نائب بريطاني: لو كنت في غزة لأطلقت صاروخا على إسرائيل

«إجراءات تأديبية» ضد عضو بالبرلمان من حزب الديمقراطيين الأحرار

ديفيد وارد
ديفيد وارد
TT

نائب بريطاني: لو كنت في غزة لأطلقت صاروخا على إسرائيل

ديفيد وارد
ديفيد وارد

نشر ديفيد وارد، النائب البرلماني من الحزب الليبرالي الديمقراطي البريطاني، أول من أمس في حسابه الشخصي على موقع «تويتر»: «السؤال الكبير هنا هو: إذا عشت في غزة، هل كنت سأطلق الصواريخ على إسرائيل؟ على الأغلب أجل». وانضم وارد إلى الملايين من المغردين على «تويتر» للتعبير عن رفضه للعدوان على غزة، حيث أصبحت عبارة: «العدوان على غزة» من أكثر العبارات تداولا على الموقع الإلكتروني.
ولكن فور كتابة تغريدته، واجه وارد اتهامات بأنه يدعو للعنف، وسيخضع لتحقيقات إدارية لأنه دافع عن إطلاق حماس صواريخ على إسرائيل. ورفض وارد الاعتذار عن تغريداته وأوضح قائلا إنه لا يغض الطرف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل إلا أنه يتفهم حجم اليأس الذي يعيشه الفلسطينيون وما يجعلهم يفعلون ذلك. ولكن أردف قائلا: «إذا أعطى تصريحي الانطباع المعاكس، أرجو أن تتقبلوا اعتذاري».
وقال وارد في بيان من مكتب الحزب الذي ينتمي إليه: «في حين أدافع عن حق وجود إسرائيل والدفاع عن نفسها، سأستمر في التحدث ​​عن حقوق الشعب الفلسطيني الذي يواجه معاناة لا توصف. وعلى المجتمع الدولي الحد من الأزمة الإنسانية وحماية المواطنين الذين يعيشون في غزة. أنا أستطيع أن أفهم محنتهم ويأسهم وحاجتهم للمساعدة». واقترح وارد في البيان أن الحل هو: «وقف إطلاق النار في هذا الصراع، وهو أمر ضروري. إذا أردنا وضع حد للمعاناة، وإنشاء مجتمع آمن للناس في غزة، فيجب أن تكون الخطوة الأولى إنهاء العنف من الجانبين». وردا على تعليقه، قال مكتب الحزب الليبرالي الديمقراطي لـ«الشرق الأوسط»: «على ضوء اعتذار ديفيد وارد، الحزب سيقرر في الوقت المناسب إذا كان ينبغي اتخاذ مزيد من الإجراءات التأديبية». وأضاف المكتب: «هذه التصريحات التي أطلقها وارد على موقع (تويتر) لا تمثل الليبراليين الديمقراطيين».
وأكد المكتب أن «قواعد الحزب البرلماني البريطاني تتطلب عقد جلسة رسمية بين رئيس الحزب وديفيد وارد، وسيجري ذلك في الوقت المناسب»، وأضاف الحزب أن نائب رئيس الوزراء البريطاني، نِك كليغ، وهو ينتمي إلى الحزب نفسه، في واجهة مفاوضات السلام بين إسرائيل وغزة، مشيرا إلى أن «الحزب يأخذ هذا الأمر بجدية كبيرة، وسيتعامل مع وارد في هذه القضية تأديبيا».
وطالب رئيس حزب المحافظين، غرانت شابس، النائب وارد بسحب تعليقه حول غزة، مضيفا: «هذا أمر مروع، فلا يصح أن يدعو أي نائب للعنف، وعلى السيد وارد أن ينسحب الآن، فهذا أمر غير مسؤول ألبتة».
يذكر أن وارد أوقف لعدة أسابيع، العام الماضي، بعد إطلاقه العديد من التعليقات المثيرة للجدل، حول الإسرائيليين، أدان فيها معاملتهم السيئة للفلسطينيين. وكان الحزب قد علق عضوية وارد في يوليو (تموز) العام الماضي بعدما شكك في الوجود المستمر لإسرائيل ورفضه الاعتذار عن تصريحاته، وقال حينها على «تويتر»: «إلى أي مدى يمكن أن تستمر دولة إسرائيل العنصرية؟».



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.