تركيا تتهم الولايات المتحدة بـ«تقاسم نفط العراق وسوريا» مع «العمال الكردستاني»

المجلس الأوروبي يشدد على حماية حق المتضررين من قرارات حالة الطوارئ

وزير الداخلية التركي سليمان صويلو
وزير الداخلية التركي سليمان صويلو
TT

تركيا تتهم الولايات المتحدة بـ«تقاسم نفط العراق وسوريا» مع «العمال الكردستاني»

وزير الداخلية التركي سليمان صويلو
وزير الداخلية التركي سليمان صويلو

اتّهمت أنقرة الولايات المتحدة بممارسة سياسية «الكيل بمكيالين» عن طريق إدراجها 3 من قياديي حزب العمال الكردستاني (المحظور) على قوائم المطلوبين لديها، في الوقت الذي «تتقاسم فيه النفط معه في العراق وسوريا».
وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، في كلمة خلال حفل افتتاح العام الدراسي بإحدى الجامعات أمس (الاثنين)، إن «الأميركيين أرادوا كسب ود شعبنا من خلال إدراج 3 إرهابيين على قائمة المطلوبين... إنهم يعتقدون أنهم يسخرون منا من خلال إخراج وزيري الداخلية والعدل من قائمة العقوبات وإدراج 3 إرهابيين على قوائم المطلوبين».
وكانت الولايات المتحدة أعلنت عن مكافآت مالية ضخمة لمن يرشد عن مكان تواجد كل مراد كارايلان (5 ملايين دولار)، وجميل باييك (4 ملايين دولار)، ودوران كالكان (3 ملايين دولار)، وهم أكبر 3 قياديين في العمال الكردستاني (الذي تصنفه تركيا وأميركا كتنظيم إرهابي) في جبال قنديل في شمال العراق، وذلك بعد أن بدأت حدة التوتر مع تركيا تخف بعد الإفراج عن القس الأميركي أندرو برانسون الذي كان يحاكم بتهمة دعم تنظيمات إرهابية من بينها «العمال الكردستاني».
وأعلنت واشنطن إلغاء العقوبات التي فرضتها بسبب قضية القس بعد أن أفرجت عنه أنقرة، ومن بينها عقوبات على وزيري العدل عبد الحميد غل والداخلية سليمان صويلو، قابلتها تركيا بعقوبات مماثلة، تم رفعها أيضا.
وقال صويلو: «شركاؤنا الاستراتيجيون (في إشارة إلى أميركا) يقفون معنا، لقد أدرجوا 3 إرهابيين على قوائم المطلوبين، ولكن خلف الكواليس في سوريا والعراق يقولون لـ(إرهابيي العمال الكردستاني): 25 في المائة من النفط لنا، و75 في المائة لكم... وهذا كيل بمكيالين».
وكانت تركيا صعدت في الأيام الأخيرة، عقب الخطوة الأميركية ضد قياديي العمال الكردستاني، من ضرباتها الجوية التي تستهدف مواقع تمركزه في شمال العراق. وأعلنت رئاسة هيئة الأركان العامة للجيش التركي، أمس، تحييد (قتل أو إصابة أو ضبط) 5 من مسلحيه في غارات جوية على «زاب» و«حفتانين»، وذلك بعد الإعلان أول من أمس عن تحييد 18 من عناصر الحزب في غارات على منطقتي هاكورك وأفاشين.
على صعيد آخر، قالت وسائل إعلام تركية أمس إن المجلس الأوروبي أرسل تحذيراً إلى لجنة تقصي الحقائق الخاصة بفحص القرارات والمراسيم التي صدرت في ظل حالة الطوارئ التي فرضت في تركيا لمدة عامين منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في منتصف يوليو (تموز) 2016، بخصوص الضحايا والمتضررين من هذه القرارات ومن حملة الاعتقالات والفصل والوقف عن العمل التي طالت مئات الآلاف من المواطنين، والتي لا تزال مستمرة حتى الآن.
وشدد المجلس الأوروبي على ضرورة العمل بمبدأ سيادة القانون، مع احترام حقوق الإنسان والمبادئ العامة للحريات الأساسية أثناء التحقيقات، وضرورة تعويض المتضررين من إجراءات الفصل التعسفي في المؤسسات التركية، بشكل كامل.
ولفت المجلس إلى أنه منذ اليوم الأول للإجراءات التي بدأت الحكومة التركية اتخاذها بالفصل الجماعي التعسفي لعشرات الآلاف من العاملين، بالإضافة إلى حظر ومصادرة المئات من المؤسسات الإعلامية والصحافية في أعقاب محاولة الانقلاب، كان للاتحاد الأوروبي موقف واضح وصريح حيال ما تتخذه تركيا من إجراءات، محذرا من أنها مجبرة على اتباع القيم الأساسية للاتحاد.
وكانت لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها الحكومة العام الماضي، أعلنت مؤخرا أنها انتهت من فحص الحالات المتضررة من حالة الطوارئ وأعادت 3 آلاف متضرر إلى وظائفهم، من بين 42 ألف حالة تقدمت بطلبات لإعادة فحص وضعهم.
والأسبوع الماضي، وجهت منظمة العفو الدولية في تقرير انتقادات حادة للجنة، مؤكدة أنها لم تقدم أي حلول جادة لمشكلة 130 ألف موظف فصلوا من عملهم بشكل تعسفي. وأشارت إلى الكثير من حالات انتهاك لحقوق الإنسان. واتهمت المجلس الأوروبي بغض النظر عن مشكلات حقوق الإنسان التي تعانيها تركيا.
