نادين نسيب نجيم: لا يزعجني مناداتي بنادين «لو».. لأن ذلك يدل على نجاح المسلسل

وصفت أدوارها في الدراما بمثابة جواهر تتزين بها

نادين نسيب
نادين نسيب
TT

نادين نسيب نجيم: لا يزعجني مناداتي بنادين «لو».. لأن ذلك يدل على نجاح المسلسل

نادين نسيب
نادين نسيب

قالت بطلة المسلسل الرمضاني «لو» نادين نسيب نجيم، إن أدوارها في الدراما التلفزيونية هي بمثابة جواهر تتزين بها. وأضافت في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن أهمية هذه الجواهر تكمن في أنني أختارها بنفسي بعد أن أصممها فالبسها لتحمل توقيعي من ألفها إلى يائها فتكون خاصة بي».
نادين نسيب نجيم التي انتخبت عام 2004 ملكة جمال لبنان، ارتأت أن يكون اسمها ثلاثيا (نادين نسيب نجيم) للتفريق بينها وبين زميلة لها في اللقب تحمل نفس الاسم. اليوم وبعد النجاح الذي شهده مسلسل «لو» محليا وعربيا، راحت شريحة من المشاهدين تعرف عنها بـ«نادين لو» كونه وحسب رأيهم ارتبط ارتباطا مباشرا بدورها البطولي فيه. وعما إذا كان هذا التعريف يزعجها بحيث إنه يطوي صفحة من ماضيها التمثيلي ليقتصر على عملها الحالي، ردت موضحة: «طبعا هذا الأمر لا يزعجني أبدا، فهو خير دليل على نجاح المسلسل، لا سيما أن نسبة مشاهدته كبيرة جدا، وبما أن أعمالي بالنسبة لي هي كالجواهر فهي بالتأكيد لا تلغي جواهري السابقة، ولكنها تأخذ هذا المنحى الإيجابي لأنها جديدة، وكل عمل يأخذ حقه في وقت عرضه».
وعما يتردد عنها بأنها شديدة الثقة بنفسها إلى حد يجعلها تؤكد بأنها تتميز عن غيرها هو أمر صحيح أم العكس، ردت قائلة: «لعل هذا الكلام أسمعه لأول مرة، فأنا من الممثلين الذين لا يتحدثون بضمير الـ(أنا) بتاتا، بل أحرص على أن أتكلم دائما عن مقدرة غيري وعن نجوميتهم». وتابعت: «لكن إذا كانت ثقتي بنفسي تزعج البعض فهذا أمر آخر ولن أتنازل عن هذه الثقة أو أحاول الانتقاص من قدرتي التمثيلية لإرضائهم، فطالما أنني لا أزعج أحدا بذلك فلم لا؟ فبرأيي لا يجب أن تستفزهم ثقتي بنفسي إلا إذا كانوا يعانون من نقطة ضعف معينة».
وعن أصعب مراحل دورها في مسلسل «لو» الذي أدت فيه شخصية (ليلى) المرأة التي تخون زوجها، قالت: «أعتقد أن المرحلة الأخيرة من المسلسل كانت الأصعب بالنسبة لي، ففيها اضطررت إلى أن أظهر دون ماكياج تماما لأنني وحسب القصة أعاني من مرض خطير في رأسي، فركزت على أدائي أكثر من أي شيء آخر وانفصلت تماما عن جمالي لأوصل الفكرة كما هي، وبالفعل تعاطف الناس مع شخصية (ليلى) وصدقت أدائي، وهذا أمر أسعدني».
وعن الانتقادات التي لقيتها بسبب الدور الذي أدته (امرأة خائنة)، لا سيما أنها أهملت ابنتها ونسيت بيتها من أجل أرضاء أنانيتها، قالت: «الشخصية التي لعبتها (ليلى) كانت تمر بفترة ضياع أفقدتها توازنها العائلي، وفي الحقيقة لا شيء يمكن أن يبرر الخيانة الزوجية، وهذه هي الرسالة التي أردنا إيصالها في هذا المسلسل». وتضيف: «الخيانة لا تشكل الحل، إذ على الطرفين اللجوء إلى التحاور والمصارحة فيما بينهما، فإما أن يتفقا ويجدا الحل المناسب، وإما أن ينفصلا بكل احترام».
ورأت أن بطلة المسلسل (ليلى) كانت تعاني من بُعد زوجها عنها وروتين العلاقة مما أوصلها إلى حد الاختناق، وهنا كان عليها أن تتحدث وزوجها عن هذه المشكلة، إلا أنها ضاعت واتجهت إلى طريق خطير ومدمر.
وعما إذا كانت هي من النساء اللاتي يمكن أن يسامحن خيانة الرجل لها، ردت قائلة: «أنا لا أسامح أبدا، كما أنني لا أجد له مبررا أو سببا لخيانتي».
