توقعات بانتعاش التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية والعراق

توقعات بانتعاش التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية والعراق
TT

توقعات بانتعاش التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية والعراق

توقعات بانتعاش التعاون الاقتصادي والتجاري بين السعودية والعراق

توقَّع مجلس الغرف السعودية أن تشهد المرحلة المقبلة، زيادة تدفق السلع والمنتجات السعودية إلى السوق العراقية، في ظل وجود رغبة لدى المجتمع العراقي في المنتج السعودي وجاهزية الشركات السعودية لدخول السوق.
وقال الدكتور سامي العبيدي رئيس مجلس الغرف السعودية، إن المرحلة المقبلة ستشهد نشاطاً أكثر، وتعاوناً أكبر، في مجال التبادل التجاري بين البلدين، بالإضافة إلى فتح مجال الاستثمارات المشتركة للشركات ولأصحاب الأعمال من الجانبين.
وأشاد العبيدي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بالعلاقات السعودية - العراقية المتميزة، خصوصاً في جانبها الاقتصادي، انطلاقاً من الروابط والعلاقات الراسخة بين البلدين، مبيناً أن الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها البلدان تضعهما أمام فرصة تاريخية لبناء شراكة فاعلة لتحقيق التطلعات المشتركة، مؤكداً أن ما يربط البلدين ليس مجرد الجوار والمصالح المشتركة، وإنما أواصر الأخوة والتاريخ والمصير الواحد.
وشدد على أن زيارة الرئيس العراقي برهم صالح للسعودية، أمس، تؤكد تطور العلاقات وتناميها بشكل كبير ومطرد، بفضل جهود القيادتين، لافتاً إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار العلاقات البنّاءة بين الرياض وبغداد، والتعاون والتنسيق المشترك، لتعزيزها في كثير من المجالات.
وتطلع العبيدي إلى أن تُسهِم هذه الزيارة في تطوير علاقات التعاون الاقتصادي والنهوض بالتبادل التجاري إلى مستويات متقدمة، خصوصاً من ناحية زيادة تدفق السلع والمنتجات السعودية إلى السوق العراقية، في ظل وجود رغبة كبيرة من المجتمع العراقي في المنتج السعودي، وجاهزية الشركات السعودية لدخول السوق العراقية.
وأكد العبيدي أن أوجه تطور العلاقات الاقتصادية بين الرياض وبغداد من شأنه أن يُسهِم في زيادة الصادرات السعودية إلى العراق، التي ستكون عاملاً مهماً لما يمثله العراق من سوق كبيرة.
يُذكَر أنه تم، في وقت سابق، توقيع عدد من الاتفاقيات التي تعزز التعاون الاقتصادي بين السعودية والعراق، من بينها فتح المنفذ على الحدود بين البلدين، حيث تتم 85 في المائة من الصادرات السعودية، عن طريق النقل البري من خلال الكويت والأردن، و15 في المائة تتم بواسطة النقل البحري.
وبلغت الصادرات السعودية إلى العراق في عام 2016، 2.3 مليار ريال (613.3 مليون دولار)، إذ إن من أبرز المنتجات الأعلى قابلية للتصدير إلى السوق العراقية تتمثل في المواد الغذائية، ومواد البناء، والتعبئة والتغليف، والصناعات الدوائية، والمعادن الثمينة والجواهر، والكيماويات.



ارتفاع صافي أرباح «الكيميائية السعودية» 6 % في الربع الأول

موظف في شركة «الشركة الكيميائية السعودية القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
موظف في شركة «الشركة الكيميائية السعودية القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع صافي أرباح «الكيميائية السعودية» 6 % في الربع الأول

موظف في شركة «الشركة الكيميائية السعودية القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)
موظف في شركة «الشركة الكيميائية السعودية القابضة» (موقع الشركة الإلكتروني)

حققت «الشركة الكيميائية السعودية القابضة» نمواً في صافي أرباحها خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 6 في المائة، إذ ارتفعت إلى 87.21 مليون ريال (23 مليون دولار) مقارنة بـ82.33 مليون ريال (21.8 مليون دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وأوضحت الشركة، التي تعمل في مجال الأدوية والمستحضرات الطبية وصناعة المتفجرات، في بيان نشرته على منصة «تداول» أن هذا الارتفاع جاء بفعل عدة عوامل، أبرزها ارتفاع الإيرادات، وانخفاض مخصص الذمم المدينة التجارية ومصروفات التمويل، إضافة إلى تحقيق أرباح من إعادة تقييم أدوات مالية مشتقة لتغطية مخاطر أسعار العمولات.

وعلى صعيد الإيرادات، ارتفعت بنسبة 5 في المائة لتبلغ 1.7 مليار ريال (451 مليون دولار) مقارنة بـ1.6 مليار ريال (424.6 مليون دولار) في الربع الأول من 2025، مدفوعة بارتفاع كميات المنتجات المبيعة.

في المقابل، سجّل صافي الربح تراجعاً ربعياً بنسبة 8 في المائة مقارنة بـ95 مليون ريال (25 مليون دولار) في الربع الرابع من 2025، وذلك نتيجة انخفاض الربح التشغيلي جراء ارتفاع مخصص هبوط الذمم المدينة التجارية، رغم ارتفاع الإيرادات وانخفاض مخصص الزكاة والضريبة.


التضخم الأميركي تحت المجهر وسط توقعات بتسارع حاد

يقوم أحد موظفي متجر للبقالة بوضع بطاقات الأسعار وتعبئة الرفوف في الحي الصيني بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
يقوم أحد موظفي متجر للبقالة بوضع بطاقات الأسعار وتعبئة الرفوف في الحي الصيني بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

التضخم الأميركي تحت المجهر وسط توقعات بتسارع حاد

يقوم أحد موظفي متجر للبقالة بوضع بطاقات الأسعار وتعبئة الرفوف في الحي الصيني بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)
يقوم أحد موظفي متجر للبقالة بوضع بطاقات الأسعار وتعبئة الرفوف في الحي الصيني بمدينة نيويورك (أ.ف.ب)

تتجه أنظار الأسواق العالمية الأسبوع المقبل نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية الحاسمة، التي يُتوقع أن تؤكد زيادة معاناة المستهلكين من موجة تضخمية جديدة، مدفوعة بشكل أساسي بالاضطرابات الحادة في تدفقات النفط من الشرق الأوسط.

يتوقع المحللون والاقتصاديون تسارعاً حاداً في مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) لشهر أبريل (نيسان) بنسبة 0.6 في المائة، وفقاً لمتوسط تقديرات مسح «بلومبرغ». وتأتي هذه التوقعات عقب الزيادة الكبيرة التي شهدها شهر مارس (آذار)، والتي كانت الأكبر منذ عام 2022. ومن المرجح أن يؤدي هذا «المزيج غير المريح» من التضخم المرتفع والتباطؤ الطفيف في النمو إلى إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على سياسته المتشددة تجاه أسعار الفائدة لفترة أطول.

البنزين... المحرك الأول للأزمة

منذ اندلاع الصراع في أواخر فبراير (شباط)، قفزت أسعار البنزين في المحطات الأميركية بأكثر من 50 في المائة، متجاوزة حاجز 4.50 دولار للغالون. ووفقاً لبنك «غولدمان ساكس»، فإن وصول سعر خام برنت إلى مستويات 100 دولار للبرميل بدأ يلقي بظلال ثقيلة على محافظ المستهلكين.

وتشير تقديرات «غولدمان ساكس» إلى أن الأسر ذات الدخل المنخفض هي الأكثر تضرراً، حيث تنفق هذه الفئة نحو أربعة أضعاف ما تنفقه الأسر الغنية على الوقود كنسبة من دخلها بعد الضرائب. ونتيجة لذلك، خفّض البنك توقعاته لنمو «النقد المتاح للإنفاق الاختياري» للمستهلك الأميركي من 5.1 في المائة إلى 3.7 في المائة لهذا العام. ويعزو البنك هذا التراجع بشكل مباشر إلى الارتفاع الحاد في أسعار البنزين منذ اندلاع الصراع في إيران أواخر فبراير، حيث قفزت أسعار الطاقة بنحو 14 في المائة، مما أدى إلى تآكل الفائض النقدي الذي كان مخصصاً للسلع غير الأساسية والخدمات.

