات الاجتماعية وتكرر توقف الإنتاج في الحوض المنجمي (الرديف والمتلوي والمظيلة وأم العرائس)، جعلت هذه التوقعات بعيدة المنال.
وتستحوذ الأسواق الأوروبية على نحو 75 في المائة من صادرات إنتاج الفوسفات التونسي، وقد تأثرت هذه الأسواق بالاضطرابات الاجتماعية المتكررة التي تعرفها مناطق الإنتاج في ولاية قفصة (جنوب غربي تونس).
وكانت تونس تصدر إنتاجها من الفوسفات لنحو 20 دولة، وتوجه نحو 80 في المائة من الإنتاج للتصدير، وهو ما يمكنها من موارد مالية مهمة من النقد الأجنبي.
وخلال السنوات الماضية، تراجعت حصة إنتاج الفوسفات التونسي بصفة ملحوظة نتيجة إخلال تونس بالتزاماتها، وعدم قدراتها على تأمين كميات الفوسفات المتفق بشأنها في عقود مع عدد من الأسواق في آسيا وأميركا اللاتينية وأوروبا، وكانت حصة تونس في حدود 4.5 في المائة من الصادرات العالمية من الفوسفات، وباتت لا تزيد عن 3.2 في المائة عام 2015.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.