زيادة غير مسبوقة في الإنفاق على انتخابات الكونغرس

تعدت التكلفة التقديرية للحملات 5.2 مليار دولار

زيادة غير مسبوقة في الإنفاق على انتخابات الكونغرس
TT

زيادة غير مسبوقة في الإنفاق على انتخابات الكونغرس

زيادة غير مسبوقة في الإنفاق على انتخابات الكونغرس

كشف مركز بحثي أميركي أن حجم إنفاق الحملات الانتخابية للحزبين هذا العام من المرجح أن يصل إلى أكثر من 5.2 مليار دولار، بزيادة نسبتها 35 في المائة عن تكلفة دورة انتخابات عام 2014. مما يجعلها أكثر انتخابات تشريعية تكلفة على الإطلاق، حيث لم يتجاوز إنفاق أي انتخابات نصفية سابقة أكثر من 4.2 مليار دولار، أخذا في الاعتبار نسبة التضخم.
وأضاف مركز «السياسة المستجيبة» في تقرير له أنه حتى الآن، تم بالفعل صرف ما يزيد عن 4.7 مليار دولار من قبل المرشحين والأحزاب السياسية والمجموعات الأخرى والمنظمات غير الربحية هذه الدورة الانتخابية.
وقالت شيلا كرومهولز، المديرة التنفيذية للمركز، «أهمية هذه الانتخابات واضحة، بصرف النظر عما إذا كانت النتيجة زرقاء أم حمراء... ويأتي الكثير منها من أغنى المانحين الذين يستهدفون السباقات الأكثر تنافسية هذا العام».
في الوقت الذي يجمع فيه المرشحون الجمهوريون الأموال بمستويات قياسية، فإن الزيادة الضخمة في الإنفاق تدفعها في المقام الأول عمليات جمع التبرعات للحزب الديمقراطي، والتي لم يسبق لها مثيل. ومن المتوقع أن ينفق المرشحون الديمقراطيون أكثر من 2.5 مليار دولار في هذه الدورة، في حين يتوقع أن ينفق الجمهوريون نحو 2.2 مليار دولار.
وتشير بيانات المركز إلى أن إجمالي التبرعات التي جمعها المرشحون الديمقراطيون في مجلس النواب أكثر من 951 مليون دولار، مقابل 637 مليون دولار للجمهوريين. ولم يختلف الأمر كثيرا في مجلس الشيوخ، حيث جمع الديمقراطيون 513 مليون دولار مقابل 361 مليون دولار للجمهوريين.
وقالت سارة براينر، مديرة الأبحاث في المركز «التبرعات سواء من نساء، أو مانحين كبار أو صغار أو أحزاب أو اتحادات، فإن الديمقراطيين يحققون نجاحاً أكبر في جمع الأموال لهذه الدورة. ويبقى السؤال المفتوح هو هل ستترجم هذه الأموال إلى النجاح في السادس من نوفمبر (تشرين الثاني). لكن المال رغم أهميته ليس هو العامل الوحيد الذي يحكم النتائج الانتخابية بأي حال من الأحوال».
ويشير تقرير «كوك بوليتيكال»، وهو تقرير غير حزبي يحلل الانتخابات الأميركية، إلى أن الديمقراطيين ما زالوا يتلقون تبرعات في 27 دائرة انتخابية لمجلس النواب، برغم أن هذه الدوائر تعد جمهورية بشكل كبير. وبشكل عام، يجمع الديمقراطيون تبرعات أعلى مما يجمعه الجمهوريون في أي دائرة انتخابية، أو مساوية لهم في أقل تقدير، حتى في الدوائر الحمراء التي تمثل معاقل للجمهوريين.
وجمع المرشحون الديمقراطيون 5.5 مليون دولار في المتوسط، مقابل ثلاثة ملايين دولار للجمهورين، وذلك في 29 دائرة انتخابية يحتفظ بها حالياً أعضاء جمهوريون، وتتساوى فيها احتمالات الفوز للحزبين. وتشير الأرقام إلى أن المرشحين الديمقراطيين استفادوا بشكل كبير من الحماس من جانب المتبرعات الإناث، حيث بلغت التبرعات التي حصلوا عليها نحو 308 ملايين دولار، مقارنة بنحو 90 مليون دولار للجمهوريين.