تآكل القوة الشرائية والقلق الاستهلاكي

وقد أظهر مسح جامعة ميشيغان تراجعاً قياسياً في معنويات المستهلكين، الذين أبدوا قلقاً عميقاً حيال تآكل أوضاعهم المالية. وبدأ هذا القلق يترجم فعلياً إلى سلوكيات استهلاكية أكثر تحفظاً؛ حيث بدأت شركات كبرى مثل «ماكدونالدز» و«كرافت هاينز» تلمس توجهاً لدى المتسوقين نحو البدائل الأرخص أو تقليص الإنفاق على السلع غير الأساسية.

ماذا ننتظر الأسبوع المقبل؟

سيكون جدول البيانات الاقتصادية مزدحماً وحافلاً بالمؤشرات:

  • الثلاثاء: صدور تقرير مكتب إحصاءات العمل حول مؤشر أسعار المستهلكين.
  • الأربعاء: صدور مؤشر أسعار المنتجين (الجملة)، المتوقع زيادته بنسبة 0.5 في المائة.
  • الخميس: بيانات مبيعات التجزئة، التي ستكشف مدى قدرة المستهلك على الصمود أمام ارتفاع أسعار الوقود.

«لا خفض للفائدة قريباً»

يرى خبراء «بلومبرغ» أن هذا المشهد لا يخلق أي حاجة ملحة لدى الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في وقت قريب. فبينما يتباطأ الاقتصاد بشكل طفيف، يظل التضخم بعيداً عن المستهدفات، مما يضع البنك المركزي في حالة ترقب شديد.

ورغم هذه الضغوط، يرى الرؤساء التنفيذيون لشركات السلع الاستهلاكية الكبرى ملامح «مرونة» لدى الطبقات المتوسطة والعليا، وهو ما يفسر عدم حديثهم الصريح عن «ركود» وشيك حتى الآن، رغم اعترافهم بأن البيئة الاقتصادية أصبحت أكثر تعقيداً وحذراً.


ارتفاع أرباح «كاتريون» السعودية 7.5 % إلى 21.4 مليون دولار

«كاتريون» تقدم خدمات التموين للطائرات (موقع الشركة الإلكتروني)
«كاتريون» تقدم خدمات التموين للطائرات (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «كاتريون» السعودية 7.5 % إلى 21.4 مليون دولار

«كاتريون» تقدم خدمات التموين للطائرات (موقع الشركة الإلكتروني)
«كاتريون» تقدم خدمات التموين للطائرات (موقع الشركة الإلكتروني)

أعلنت شركة «كاتريون» السعودية التي تعمل في مجال تموين الطائرات، عن ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 7.5 في المائة لتصل إلى 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنةً بـ74.8 مليون ريال (19.9 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، مدعومةً بنمو الإيرادات في قطاع خدمات الطيران وقطاع الخدمات غير المرتبطة بالطيران، وفق بيانها على «تداول».

وارتفعت إيرادات الشركة خلال الربع الأول بنسبة 12.7 في المائة لتصل إلى 664.1 مليون ريال (177.1 مليون دولار)، مقابل 589.4 مليون ريال (157.1 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، وذلك نتيجة نمو قطاع خدمات الطيران، إلى جانب توسّع قطاع الخدمات غير المرتبطة بالطيران، بالإضافة إلى توحيد القوائم المالية للشركة الخليجية للتموين بعد استكمال الاستحواذ عليها مطلع مارس (آذار).

وعلى أساس ربعي، سجَّلت الشركة صافي ربح بلغ 80.4 مليون ريال (21.4 مليون دولار) في الربع الأول من العام الحالي، مقارنةً بـ76.4 مليون ريال (20.4 مليون دولار) في الربع الرابع من عام 2025، بارتفاع نسبته 5.2 في المائة، مدفوعاً بانخفاض المصاريف العمومية والإدارية.

كما ارتفعت الإيرادات بنسبة طفيفة بلغت 0.2 في المائة لتصل إلى 664.1 مليون ريال (177.1 مليون دولار)، مقارنةً بـ662.9 مليون ريال (176.8 مليون دولار) في الربع الرابع من عام 2025، بدعم من نمو الخدمات غير المرتبطة بالطيران وتوحيد القوائم المالية للشركة الخليجية للتموين.