غوارديولا لا يستبعد إقالته.. وليفاندوفسكي لا يشعر بالانتماء لبايرن ميونيخ

مشاعر غريبة تجتاح بطل ألمانيا قبل انطلاق الموسم الجديد الشهر المقبل

غوارديولا مدرب بايرن (أ.ف.ب)  -   مشوار جديد لليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب بايرن (أ.ف.ب) - مشوار جديد لليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا لا يستبعد إقالته.. وليفاندوفسكي لا يشعر بالانتماء لبايرن ميونيخ

غوارديولا مدرب بايرن (أ.ف.ب)  -   مشوار جديد لليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
غوارديولا مدرب بايرن (أ.ف.ب) - مشوار جديد لليفاندوفسكي مع بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

اعترف جوسيب غوارديولا الإسباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بأنه من الممكن أن يفقد منصبه حال فشله في تلبية طموحات جماهير الفريق البافاري في الموسم المقبل. وقاد جوسيب غوارديولا بايرن للتتويج بالثنائية المحلية (الدوري الألماني وكأس ألمانيا) في الموسم الماضي، في عامه الأول مع الفريق، لكنه فشل في الحفاظ على لقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته الموجعة صفر / 5 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بالدور قبل النهائي للمسابقة أمام ريال مدريد الإسباني.
وصرح مدرب برشلونة الإسباني السابق للصحافيين «ليس هناك أسرار، إذا لم أفز، فسيأتي مدرب آخر لبايرن في الموسم القادم». وأضاف غوارديولا «جئت للقيام بعملي بأفضل طريقة ممكنة، مثلما فعلت في برشلونة، لقد جئت إلى بلد مختلف يلعب كرة قدم بطريقة مختلفة تماما». وأوضح «أرغب في التكيف مع الأجواء هنا، وأتمنى أن ينسجم اللاعبون مع أفكاري، ولكن هذه العملية لا يمكن أن تتحقق خلال عام واحد».
وتابع «لقد توجنا ببطولتي الدوري والكأس في موسم رائع حقا، ولكن ما حدث أمام ريال مدريد كان بمثابة العار، ليس بسبب الخسارة، ولكن لأننا أهدرنا فرصة ضخمة».
من جهة أخرى ورغم وجوده في ميونيخ منذ أسبوعين وتسجيله هدفه الأول مع فريقه الجديد بايرن ميونيخ في مباراة ودية أمام دويسبورغ، ما زال المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي لا يشعر بأنه عضو بالفريق الحامل للقب بطل ألمانيا. وقال ليفاندوفسكي عقب مباراة دويسبورغ: «كانت هذه المباراة بمثابة التمرين بالنسبة لي.. سأشعر أنني لاعب أصيل ببايرن ميونيخ عندما ألعب مباراة كأس السوبر المحلية أو عندما تبدأ منافسات الدوري». وبدا ليفاندوفسكي غريب المظهر في قميص بايرن ميونيخ بخطوطه الزرقاء والحمراء بالنسبة للكثير من جماهير كرة القدم التي اعتادت مشاهدته وهو يسجل الأهداف مرتديا قميص بوروسيا دورتموند بلونيه الأصفر والأسود. ولكن اللاعب البولندي لم يترك لمسته التهديفية وراءه في دورتموند، ففي الدقيقة 62 من مباراة دويسبورغ سجل ليفاندوفسكي هدفه الافتتاحي ببداية مشواره في بايرن بتسديدة هادئة للكرة العرضية التي تلقاها من زميله رافينيا. وقال ليفاندوفسكي بعدما استقبلت شباك بايرن هدف التعادل لدويسبورغ بعد سبع دقائق فقط من هدفه: «إنني سعيد لأنني سجلت هدفا، وإن كانت المباراة انتهت بالتعادل على أي حال». وأكد ليفاندوسكي أن فريقه ما زال لديه متسع من الوقت لتحسين أدائه الفني خلال الفترة المقبلة قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وقال ليفاندوسكي في تصريحات لشبكة «سبورت1» التلفزيونية عقب نهاية المباراة: «بدأنا المران قبل أسبوعين فقط.. علينا أن نحسن من أنفسنا». ووضع هولغر بادشتوبار، العائد من إصابة أبعدته عن الملاعب لأكثر من العام، شارة قيادة بايرن ليقود الفريق الذي دفع به المدرب غوارديولا. وقال بادشتوبر: «ما زال هناك شيء ينقصنا.. ما زالنا في مرحلة الإعداد».
ومع حضور نحو 24 ألف متفرج المباراة، فقد جمع فريق الدرجة الثالثة الألماني الذي استضاف بايرن على ملعبه نحو 300 ألف يورو (405 آلاف دولار). ولعب بايرن هذه المباراة دون نجومه الذين شاركوا أخيرا ببطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل مثل دانتي وأريين روبين بالإضافة إلى نجومه من لاعبي المنتخب الألماني الفائز بلقب البطولة. أما النجم الفرنسي فرانك ريبيري فهو لم يسترد لياقته البدنية بالدرجة التي تسمح له بمعاودة اللعب الآن. وبخلاف ليفاندوفسكي ورافينيا، فلا يرجح أن يكون أي من اللاعبين الذين خاضوا المباريات الودية ضمن التشكيل الأساسي لبايرن خلال الموسم الجديد باستثناء ديفيد ألابا وخوان بيرنات.
ويتضمن الجزء الآخر من استعدادات الموسم الجديد بالنسبة لبايرن ميونيخ المزيد من المباريات إلى جانب رحلة علاقات عامة إلى الولايات المتحدة. وقال ماتياس سامر مدير الكرة في بايرن: «علينا الاعتناء جيدا باللاعبين الموجودين هنا، وألا نتعجل الأمور». يذكر أن غالبية من شاركوا في نهائيات كأس العالم لن يعاودوا الانضمام إلى صفوف بايرن قبل رحلة أميركا الشمالية من 30 يوليو (تموز) الحالي وحتى السابع من أغسطس (آب) المقبل. وبعدها يلعب بايرن مباراة كأس السوبر الافتتاحية للموسم في دورتموند أمام فريق بوروسيا في 13 أغسطس، وعندئذ قد يبدأ ليفاندوفسكي في الشعور بأنه لاعب ينتمي إلى بايرن ميونيخ. وقلل سامر من احتمالات فوز بايرن بهذه المباراة، مشيرا إلى أن الظروف الراهنة تجعل من أي استعدادات معقولة بالنسبة للفريق أمر صعب. ولكن بطل ألمانيا ونجمه الجديد ليفاندوفسكي لن يكون لديهما أي أعذار عندما تنطلق منافسات الموسم الجديد من البوندزليغا بلقاء بايرن أمام فولفسبورغ. ومن المقرر أن يبدأ الدوري الألماني (بوندزليغا) يوم 22 أغسطس القادم، حيث يستهل بايرن حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة فولفسبورغ على ملعب أليانز أرينا معقل الفريق البافاري.
من ناحية أخرى سلطت وسائل الإعلام الألمانية الضوء على استعدادات الأندية للدوري الألماني بتدريبات لا تخلو من الغرابة. وأشارت صحيفة «بيلد» أن مدرب شالكه ينز كيلر أجبر لاعبيه على الجري أثناء حملهم لبعض الأوزان مستعينا بجذع شجرة أو صندوق من المياه المعدنية، وهي نصيحة من مدرب ألعاب قوى بحسب كيلر. وأكدت الصحيفة أن مدرب فيردر بريمن روبن دوت اختار تدريبات متعلقة بالمياه الباردة «8 درجات» والتيارات المائية، فيما لجأ مدرب اينتراخت فرانكفورت توماس شاف إلى أن يوجه لاعبيه إلى صنع هرم بشري. أما تدريبات مدرب هانوفر تيفون كوركوت فكانت أكثر غرابة، إذ جرى أحدها دون كرة معتمدا على الخيال الواسع لدى اللاعبين.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.