الوحدة يسعى لنيل نقاط الباطن وصحوة الفيحاء تهدد الحزم

فريق الوحدة يتطلع للعودة إلى جادة الانتصارات عبر بوابة الباطن اليوم (المركز الإعلامي بنادي الوحدة)
فريق الوحدة يتطلع للعودة إلى جادة الانتصارات عبر بوابة الباطن اليوم (المركز الإعلامي بنادي الوحدة)
TT

الوحدة يسعى لنيل نقاط الباطن وصحوة الفيحاء تهدد الحزم

فريق الوحدة يتطلع للعودة إلى جادة الانتصارات عبر بوابة الباطن اليوم (المركز الإعلامي بنادي الوحدة)
فريق الوحدة يتطلع للعودة إلى جادة الانتصارات عبر بوابة الباطن اليوم (المركز الإعلامي بنادي الوحدة)

يطمح الوحدة اليوم للعودة من جديد إلى طريق الانتصارات على حساب ضيفه الباطن في افتتاح الجولة العاشرة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعد عودة عجلة الدوري السعودي للدوران من جديد، ويسعى الفيحاء إلى مواصلة نتائجه المميزة وتخطي عقبة ضيفه الحزم، الباحث عن انتصاره الثاني على التوالي، ويصطدم الفتح بأحد في ختام مواجهات مساء اليوم.
وتستكمل مواجهات الجولة العاشرة مساء الجمعة بـ«دربي» العاصمة الرياض، حينما يدخل النصر وصيف المتصدر ضيفاً ثقيلاً على الشباب، ويتطلع القادسية لتخطي عقبة الرائد.
وفي مساء السبت، يخشى الهلال، متصدر الترتيب بالعلامة الكاملة، من التوقف في محطة مستضيفه الفيصلي صاحب النتائج المميزة، ويدخل التعاون ضيفاً على الاتفاق، الباحث عن استعادة توازنه بعد الخسائر المتتالية.
وتختتم الجولة مساء الأحد بـ«ديربي» المدينة الساحلية جدة، حينما يستقبل الاتحاد غريمه التقليدي الأهلي في قمة كروية منتظرة. وعلى الرغم من تباين الأداء والنتائج بين الفريقين، فإن مواجهات الفريقين لا تخضع للمقاييس الفنية.
وعودة إلى مواجهات هذا المساء، رتب الوحداويون صفوفهم والتقطوا أنفاسهم خلال فترة التوقف الأخيرة بعد الخسارتين الأخيرتين من الشباب والهلال في آخر جولتين من الدوري، وتوقف رصيد الفريق النقطي معها عند 15 نقطة في المركز الخامس، وسيدفع البرازيلي كارلي المدير الفني للفريق بكامل قوته، مستنداً على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ النقطة الـ18 والاقتراب من مراكز المقدمة.
وفي الجانب الآخر، يطمع الضيوف في الخروج بنتيجة إيجابية بعد تحسن أداء الفريق في الجولات الثلاث الأخيرة وتقدمه للمركز الـ13 بـ8 نقاط، ولا شك أن تعادل الفريق في الجولة الأخيرة مع الفتح بعدما كان متأخراً بالنتيجة حتى دقائق المباراة الأخيرة، سيحفز اللاعبين لتقديم كل ما لديهم للتقدم نحو المناطق الدافئة في منتصف الترتيب والابتعاد عن مراكز الخطر، ويمتلك الضيوف أسماء مميزة في النواحي الهجومية إلا أن حراسة المرمى والخطوط الخلفية تعتبر نقطة ضعف الفريق حيث تلقت شباكه 19 هدفاً، وهو ثاني أضعف دفاع في الدوري بعد الاتحاد.
وفي ثانية مواجهات هذا المساء، يزداد طموح الفيحاء، المنتشي بنتائجه المميزة بداية من التعادل مع النصر وتخطي الفتح والاتحاد، وهي النتائج التي قفزت بالفريق إلى المركز العاشر بـ10 نقاط، بعدما أحدث الصربي موسلين نقلة فنية كبيرة على مستوى أداء الفريق بعد توليه زمام الإدارة الفنية حيث حقق 7 نقاط من 3 مباريات، ويسعى مساء اليوم لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتجيير العلامة الكاملة في بنك الفريق النقطي، ويعتمد أصحاب الضيافة على الثلاثي الأجنبي إسبريلا وروني فرناديز وغوميز، القوة الضاربة التي يهدد بها الصربي المنافسين.
في الجهة الأخرى، يخشى الضيوف من استمرار التفريط بالنقاط، بسبب الأخطاء الفردية وعدم قدرة الفريق على الحفاظ على تقدمه، وتكرار انهيار الفريق في شوط المباراة الثاني الذي يشهد استقبال الفريق الأهداف، ولا شك أن فترة التوقف الأخيرة كانت فرصة مواتية أمام الروماني دانييل إسييلا لتصحيح الأخطاء التي صاحبت مواجهة أحد الأخيرة وفقدان الفريق العلامة الكاملة، ويمتلك الضيوف أسماء مميزة في جميع المراكز بداية من مليك عسيلة حارس المرمى حتى خط المقدمة الذي يقوده محمد الصيعري، صاحب «هاتريك» المباراة في الجولة التاسعة وأحد المنافسين على صدارة الهدافين.
وفي ختام مواجهات هذا المساء، يطمح الفتح صاحب الأرض والجمهور للعودة من جديد إلى نغمة الانتصارات، وإيقاف مسلسل إهدار النقاط الذي كلفهم التراجع من المركز الخامس إلى التاسع بـ10 نقاط، وتوقف التونسي فتحي الجبال المدير الفني لأصحاب الضيافة أمام الأخطاء التي أسهمت في اختلال توازن الفريق، وسيحدث في مواجهة هذا المساء كثيراً من التغييرات الجذرية على قائمته الأساسية لضمان الابتعاد عن مراكز الخطر والتقدم على سلم الترتيب، ولا شك أن عدم استقرار الفتحاويين على تشكيل منذ انطلاق المسابقة في خط المنتصف والمقدمة أسهم بتراجع الأداء وعدم تناغم اللاعبين مع طريقة التونسي فتحي الجبال.
وفي الجانب المقابل، لن يرضى البارغوياني فرانسيسكو أرسي المدير الفني للضيوف بالخسارة عطفاً على الأداء المميز الذي كان عليه الفريق في الجولتين الأخيرتين بعدما حقق أولى انتصاراته في الجولة الثامنة وأطاح بالتعاون ورفض الخسارة من الحزم في الجولة الأخيرة، ووصل إلى النقطة السادسة في المركز الـ15، ولا يفصله عن صاحب المركز التاسع سوى انتصار وحيد، وسيرمي الضيوف بكامل أوراقهم لاستغلال الروح المعنوية العالية التي يعيشها الفريق، واقتناص أهم 3 نقاط ستقفز بهم إلى منتصف الترتيب.


مقالات ذات صلة

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية انفانتينو وأعضاء فيفا في صورة جماعية مع الوفد السعودي (وزارة الرياضة)

لماذا وضع العالم ثقته في الملف «المونديالي» السعودي؟

لم يكن دعم أكثر من 125 اتحاداً وطنياً تابعاً للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أصل 211 اتحاداً، لملف المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 مجرد تأييد شكلي.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية المدن السعودية ستكون نموذجاً للمعايير المطلوبة (الشرق الأوسط)

«مونديال 2034»: فرصة سعودية لتغيير مفهوم الاستضافات

ستكون استضافة «كأس العالم 2034» بالنسبة إلى السعودية فرصة لإعادة صياغة مفهوم تنظيم الأحداث الرياضية العالمية؛ إذ تسعى السعودية إلى تحقيق أهداف «رؤيتها الوطنية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية يُتوقع أن تجذب المملكة مستثمرين في قطاعات مثل السياحة، الرياضة، والتكنولوجيا، ما يعزز التنوع الاقتصادي فيها (الشرق الأوسط)

«استضافة كأس العالم» تتيح لملايين السياح اكتشاف جغرافيا السعودية

حينما يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، ستكون العين على الفوائد التي ستجنيها البلاد من هذه الخطوة.

سعد السبيعي (الدمام)

«البريميرليغ»: بعشرة لاعبين... سيتي يتعادل من جديد

مانشستر سيتي اكتفى بنقطة التعادل أمام مستضيفه كريستال بالاس (رويترز)
مانشستر سيتي اكتفى بنقطة التعادل أمام مستضيفه كريستال بالاس (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: بعشرة لاعبين... سيتي يتعادل من جديد

مانشستر سيتي اكتفى بنقطة التعادل أمام مستضيفه كريستال بالاس (رويترز)
مانشستر سيتي اكتفى بنقطة التعادل أمام مستضيفه كريستال بالاس (رويترز)

سجَّل ريكو لويس لاعب مانشستر سيتي هدفاً في الشوط الثاني، قبل أن يحصل على بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة ليخرج سيتي بنقطة التعادل 2 - 2 أمام مستضيفه كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت.

كما سجَّل إرلينغ هالاند هدفاً لسيتي بقيادة المدرب بيب غوارديولا، الذي ظلَّ في المركز الرابع مؤقتاً في جدول الدوري برصيد 27 نقطة بعد 15 مباراة، بينما يحتل بالاس المركز الـ15.

وضع دانييل مونوز بالاس في المقدمة مبكراً في الدقيقة الرابعة، حين تلقى تمريرة من ويل هيوز ليضع الكرة في الزاوية البعيدة في مرمى شتيفان أورتيغا.

وأدرك سيتي التعادل في الدقيقة 30 بضربة رأس رائعة من هالاند.

وأعاد ماكسينس لاكروا بالاس للمقدمة على عكس سير اللعب في الدقيقة 56، عندما أفلت من الرقابة ليسجِّل برأسه في الشباك من ركلة ركنية نفَّذها ويل هيوز.

لكن سيتي تعادل مرة أخرى في الدقيقة 68 عندما مرَّر برناردو سيلفا كرة بينية جميلة إلى لويس الذي سدَّدها في الشباك.

ولعب سيتي بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 84 بعد أن حصل لويس على الإنذار الثاني؛ بسبب تدخل عنيف على تريفوه تشالوبا، وتم طرده.