فيدرر إلى الدور الثالث لـ«بيرسي» دون لعب ... وانسحاب نادال

فيدرر إلى الدور الثالث لـ«بيرسي» دون لعب ... وانسحاب نادال

الخميس - 21 صفر 1440 هـ - 01 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14583]
فيدرر - نادال
باريس: «الشرق الأوسط»
بلغ السويسري روجر فيدرر؛ المصنف ثالثاً عالمياً، الدور الثالث من دورة «بيرسي» الفرنسية؛ آخر دورات الـ«ماسترز» للتنس من فئة «الألف نقطة»، دون أن يلعب بعد انسحاب خصمه المصاب الكندي ميلوش راونيتش أمس، فيما أعلن الإسباني رافائيل نادال انسحابه قبيل مواجهة مواطنه فيرناندو فرداسكو بالدور الثاني، ما سيضمن للصربي نوفاك ديوكوفيتش العودة لصدارة التصنيف العالمي.

ويلتقي فيدرر، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب البطولات الكبرى (20 لقباً) في الدور الثالث الإيطالي فابيو فونييني الثالث عشر، المستفيد أيضا من انسحاب المجري مارتون فوتشوفيتش.

ويشارك فيدرر للمرة الأولى في الدورة الفرنسية منذ 3 أعوام، وذلك بعد ترقب حول المشاركة منذ إحرازه الأحد لقب دورة بازل في مسقط رأسه، علما بأنه لم يتوج سوى مرة واحدة في «بيرسي» عام 2011.

ويفضل فيدرر (37 عاما)، الذي يبحث عن اللقب «مائة» في مسيرته الزاخرة، «خوض المباريات على البقاء في التدريب، ما دمت لا أشعر بخطر على المستوى البدني يمكن أن يهدد مشاركتي في بطولة لندن»، في إشارة إلى بطولة الـ«ماسترز» الختامية لموسم المحترفين، التي تقام بين 11 نوفمبر (تشرين الثاني) و18 منه، بمشاركة أفضل 8 لاعبين خلال الموسم.

وفي مشاركته الأخيرة في 2015، خرج فيدرر من الدور ثمن النهائي أمام الأميركي جون إيسنر. وفي العام الماضي، أعلن الانسحاب من الدورة قبل وقت وجيز من انطلاقها.

وأعلن نادال انسحابه قبيل مواجهة مواطنه فيرناندو فرداسكو أمس بسبب إصابة في عضلات البطن، وقال: «لم أكن على ما يرام في الأيام الماضية، لا سيما عندما أقوم بالإرسال. لقد أوصى الأطباء بعدم اللعب». وأضاف قبيل دقائق من موعد المواجهة مع فرداسكو: «كان عاما صعبا بالنسبة لي على صعيد الإصابات، لذلك أفضل عدم القيام بأشياء مؤذية. لن يكون جيدا لي ولا لأي شخص آخر أن أعود إلى الملعب مع علمي المسبق بأنه لن يكون ممكنا أن ألعب بأفضل شكل ممكن».

وكان من المقرر أن تكون دورة «بيرسي» أول مشاركة لنادال منذ انسحابه من نصف نهائي آخر البطولات الأربع الكبرى في «فلاشينغ ميدوز» الأميركية في سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب إصابة في الركبة.

ويمهد انسحاب نادال الطريق أمام ديوكوفيتش لاستعادة الصدارة للمرة الأولى منذ عامين؛ إذ كان يحتاج إلى عبور دور واحد أكثر من نادال، وهو ما تحقق أول من أمس عندما تخطى الدور الثاني.

وحقق ديوكوفيتش نتائج لافتة في الأشهر الأخيرة، وتوج منذ يوليو (تموز) ببطولتين كبيرتين («ويمبلدون» الإنجليزية و«فلاشينغ ميدوز»)، فازداد طموحه لاستعادة المركز الأول عالميا، لا سيما أن الفارق بينهما تقلص إلى 215 نقطة.

وفي تصريحات سبقت مشاركته في الدورة الفرنسية التي توج بلقبها 4 مرات (أعوام: 2009 و2013 و2014 و2015)، كرر ديوكوفيتش رغبته في العودة للصدارة للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2016.
فرنسا تنس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة