المجر تتوقع نمواً بأكثر من 4% خلال 2019

رغم ارتباطها القوي بصناعة السيارات الأوروبية المتباطئة

TT

المجر تتوقع نمواً بأكثر من 4% خلال 2019

تتوقع المجر أن ينمو اقتصادها بأكثر من 4 في المائة العام المقبل رغم الصعوبات التي تواجه الاقتصاد الأوروبي في الوقت الراهن.
ونما اقتصاد المجر بأكثر من التوقعات خلال الربع الثالث من العام الحالي بنحو 4.8 في المائة، بأقل قليلاً من النمو في الربع الثاني الذي بلغ 4.9 في المائة، وهي أعلى المستويات في أكثر من عقد.
وقال وزير المالية المجري، ميهالي فيرجا، في حوار مع وكالة «رويترز» أمس: إن الإجراءات الحكومية لتحفيز الاستهلاك المحلي مع الاستثمارات المرتفعة ستستمر في تعزيز الاقتصاد في العام المقبل، وستساهم قطاعات الصناعة والخدمات أيضاً في تحقيق نمو بأكثر من 4 في المائة. وزادت المنظمة من توقعاتها لنمو السنة المقبلة أيضاً، لكنها ظلت أقل من مستوى 4 في المائة (عند 3.9 في المائة)، مقابل توقعات الحكومة المجرية بنمو نسبته 4.1 في المائة خلال 2019.
ويقول محللون: إن اقتصاد المجر يعتمد بقوة على صناعة السيارات الألمانية، الذي يواجه تباطؤاً في الوقت الراهن؛ وهو ما يثير الارتياب في التوقعات المجرية الطموحة للنمو.
وكانت المجر، الشيوعية سابقاً، هي الدولة الوحيدة في الكتلة الشرقية التي لم تصنع سيارة خاصة بها، لكن بعد ثلاثين عاماً من سقوط النظام السوفياتي، تعمل المجر بدأب على أن تصبح مجمعاً لتصنيع السيارات الألمانية الفاخرة، كما تقول: «فايننشيال تايمز». وتروي الصحيفة البريطانية، في تقرير نشر أمس، تطور صناعة السيارات في المجر، قائلة، إنه مع تنصيب فيكتور أوروبان في 2010 للفترة الثانية من رئاسة الوزراء، ورث عجزاً متضخماً وبرنامج مساندة اقتصادية من صندوق النقد بقيمة 20 مليار يورو (22.8 مليار دولار). وإزاء هذه التحديات تبنى سياسات ضرائب غير تقليدية ونجح في سداد ديون البلاد قبل الموعد المحدد لها.
في هذا السياق، دشنت شركة «دايملر» أول مصنع لها هناك في 2012، كما بدأت شركة «أودي»، التي كانت تعمل في المجر منذ 1994، في إنتاج الموتورات الإلكترونية في يوليو (تموز). وفي الشهر نفسه، أعلنت «بي إم دابليو» عن استثمارات جديدة بقيمة مليار يورو، وكانت الأخيرة بمثابة أول استثمارات جديدة للشركة في مصنع سيارات خلال عقدين تقريباً.
وبحسب «فايننشيال تايمز»، فقد أنتجت المجر العام الماضي أكثر من 500 ألف سيارة و2.5 مليون محرك. ومثّلت صناعة المركبات 28.8 في المائة من الناتج الصناعي للبلاد. وبينما كانت 21 في المائة من الصادرات موجهة لألمانيا، فإن 35 في المائة منها كانت صادرات تتعلق بصناعة المركبات. وبحسب الوزير فيرجا، فإن المجر تستهدف الفترة المقبلة تخفيض نصيب الديون بالعملة الأجنبية من مجمل ديونها، مع النزول بحصة الأجانب الحائزين للديون الحكومية. مشيراً إلى أن بلاده لا تتطلع إلى إصدار سندات بالدولار واليورو في بداية السنة المقبلة، وفي الوقت نفسه فهي في تواصل مع الصين التي أصدرت لديها سندات «باندا» في يوليو الماضي.



سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.


تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

تايلور من بنك إنجلترا: الرسوم الأميركية المرتفعة مرشحة للاستمرار

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

قال آلان تايلور، عضو لجنة السياسة النقدية ببنك إنجلترا، يوم الاثنين، إن الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات تبدو مرشحة للاستمرار، مرجحاً أن يستغرق ظهور آثارها الكاملة «سنوات عدة».

كانت المحكمة العليا الأميركية قد أبطلت، يوم الجمعة، معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب العام الماضي. إلا أن ترمب لجأ إلى قانون آخر لفرض رسوم عالمية جديدة، بدأت بنسبة 10 في المائة، ثم رُفعت إلى 15 في المائة، على أن تستمر لمدة خمسة أشهر، ريثما تبحث إدارته عن بدائل أكثر ديمومة، وفق «رويترز».

وقال تايلور، خلال فعالية نظّمها «دويتشه بنك»: «أعتقد أن النقطة الجوهرية التي ينبغي إدراكها هي أن هذه الرسوم ستظل قائمة عند مستوى معين، وهو أعلى بكثير، بنحو عشرة أضعاف، مما كانت عليه قبل عامين».

وأضاف: «لذلك ينبغي أن نتوقع استمرار هذه الصدمة لسنوات عدة». وأشار إلى وجود مؤشرات على أن الصين تعيد توجيه صادراتها نحو أسواق أخرى في شرق آسيا والاتحاد الأوروبي، ما قد يفضي إلى ضغوط انكماشية، لكنه لفت إلى صعوبة تقدير حجم هذا الأثر بدقة.

وكان تايلور من بين أربعة أعضاء في لجنة السياسة النقدية قد دعوا، في وقت سابق من هذا الشهر، إلى خفض سعر الفائدة الأساسي من 3.75 في المائة إلى 3.5 في المائة، انطلاقاً جزئياً من قناعته بوجود خطر يتمثل في بقاء التضخم دون مستهدف البنك البالغ 2 في المائة لفترة ممتدة.


تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تأجيل خطة «صُنع في أوروبا» بسبب خلافات حول نطاقها

علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
علم الاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية يوم الاثنين تأجيل الإعلان عن سياسة تهدف إلى إعطاء الأولوية للأجزاء والمنتجات الصناعية المصنعة في أوروبا لمدة أسبوع، وذلك نتيجة خلافات حول النطاق الجغرافي للخطة.

وكان من المقرر الإعلان عن هذه الإجراءات –التي تحدد حداً أدنى للأجزاء المصنعة محلياً في المشاريع الممولة من الأموال العامة في قطاعات استراتيجية، تشمل البطاريات والطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية– يوم الخميس.

وقال متحدث باسم مكتب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية، ستيفان سيجورنيه، في إشارة إلى السياسات المزمع وضعها بموجب قانون تسريع الصناعة الجديد: «بعد مناقشات... تم تحديد موعد عرض قانون تسريع الصناعة في الرابع من مارس (آذار)».

وقد تبنت حكومات، بينها فرنسا، فكرة لوائح «صُنع في أوروبا» بحجة أن الصناعات الأوروبية بحاجة إلى حماية في مواجهة الواردات الأرخص من أسواق، بما فيها الصين التي تخضع للوائح بيئية وأخرى أقل صرامة.

لكن دولاً أخرى -مثل السويد وجمهورية التشيك- حذَّرت من أن متطلبات «الشراء المحلي» قد تُثني عن الاستثمار، وترفع أسعار المناقصات الحكومية، وتضر بالقدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي على المستوى العالمي.

وطالبت شركات صناعة السيارات وغيرها من الصناعات بتوسيع نطاق هذه الحماية، لتشمل دولاً أخرى في سلاسل التوريد، مثل بريطانيا وتركيا، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية (أيسلندا، والنرويج، وسويسرا، وليختنشتاين).

وتُعد اتفاقية الصناعات الأوروبية جزءاً من اتفاقية الصناعات النظيفة التي أقرتها المفوضية الأوروبية في فبراير (شباط) من العام الماضي، لتعزيز القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي عالمياً؛ خصوصاً في مواجهة المنافسين الأميركيين والصينيين.

وقال المتحدث باسم المفوضية: «نأمل أن يتيح هذا الأسبوع الإضافي من المناقشات الداخلية تعزيز قوة المقترح».