البحرين تستهدف 3 مشروعات كبرى في منظومة النقل

وزير المواصلات لـ «الشرق الأوسط»: سير العمل في جسر الملك حمد وفق المخطط

يشهد مطار البحرين الدولي أعلى استثمار في البنية التحتية لقطاع الطيران منذ تسعينات القرن العشرين
يشهد مطار البحرين الدولي أعلى استثمار في البنية التحتية لقطاع الطيران منذ تسعينات القرن العشرين
TT

البحرين تستهدف 3 مشروعات كبرى في منظومة النقل

يشهد مطار البحرين الدولي أعلى استثمار في البنية التحتية لقطاع الطيران منذ تسعينات القرن العشرين
يشهد مطار البحرين الدولي أعلى استثمار في البنية التحتية لقطاع الطيران منذ تسعينات القرن العشرين

قال وزير المواصلات والاتصالات البحريني كمال أحمد، إن بلاده تعمل على ثلاثة مشاريع ضخمة هي جسر الملك حمد ومشروع القطار، إضافة إلى مطار البحرين الدولي، مؤكدا أن المرحلة الأولى لبرنامج جسر الملك حمد الرابط مع السعودية تسير حسب الخطة ومن المتوقع الانتهاء من تنفيذها في سبتمبر (أيلول) 2019.
وأوضح لـ«الشرق الأوسط» أنه تم طرح مناقصة تعيين الاستشاري الرئيسي لمشروع تطوير الجسر والسكة الحديد بين السعودية والبحرين، وأضاف: «مع الانتهاء من مشروع جسر الملك حمد والسكة الحديد، ستكون هناك قفزة نوعية في مجال النقل والمواصلات، كما سيؤدي المشروع لتعزيز حركة الأفراد وتوفير وجهات متعددة للتنقل، وكل هذا بدوره سوف ينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني، وينشئ أنماطا جديدة من التنقل وفرص العمل وتسهيل الاستفادة من الفرص الموجودة على طرفي الجسر».
وتابع أحمد: «سيكون نقل البضائع عبر شبكة السكة الحديد أكثر مرونة وأقل تكلفة وسيربط المناطق اللوجيستية بطرق نقل ميسرة وفعالة كما سيشجّع قطاع الأعمال على البدء بمشاريع إبداعية، وسوف تكون هذه الفرص إضافة للاقتصاد الوطني».
كما لفت إلى أن المطار يشهد حاليا أعلى استثمار في البنية التحتية لقطاع الطيران منذ تسعينات القرن العشرين، ويجري حالياً تنفيذ المشروع حسب المخطط له وهو إكمال المرحلة الأولى من تحديث مبنى المسافرين بمطار البحرين الدولي في الربع الثالث من العام 2019.
وأضاف الوزير أن من شأن هذه المشاريع الرئيسية أن تحقق نقلة نوعية وكمية في قطاع المواصلات بمملكة البحرين وذلك بالنظر إلى الأثر الذي أحدثه تدشين جسر الملك فهد في عام 1986. حيث شهدت حركة الانتقال سواء للأفراد أو البضائع زيادة مطردة منذ إنشاء الجسر حتى الآن.
وقال كمال أحمد بأن مشروع تحديث المطار يمنح البحرين مطاراً أوسع وقادرا على استيعاب عدد أكبر من المسافرين فضلاً عن تزويده بالمرافق التي تمنحهم تجربة وخدمات متميزة عالمية المستوى، وسيصب هذا المشروع في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. مؤكدا أن تمويل جسر الملك حمد من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وقد أثبتت دراسة الجدوى المبدئية نجاح هذا النموذج وسيُعد الاستشاري في مرحلة إعداد وثائق المناقصة، وتحديد نموذج هذه الشراكة لضمان نجاح هذا المشروع. أما برنامج تحديث المطار فسيُنفذ بتمويل مشترك من برنامج الدعم الخليجي وحكومة البحرين.
وحول معرض البحرين الدولي للطيران قال وزير المواصلات والاتصالات بأن مساحة المعرض تضاعفت بنسبة 100 في المائة، وسجلت نسخة هذ العام زيادة قياسية على الكثير من الأصعدة، حيث بلغت نسبة الشركات المشاركة 47 في المائة، بمشاركة 187 شركة مقارنة بـ139 عارضاً في عام 2016. كما وصلت نسبة العارضين الجدد 60 في المائة.
ويعتبر معرض البحرين الدولي للطيران الأسرع نمواً في الشرق الأوسط حيث تشهد هذه النسخة نمواً ملحوظاً من حيث عدد المشاركين، ونوع الفعاليات المقدمة للزوار. حيث تنضم لنسخة هذا العام 187 شركة، تشمل الشركات التي تقدم خدماتها ومنتجاتها بالمعرض وفرق الاستعراضات الجوية مما يعكس تنامي أهمية المعرض وسمعته على الساحة الدولية. وسيوفر الحدث قاعة متكاملة للمعارض، توفر ما يقارب 120 منصة تتمكن من خلالها الشركات استعراض أحدث منتجاتها وبضائعها في مجال الطيران.