وطالب المجلس الأوروبي بتناول طلبات الفحص المقدمة إلى اللجنة بشكل أكثر تأثيراً واستقلالية وبشفافية تامة، وأن يمر المفصولون من العمل بإجراءات قضائية وأن تتم إعادتهم لوظائفهم مرة أخرى في حال ثبت عدم إدانتهم، وتعويضهم عما تعرضوا له.
وتشكلت لجنة تقصى الحقائق وفحص إجراءات الطوارئ من أجل تلقي طلبات الراغبين في الطعن على المراسيم الصادرة بموجب حالة الطوارئ في 23 يناير (كانون الثاني) 2017 وأصدرت أول قراراتها بعد 11 شهراً. ويعقد مسؤولون من المجلس الأوروبي في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري اجتماعا مع مسؤولي اللجنة التركية في ستراسبورغ لبحث وضع المفصولين من وظائفهم بموجب المراسيم الصادرة عقب محاولة الانقلاب.
في سياق متصل، سلمت السلطات الأفغانية إدارة مدرسة ثانوية مملوكة لحركة الخدمة التابعة لفتح الله غولن، التي تتهمها السلطات التركية بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، إلى وقف المعارف التركي، الذي أسسته الحكومة ليكون بديلا لحركة الخدمة في نشاطها التعليمي خارج تركيا.
ونقلت وسائل الإعلام التركية أمس عن المتحدث باسم ولاية هرات (غرب أفغانستان)، جيلاني فرهاد، أن قوات الأمن الأفغانية داهمت المدرسة الواقعة في الولاية ونقلت إدارتها إلى السلطات الأفغانية، وفقا لقرار قضائي، ومن ثم سلمتها السلطات إلى وقف المعارف التركي.
وبناء على اتفاق مبرم بين تركيا وأفغانستان، فإن إدارة المدارس التابعة لحركة غولن سيتم وضع اليد عليها بداية من قبل السلطات الأفغانية، ثم نقل تبعيتها إلى وقف المعارف التركي. وقال مدير وقف المعارف في أفغانستان، مجيب أولوداغ، إنه جاء إلى المدرسة بدعوة من السلطات الأفغانية، وإن إدارة مدارس حركة غولن تم نقلها إلى وقف المعارف التركي وفقا لاتفاق بين البلدين.
ولفت أولوداغ، إلى أنهم سبق وتسلم الوقف إدارة مدرستين ومسكنين للطلبة في ولاية جوزجان، شمالي أفغانستان.
وفي عام 2016، تم تأسيس وقف المعارف التركي، ليتولى إدارة المدارس التابعة لحركة غولن، المنتشرة في 160 دولة حول العالم، فضلا عن إنشاء مدارس ومراكز تعليمية في الخارج.
وتمكن الوقف من التواصل مع 70 دولة وتأسيس ممثليات في دول مثل أفغانستان، ألبانيا، أستراليا، النمسا، البوسنة والهرسك، جيبوتي، تشاد، الغابون، جامبيا، غينيا، جورجيا، كازاخستان، الكونغو الديمقراطية، وجمهورية الكونغو الشعبية، كوسوفو، الكويت، مدغشقر، مقدونيا، مالي، منغوليا، موريتانيا، النيجر، باكستان، رومانيا، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، سوريا، تنزانيا، تونس.
في شأن آخر، أحال حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، نائب رئيسه السابق أوزتورك يلماظ، وهو نائب بالبرلمان عن ولاية أردهان (شمال شرق) إلى لجنة التأديب بعد تصريحات طالب فيها برفع الأذان باللغة التركية بدلا عن العربية، ما أثار جدلا واسعا داخل وخارج الحزب.
وذكرت صحيفة «جمهورييت» التركية، القريبة من الحزب أمس، أن الحزب تبرأ من دعوة نائبه، مؤكداً أنها غير مناسبة ولا تعبر عن مبادئه. وقالت الصحيفة إن اللجنة المركزية للحزب صوتت بالإجماع على مثول يلماظ أمام المجلس التأديبي الذي سيعقد غدا (الأربعاء) للنظر في أمر تصريحاته، وقد يصل الأمر إلى فصله من الحزب.
ونقلت الصحيفة، عن رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، قوله إن «الحزب يجد حساسية في مناقشة مثل هذه القضايا، لا أنا ولا زملائي نجد مثل هذه الدعوة صحيحة».
وأضاف أن الأذان يرفع باللغة العربية في جميع أنحاء العالم، وأن الأذان العربي يمثل هوية قيمة للدين الإسلامي، ومجتمعنا التركي الذي نحترم قيمه، ولا يجدر بالسياسيين الحديث عن كيفية الأذان وترك مشاكل الشعب، مشيرا إلى أن دعوة يلماظ لا تعبر عن مبادئ حزبه.
وتابع زعيم المعارضة التركية موجهاً حديثه ليلماظ، الذي كان في السابق قنصلا لتركيا في الموصل واحتجزه تنظيم داعش الإرهابي وجميع أعضاء القنصلية وعائلاتهم لأكثر من شهرين: «إذا كنت ستتصرف من تلقاء نفسك بهذا الشكل فاترك الحزب، وإلا فالتزم بقواعده ومبادئه». في المقابل، اتهم يلماظ رئيس الحزب بمحاولة إبعاده من الحزب لأنه يعتبره منافساً شرساً له، بعد علمه باستعداده للمنافسة على رئاسة الحزب.



كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.