واشنطن تستثني مشروع تطوير ميناء من التدابير ضد إيران

 المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت
TT

واشنطن تستثني مشروع تطوير ميناء من التدابير ضد إيران

 المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت
المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت

قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن وزير الخارجية مايك بومبيو منح استثناء من العقوبات للسماح بتطوير ميناء في إيران ضمن مشروع تقوده الهند لإقامة ممر نقل جديد لإنعاش الاقتصاد الأفغاني.
وأوضحت نويرت أن هذا الاستثناء الذي منحه بومبيو من العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها على إيران يوم الاثنين سيتيح أيضا مد خط سكة حديد من ميناء تشابهار إلى أفغانستان وشحن السلع غير الخاضعة للعقوبات مثل الأغذية والأدوية إلى البلد الذي تمزقه الحرب.
وأفادت «رويترز» نقلا عن نويرت بأن هذا سيسمح لأفغانستان أيضا بمواصلة استيراد منتجات البترول الإيرانية. وأضافت أن «هذه الأنشطة حيوية في إطار الدعم المستمر للنمو والإغاثة الإنسانية في أفغانستان».
وأول من أمس قال المبعوث الخاص بإيران في الخارجية الأميركية برايان هوك إن العقوبات تريد «تغيير سلوك إيران المخرب»، نافيا مزاعم طهران بشأن فرض العقوبات على السلع الإنسانية. وقال مخاطبا الإيرانيين: «بغض النظر عما قاله المسؤولون الإيرانيون الولايات المتحدة لم تفرض عقوبات على الصفات الإنسانية».
لكن هذه العقوبات كانت تهدد قدرة الهند على تدبير التمويل اللازم لتطوير ميناء تشابهار الذي قد يفتح الطريق لتجارة بملايين الدولارات لأفغانستان وإنهاء اعتمادها على ميناء كراتشي الباكستاني.
ودخلت العقوبات على قطاعي المال والنفط الإيراني حيز التنفيذ منذ الاثنين، وقدمت الولايات المتحدة إعفاءات لثماني دول من العقوبات على أن تبلغ خطتها لتصفير صادرات النفط الإيرانية بعد ستة أشهر.
وعقب انسحاب ترمب من الاتفاق النووي، تعهدت الهند بإنهاء تطوير ميناء تشابهار على بداية العام المقبل. وكانت طهران توصلت إلى اتفاق مع الهند وأفغانستان بشأن إنشاء سكك حديدية بعد أربعة أشهر من تنفيذ الاتفاق النووي.
ومن المفترض أن يمتد خط سكة حديد من تشابهار إلى مدينة مشهد.
وحاولت إيران على مدى العام الماضي تقديم إغراءات للهند وروسيا للمضي قدما في مشروع تطوير الميناء. ومن شأن الميناء أن يكون جزءاً أساسياً في ممر الشمال إلى الجنوب الذي تخطط طهران لتنفيذه مما يسهل وصول روسيا لمياه الخليج وبحر عمان.
وبدورها تحاول الهند أن يكون الميناء بديلا لها عن الأراضي الباكستانية لإقامة علاقات تجارية مع دول آسيا الوسطى وأفغانستان.
وبناء الاقتصاد الأفغاني قد يخفض أيضا اعتماد كابل على المساعدات الأجنبية مما يقلص تجارة الأفيون غير الشرعية، المصدر الرئيسي للدخل لحركة طالبان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الإعفاء من العقوبات الممنوح لمشروع تشابهار يهدف لتعزيز العلاقات الأميركية مع أفغانستان والهند «في إطار تنفيذ سياسة ممارسة أقصى ضغط لتغيير سياسات النظام الإيراني التي تهدد الاستقرار في المنطقة وخارجها».
وكشف رئيس اللجنة الاستراتیجیة للعلاقات الخارجية كمال خرازي أثناء زيارته إلى بكين عن مخطط إيراني بإقامة طريق سريع يربط بين كوادر الباكستاني بميناء البصرة والمحمرة ويمر عبر ميناء تشابهار.
ويشمل المشروع الإيراني خط سكة حديد يمتد من آسيا الوسطى ويربط شرق وغرب البلاد بحسب خرازي.
كما أعرب عن ترحيب بلاده بإقامة قواعد عسكرية للصين في موانئ إيرانية تطل على بحر عمان والخليج.



مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: مطالب إيران للتفاوض «سخيفة وغير واقعية»

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)
لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إن الممثلين الإيرانيين أبلغوا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن لديهم شروطاً صارمة لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار.

وأضافت أن «الحرس الثوري» الإيراني لديه مطالب مثل إغلاق جميع القواعد الأميركية في الخليج ودفع تعويضات عن الهجمات على إيران، وفقاً لمصادر.

وشملت المطالب الأخرى، مثل السماح لإيران بتحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز، على غرار ما تفعله مصر في قناة السويس، وتوفير ضمانات بعدم تجدّد الحرب ووقف الضربات الإسرائيلية على «حزب الله» اللبناني، ورفع جميع العقوبات المفروضة على إيران، والسماح بالاحتفاظ ببرنامجها الصاروخي دون أي مفاوضات لتقييده.

لوحة دعائية ضخمة عليها صور لصواريخ إيرانية في طهران (رويترز)

وفي المقابل، وصف مسؤول أميركي هذه المطالب بأنها «سخيفة وغير واقعية».

وقال مسؤولون عرب وأميركيون، وفق الصحيفة، إن هذه المواقف ستجعل التوصل إلى اتفاق مع طهران أصعب مما كان عليه قبل بدء ترمب الحرب.

وذكر المسؤولون أن الرسائل الأولى للجولة الدبلوماسية الجديدة جاءت من وسطاء من الشرق الأوسط في أواخر الأسبوع الماضي، وأن الولايات المتحدة وإيران ليستا على اتصال مباشر.


أستراليا تقيّد مؤقتاً سفر حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين

علم أستراليا (رويترز)
علم أستراليا (رويترز)
TT

أستراليا تقيّد مؤقتاً سفر حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين

علم أستراليا (رويترز)
علم أستراليا (رويترز)

قالت وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية، اليوم (الأربعاء)، إنها ستقيّد مؤقتاً سفر بعض حاملي تأشيرات الزيارة الإيرانيين الموجودين خارج أستراليا إلى البلاد، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف إلى حماية نظام الهجرة لديها.


مسؤول عسكري إيراني: الأميركيون يتفاوضون مع أنفسهم

لقطة من مقطع فيديو لعناصر من «الحرس الثوري» قبيل إطلاق صاروخ باليستي (أ.ف.ب)
لقطة من مقطع فيديو لعناصر من «الحرس الثوري» قبيل إطلاق صاروخ باليستي (أ.ف.ب)
TT

مسؤول عسكري إيراني: الأميركيون يتفاوضون مع أنفسهم

لقطة من مقطع فيديو لعناصر من «الحرس الثوري» قبيل إطلاق صاروخ باليستي (أ.ف.ب)
لقطة من مقطع فيديو لعناصر من «الحرس الثوري» قبيل إطلاق صاروخ باليستي (أ.ف.ب)

سخر متحدث عسكري إيراني، اليوم الأربعاء، من حديث الولايات المتحدة بشأن وجود مفاوضات لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الأميركيين «يتفاوضون مع أنفسهم فقط».

وأدلى العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» المركزي التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني، بهذه التصريحات في تسجيل مصور بث عبر التلفزيون الرسمي. وقال: «القوة الاستراتيجية التي كنتم تتحدثون عنها تحولت إلى فشل استراتيجي. من يدعي أنه قوة عظمى عالمية كان سيخرج من هذا المأزق لو استطاع. لا تزينوا هزيمتكم باتفاق. لقد انتهى زمن وعودكم الفارغة». وأضاف: «هل وصلت خلافاتكم الداخلية إلى حد أنكم تتفاوضون مع أنفسكم؟».

وجاءت تصريحات ذو الفقاري بعد وقت قصير من إرسال إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة من 15 بندا لوقف إطلاق النار إلى إيران عبر باكستان. وقال: «كانت كلمتنا الأولى والأخيرة واحدة منذ اليوم الأول، وستبقى كذلك: من هم مثلنا لن يتوصلوا إلى اتفاق مع من هم مثلكم. لا الآن ولا في أي وقت».