صانع سياسات بـ«المركزي الأوروبي»: «البنك» بحاجة للمرونة في تحديد الفائدة

مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)
مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)
TT

صانع سياسات بـ«المركزي الأوروبي»: «البنك» بحاجة للمرونة في تحديد الفائدة

مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)
مبنى «البنك المركزي الأوروبي» في فرنكفورت بألمانيا (رويترز)

قال يانيس ستورناراس، صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، يوم الثلاثاء، إن على «البنك» إبقاء خياراته مفتوحة بشأن أسعار الفائدة؛ إذ تعتمد تداعيات الصراع الإيراني، بما في ذلك احتمال ارتفاع التضخم، على مدة استمرار النزاع.

وتُعدّ الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي توسعت لتشمل دولاً أخرى في المنطقة، تهديداً محتملاً لزيادة التضخم وإضعاف النمو الاقتصادي الأوروبي الهزيل أصلاً؛ بسبب رفع أسعار الطاقة وتعطيل إمدادات المواد الكيميائية والسلع الأساسية الأخرى، وفق «رويترز».

وأوضح ستورناراس، محافظ «البنك المركزي اليوناني»، أن استمرار الصراع مدة طويلة سيؤدي إلى صعود التضخم، لكنه شدد على أنه من السابق لأوانه استخلاص النتائج النهائية.

وفي مقابلة هاتفية قال: «إذا بدأت المفاوضات غداً، فسيكون هناك خفض للتصعيد. أما إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيزداد الضغط التصاعدي على التضخم. لا أستبعد أياً من الاحتمالين؛ لذلك علينا التحلي بالمرونة».

وأشار إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن الحرب على إيران «لن تستغرق سنوات»، فيما كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد توقع في البداية أن يستمر النزاع ما بين 4 و5 أسابيع، لكنه منذ ذلك الحين سعى إلى تبرير احتمال حرب واسعة النطاق مفتوحة النهاية.

ورغم ذلك، فإن ستورناراس شدد على ضرورة التريث في الوقت الراهن ومراقبة تطورات النزاع قبل اتخاذ أي خطوات سياسية، وقال: «يعتمد التأثير على التضخم والنشاط الاقتصادي على مدة الصراع وعمقه. وبما أنه لا تتوفر لدينا رؤية واضحة لأي منهما، ومع الأخذ في الحسبان توقعات التضخم، فإنني أرى أنه ينبغي علينا عدم التسرع في تعديل أي من معايير السياسة النقدية الآن، بل علينا أن نكون متيقظين ونراقب الوضع من كثب».

ووصف الصراع بأنه «صدمة خطيرة أخرى في جانب العرض» تُلحق الضرر باقتصاد منطقة اليورو، الذي يُعاني أصلاً من أزمة طاقة عقب الغزو الروسي أوكرانيا عام 2022، وبسبب التعريفات التجارية الأميركية العام الماضي.