وحول ضرورة وجود الانسجام بين بطلي مسلسل واحد قالت: «ليس من الضروري أن نكون أصدقاء أو منسجمين معا لنمثل سويا، وحتى لو كان هناك نفور بين اثنين فهما ينسيانه تماما ما إن يقفا أمام الكاميرا، فنحن نمثل وننفصل تماما عن ذاتنا أثناء أداء أدوارنا».
ونادين التي انتظرت نحو ثلاث سنوات لتطل من جديد في مسلسل درامي بعد مشاركتها في مسلسلي «أجيال» و«باب إدريس»، لأنها تحرص كما تقول على أن تجد دائما النص الذي يجذبها، وحددت العناصر الرئيسة للنص الجيد بالنسبة لها بأنه يجب أن يحمل أبعادا ومعاني لها تأثيرها الإيجابي على المشاهد، وكذلك الاختلاف في الشخصية التي تؤديها لكي لا تقع في التكرار. أما مخرج العمل فتعده العنصر الأهم لموافقتها على عمل ما دون غيره، لأنه برأيها هو المايسترو الأساسي للمسلسل، فحسب رأيها إذا كان مهما وناجحا فهو يعرف كيف يختار عناصر المسلسل البشرية والتقنية، فيؤلف فريقا متناغما لأن العمل ضمن فريق له الدور الأساسي في إنجاح عمل ما.
أما عن الطقوس أو العادات التي تتبعها أثناء تحضيراتها للعمل فقالت: «لا طقوس معينة لدي ولكن لدي استراتيجية، ومعادلات تقنية أدرسها جيدا قبيل أي عمل لأنجح فيه، وهي شبيهة بتلك المتبعة بأي امتحان نقدم عليه».
وعما يستفزها اليوم على الساحة التمثيلية، قالت: «لنقل إن كل نجاح يحققه زملاء لي يستفزني ويزودني بطاقة كبيرة لأطور نفسي وأقدم الأفضل». وعما إذا كانت تخاف من فقدان مكانتها في هذه الزحمة قالت: «لا أخاف على مطرحي وكل شخص يتفوق على نفسه ويعمل بجهد لا يمكن إلا أن ينتابه هذا الشعور». وفيما لو لم تنَل لقب ملكة جمال لبنان فهل كانت ستدخل عالم التمثيل برأيها، أجابت: «أنا لا أعرف بعلم الغيب ولكن ما يمكنني قوله هو أنني لم أفكر يوما بدخول عالم التمثيل حتى إنهم عندما عرضوا علي الأمر في المرة الأولى رفضت، فكنت خجولة جدا وأستبعد الفكرة».
وعما يمكن أن تلغيه من شريط حياتها فيما لو قدر لها ذلك، ردت بالقول: «لكنت ألغيت الأشخاص الذين لم يستأهلوا أن أهتم بهم في حياتي، ولكني لست نادمة على أي شيء عشته، والماضي يعلمك قيمة الحاضر وكيف يجب أن تترقب المستقبل».
ورغم أن نادين نسيب نجيم مثلت أمام عدة نجوم لبنانيين أمثال عمار شلق ويوسف حداد ويوسف الخال، فهي تحلم بالوقوف أمام نجوم مصريين أمثال أحمد السقا وأحمد عز. وقالت في هذا الصدد: «هما نجمان أحبهما كثيرا ومعجبة بأعمالهما وأعدهما بمصاف نجوم هوليوود». أما مشاركتها الوقوف أمام الممثل عابد فهد فوصفتها بالتجربة الرائعة التي جعلتها تتعرف عن كثب على ممثل مخضرم ذي خبرة طويلة في عالم التمثيل، وله مكانته القيمة على الساحة العربية، وبأن الفرصة أتيحت لها للوقوف أمامه.
وعما إذا كانت تنفصل تماما عن شخصيتها الحقيقية في التمثيل أجابت: «عندما أقوم بدور ما أنسى كل شيء وأذوب فيه، فأتخيل الشخصية وأخترعها وأعيشها، ولا أحب أبدا أن أمثل شخصية تشبهني، فعندها لن أحس بأنني أمارس مهنة التمثيل».
وتؤكد الممثلة اللبنانية التي عرفناها في مسلسلات عدة مثل «مطلوب رجال» و«ذكرى» و«خطوة حب» وغيرها، بأنها تتابع أعمالها دائما ولا تفوت ولا أي حلقة منها وتعلق بالقول: «ما ألاحظه في أدائي لا يمكن لأحد غيري أن يشعر به، فأنا ناقدة قاسية لنفسي، ولذلك أراقب نفسي بدقة».
وعن أعمالها المستقبلية قالت: «هناك عمل أستعد له من كتابة كلوديا مرشيليان يتألف من ستين حلقة ولكن لا يمكنني أن أتحدث عن تفاصيله بعد».



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.