12 قتيلاً بإطلاق نار داخل حانة في كاليفورنيا... ومصرع المشتبه به

بينهم رقيب شرطة... وهوية المهاجم ودوافعه لا تزال غير معروفة

قوات إنفاذ القانون تؤمن الطريق المؤدي إلى حانة شهدت إطلاق نار في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
قوات إنفاذ القانون تؤمن الطريق المؤدي إلى حانة شهدت إطلاق نار في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
TT

12 قتيلاً بإطلاق نار داخل حانة في كاليفورنيا... ومصرع المشتبه به

قوات إنفاذ القانون تؤمن الطريق المؤدي إلى حانة شهدت إطلاق نار في كاليفورنيا (إ.ب.أ)
قوات إنفاذ القانون تؤمن الطريق المؤدي إلى حانة شهدت إطلاق نار في كاليفورنيا (إ.ب.أ)

قُتل 12 شخصاً، من بينهم رقيب في الشرطة، في إطلاق نار داخل حانة وقاعة رقص مكتظة في منطقة لوس أنجليس في جنوب كالفورنيا، على ما أعلنت الشرطة اليوم (الخميس).
وكل الضحايا سقطوا داخل الحانة في ضاحية بلدة ثوسند أوكس الراقية في لوس أنجليس، من بينهم مطلق النار ورقيب الشرطة الذي استدعي إلى موقع الحادث، على ما أفاد مسؤول الشرطة جيف دين الصحافيين.
وكان المسلح اقتحم حانة بورديرلاين التي كان يجري فيها حفل طلابي يشارك فيه «مئات» الشباب كما أعلن غارو كوردجيان من مكتب شرطة دائرة فنتورا.
وقال مسؤول الشرطة في دائرة فنتورا جيف دين إن 12 شخصا قتلوا في إطلاق النار هذا.
وعند الساعة 3,00 بالتوقيت المحلي كانت الحصيلة تشمل أيضا عددا غير محدد من الجرحى الذين أدخلوا إلى مستشفيات المنطقة.
ولم يتمكن دين من تحديد ما اذا كان المسلح قتل برصاص قوات الامن ام انتحر.
ولا تزال هوية مطلق النار ودوافعه غير معروفة لكن عدة شهود وصفوه على أنه رجل «كان يرتدي معطفا أسود وملتح» ويحمل سلاحا من العيار الثقيل.
وكان جهاز الإطفاء في المقاطعة قد أعلن على «تويتر» أن «عناصر الإطفاء والمسعفين هرعوا إلى مكان حادثة إطلاق نار في مدينة ثاوزاند أوكس، وتقوم الشرطة بتأمين المكان. وقد أفيد عن وقوع عدة إصابات».
ونقلت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» عن مسؤول في أجهزة تطبيق القانون قوله إنه تم إطلاق 30 عيارا ناريا على الأقل نجم عنها إصابات.
وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للصحيفة إن شخصا دخل راكضا إلى الحانة نحو الساعة 11.30 مساء الأربعاء، وبدأ بإطلاق النار من مسدس أسود على ما يبدو.
ونقلت الصحيفة عن الرجل قوله: «أطلق النار كثيرا، 30 مرة على الأقل. كنت لا أزال أسمع دوي العيارات بعد أن غادر الجميع».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.