إندونيسيا تتجه لتعزيز واردات النفط الأميركي لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط

خزان يحتوي على غاز البترول المُسال يجري تفريغه من سفينة في ميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
خزان يحتوي على غاز البترول المُسال يجري تفريغه من سفينة في ميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
TT

إندونيسيا تتجه لتعزيز واردات النفط الأميركي لتعويض نقص إمدادات الشرق الأوسط

خزان يحتوي على غاز البترول المُسال يجري تفريغه من سفينة في ميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)
خزان يحتوي على غاز البترول المُسال يجري تفريغه من سفينة في ميناء تانجونغ بريوك في جاكرتا (رويترز)

أعلن وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي، باهليل لاهاداليا، يوم الثلاثاء، أن بلاده ستعزز وارداتها من النفط الخام من الولايات المتحدة لتعويض أي نقص محتمل في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط الذي يشهد تصعيداً عسكرياً.

وقد أدت الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما تبعها من ردود إيرانية في المنطقة، إلى تعطيل تدفقات النفط، مع إغلاق مضيق هرمز الحيوي فعلياً، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأوضح باهليل أن ما بين 20 في المائة و25 في المائة من إجمالي واردات إندونيسيا من النفط الخام تأتي من الشرق الأوسط وتمر عبر مضيق هرمز، مضيفاً: «بالنسبة للنفط الخام الذي نستوردُه حالياً من الشرق الأوسط، فإننا نحول جزءاً منه إلى مشتريات من الولايات المتحدة لضمان استمرارية الإمدادات».

وتستورد إندونيسيا الجزء الأكبر من احتياجاتها النفطية، ويأتي معظمها من نيجيريا. كما أشار الوزير إلى أن 30 في المائة من واردات البلاد من غاز البترول المسال مصدرها الشرق الأوسط، مؤكداً أن الحكومة تعمل على البحث عن موردين بديلين تحسباً لأي اضطرابات إضافية.

وأضاف أن إندونيسيا تمتلك مخزوناً من النفط الخام يكفي لثلاثة أسابيع، غير أنها لا تستطيع زيادة الواردات في الوقت الراهن بسبب محدودية مرافق التخزين المتاحة.

وكانت إندونيسيا قد تعهدت بشراء طاقة أميركية بقيمة 15 مليار دولار بموجب اتفاقية تجارية جديدة موقعة مع الولايات المتحدة. كما حدد الرئيس برابوو سوبيانتو هدفاً يتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة خلال السنوات الخمس إلى السبع المقبلة.

تعديل بنود الإنفاق العام

من جهته، أكد وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودهي ساديوا، أن الحكومة مستعدة لتعديل بنود الإنفاق العام من أجل الحفاظ على عجز الموازنة دون مستوى 3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، في ظل المخاطر التي يفرضها الصراع في الشرق الأوسط على أسعار النفط العالمية.

وأوضح بوربايا، في مقابلة مع «رويترز»، أن الوزارة قدّرت أنه في حال ارتفاع سعر النفط العالمي إلى نحو 90 دولاراً للبرميل، فقد يتسع عجز الموازنة الإندونيسية إلى قرابة 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن الحكومة تراقب التطورات من كثب، وتحتفظ بالمرونة اللازمة لإعادة توجيه الإنفاق أو تعديل الافتراضات المالية، بما يضمن الحفاظ على استقرار المالية العامة وسط تقلبات الأسواق العالمية.


وزير النفط الهندي: نمتلك احتياطيات طاقة كافية لمواجهة تطورات الشرق الأوسط

براميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومضخة نفط وخريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران (رويترز)
براميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومضخة نفط وخريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران (رويترز)
TT

وزير النفط الهندي: نمتلك احتياطيات طاقة كافية لمواجهة تطورات الشرق الأوسط

براميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومضخة نفط وخريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران (رويترز)
براميل نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ومضخة نفط وخريطة تُظهر مضيق هرمز وإيران (رويترز)

أكد وزير النفط الهندي، هارديب سينغ بوري، في منشور عبر منصة «إكس» يوم الثلاثاء، أن بلاده تمتلك احتياطيات طاقة كافية للتعامل مع التطورات الراهنة في الشرق الأوسط.

وكانت «رويترز» قد أفادت في وقت سابق اليوم بأن شركات هندية خفّضت إمدادات الغاز الطبيعي إلى بعض الصناعات، تحسباً لاحتمال تراجع الإمدادات من المنطقة، عقب توقف قطر، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال، عن الإنتاج.