وحصلت المرشحات الديمقراطيات في مجلس الشيوخ على ما قيمته 5.3 مليون دولار من تبرعات النساء، وهو ما يمثل 48 في المائة من إجمالي التبرعات التي حصلن عليها. وتتصدر السيناتور الديمقراطية كيرستن جيليبراند (المرشحة عن ولاية نيويورك) القائمة بنسبة 56 في المائة من إجمالي المساهمات التي حصلت عليها. أما السيناتور الجمهوري جون باراسو، فيأتي في ذيل القائمة، حيث بلغت نسبة التبرعات النسائية في حملته الانتخابية 18 في المائة فقط.
في سباقات مجلس النواب، بلغت نسبة تبرعات النساء لحملة المرشح الديمقراطي جون لويسنحو 63 في المائة من إجمالي التبرعات التي حصل عليها. وبشكل عام، لا يوجد مرشح جمهوري واحد، سواء في مجلس الشيوخ أو مجلس النواب، ينافس الديمقراطيين عندما يتعلق الأمر بتبرعات النساء.
وتشير الأرقام إلى أن نسبة التبرعات النسائية للمرشحين الجمهوريين في المجلسين بلغت 24 في المائة فقط، وهي أقل بكثير مما حصل عليه المرشحون الديمقراطيون. كما استفاد الديمقراطيون أيضا من الجهات المانحة الصغيرة، وحصل مرشحو مجلس النواب الديمقراطيون على 16 في المائة من التبرعات من أفراد، مقارنة بـ8 في المائة للجمهوريين. بينما جمع المرشحون الديمقراطيون في مجلس الشيوخ نحو 27 في المائة من التبرعات من المساهمات الفردية الصغيرة، مقارنة بـ13 في المائة للجمهوريين.
ونجح الديمقراطيون بشكل كبير في جمع التبرعات عبر الإنترنت عبر موقع «أكت بلو»، والذي أدى إلى خلق قاعدة جديدة من الناخبين أكثر رغبة في التبرع للمرشحين الديمقراطيين خارج ولاياتهم.
وفيما يتعلق بفئات المتبرعين، تشير بيانات لجنة الانتخابات الفيدرالية إلى أن المساهمين الأفراد الذين يسجلون أنفسهم «متقاعدين» أنفقوا أكثر من 298 مليون دولار لدعم المرشحين والأحزاب، أي ضعف ما أنفقوه في عام 2014. وبشكل إجمالي، فإن 53 في المائة من الأموال التي تأتي من هذه الفئة والمجموعات التي تمثلهم ذهبت للمرشحين الديمقراطيين.
وأنفق العاملون في قطاع التعليم نحو 71 مليون دولار لدعم المرشحين من الحزبين، ذهبت النسبة الأكبر منها إلى المرشحين الديمقراطيين (نحو 88 في المائة)، مقارنة بـ34.4 مليون دولار تم إنفاقها في عام 2014، منها 74 في المائة كانت لصالح الديمقراطيين.
كما ضاعف المهنيون في مجال الصحة تبرعاتهم للمرشحين، وأنفقوا نحو 140 مليون دولار، منهم 57 في المائة لمساعدة المرشحين الديمقراطيين. بينما أنفق العاملون في مجال الأوراق المالية والاستثمار ما لا يقل عن 100 مليون دولار زيادة عما أنفقوه في عام 2014، منهم 52 في المائة للديمقراطيين.
وفيما يخص كبار المتبرعين والداعمين، يعتبر كل من شيلدون وميريام أدلسون، وهما زوجان من لاس فيغاس، أكبر المتبرعين حتى الآن في هذه الدورة، حيث خصصا أكثر من 113 مليون دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، ما يعد أكبر تبرع من زوجين في أي دورة انتخابية، وكانا قد أنفقا 93 مليون دولار في انتخابات عام 2012.
ويحتل توم ستيير المركز الثاني من حيث حجم التبرعات التي يخصصها أفراد، حيث تعهد بنحو 51 مليون دولار لمساعدة الديمقراطيين. بينما أنفق الملياردير الأقل شهرة، ريتشارد أويهلين، وزوجته إليزابيث، أكثر من 39 مليون دولار لدعم الجمهوريين. ولم يفِ الملياردير مايكل بلومبيرغ بتعهده بصرف 100 مليون دولار لمساعدة الديمقراطيين على الفوز بالكونغرس، حيث أنفق حتى الآن 38 مليون دولار فقط، وفقا للجنة الانتخابات الفيدرالية.



غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).