موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

- عرض عسكري تاريخي في الميدان الأحمر بروسيا ‭‬
موسكو - «الشرق الأوسط»: شارك عسكريون روس ارتدوا ملابس عسكرية قديمة في عرض في الميدان الأحمر في موسكو، أمس، الأربعاء للاحتفال بمرور 77 عاماً على ذكرى عرض تاريخي أقيم في عام 1941 للقوات الروسية المتجهة لجبهة القتال إبان الحرب العالمية الثانية. وضم العرض دبابات سار إلى جانبها جنود يرتدون زياً عسكرياً يعود للأربعينات من القرن الماضي ويلوِّحون بالأعلام في تكرار لمشهد العرض التاريخي. وكان العرض الذي أقيم في عام 1941 في العاصمة السوفياتية المحاصرة آنذاك استغرق 15 دقيقة بمناسبة مرور 24 عاماً على ثورة أكتوبر (تشرين الأول) عام 1917. وسعى العرض في ذلك الحين لاستعراض صلابة الجيش الروسي إذ سارت القوات في ساحة أمام الكرملين ثم توجهت من هناك مباشرة إلى جبهة القتال حيث لقي كثيرون حتفهم في معركة موسكو.

- الحكومة الإيطالية تفوز في اقتراع على الثقة
روما - «الشرق الأوسط»: فازت الحكومة الائتلافية الإيطالية أمس (الأربعاء)، باقتراع على الثقة في مجلس الشيوخ بشأن مرسوم أمني مثير للجدل وسط تنامي التوترات بين الحزبين الحاكمين بشأن مجموعة من القضايا. ويشدد مشروع القانون الذي طرحه ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء الذي يرأس حزب الرابطة اليميني المتطرف القيود على المهاجرين ويقيد حق اللجوء ويعزز قواعد مكافحة الإرهاب والتصدي لعصابات المافيا. ورفض عدد ضئيل من أعضاء حركة «5 نجوم» المناهضة للمؤسسات والمتحالفة مع حزب الرابطة مساندة مشروع القانون. ورغم ذلك فازت الحكومة بسهولة بتأييد 163 صوتاً مقابل رفض 59 صوتاً وامتناع 19 عن التصويت. ولو كانت الحكومة خسرت التصويت لتعين عليها تقديم استقالتها.

- بدء انتخابات الرئاسة في مدغشقر
تناناريف - «الشرق الأوسط»: اصطف ملايين الناخبين في مدغشقر في طوابير طويلة في وقت مبكر من صباح أمس (الأربعاء) للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية في الوقت الذي تكافح فيه البلاد لتوفير فرص عمل ومكافحة الفقر وإنهاء الفساد.
ويسعى الرئيس هيري راجاوناريمامبيانينا للفوز بفترة ثانية في السلطة وينافسه رئيسان سابقان، هما مارك رافالومانانا وأندريه راجولينا. وجاب الثلاثة الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي لحشد الأصوات وتعهَّد كل منهم بتسريع عملية إنعاش اقتصاد يتوقع صندوق النقد الدولي أن ينمو بأكثر من خمسة في المائة هذا العام، وهو أعلى معدل خلال عشر سنوات. وتتهم منظمات المجتمع المدني المرشحين الثلاثة البارزين بالتربح وتحقيق ثروات طائلة خلال توليهم السلطة، وهو ما نفوه جميعاً.

- إندونيسيا تمدد البحث عن ضحايا تحطم طائرة
جاكرتا - «الشرق الأوسط»: مددت السلطات الإندونيسية، أمس (الأربعاء)، البحث عن ضحايا تحطم طائرة تابعة لشركة «ليون إير»، الأسبوع الماضي، قتل فيه جميع من كان على متنها، البالغ عددهم 189 شخصاً، والبحث عن الصندوق الأسود الثاني للطائرة، وهو التسجيل الصوتي لقمرة القيادة.
وسقطت الطائرة الجديدة نسبيا، وهي من طراز «بوينغ 737 ماكس»، في البحر يوم 29 أكتوبر بعد دقائق من إقلاعها من جاكرتا في طريقها إلى جزيرة بانجكا قرب سومطرة.
وقال محمد سيوجي رئيس هيئة البحث والإنقاذ الوطنية (باسرناس) لـ«رويترز»: «مددنا العملية ثلاثة أيام أخرى». وهذه هي المرة الثانية التي يمدد فيها البحث.

- النمسا: نصب تذكاري جديد لضحايا الهولوكوست
فيينا - «الشرق الأوسط»: أعلن المستشار النمساوي سباستيان كورتز، أمس (الأربعاء)، أن الحكومة النمساوية سوف تبنى نصباً تذكارياً ثانياً في فيينا لتخليد أسماء نحو 66 ألف يهودي قتلوا أثناء النظام النازي. ويضم النصب التذكاري الحالي، الذي قامت بتصميمه الفنانة البريطانية راشيل ويتيريد عام 2000، أسماء الأماكن التي قتل فيها اليهود النمساويون في أنحاء أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن لم يتضمن أسماء الضحايا. وسوف يتم حفر أسماء الضحايا في النصب الجديد الذي سوف يكون عبارة عن حائط في متنزه بوسط فيينا. وقد أعلن كورتز أن الدولة سوف تتحمل نحو نصف تكاليف إقامة النصب التذكاري الجديد.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».