«التعليم العالي» تقر بنقص السيدات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات

إطلاق برنامج لتعزيز الكوادر النسائية

طالبة في معمل الأسنان بجامعة نورة في الرياض (واس)
طالبة في معمل الأسنان بجامعة نورة في الرياض (واس)
TT

«التعليم العالي» تقر بنقص السيدات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات

طالبة في معمل الأسنان بجامعة نورة في الرياض (واس)
طالبة في معمل الأسنان بجامعة نورة في الرياض (واس)

أقرت وزارة التعليم العالي بنقص عدد عضوات هيئة التدريس من المؤهلات لشغل وظائف في الجامعات بالسعودية، كاشفة عن أنها تعمل على وضع عدد من الخطط لمعالجة مثل هذا النقص.
وقالت الوزارة في تقرير حديث صادر عنها - حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه - إنها ستطلق برنامجا تحت اسم «تعزيز برامج الدراسات العليا لهيئة التدريس الإناث»، وأفادت بأن البرنامج يتمثل في تصميم نماذج عملية تساعد عضوات هيئة التدريس على الحصول على الشهادات العليا «الماجستير والدكتوراه»، كما يحافظ هذا البرنامج على معايير الجودة والتميز اللازمة، مع وضع ترتيبات خاصة ومقبولة اجتماعيا وأكاديميا تستجيب للظروف المجتمعية للإناث، وتتيح المجال لمن لا تتوافر لهن فرص للدراسات العليا في أماكن إقامتهن، لافتة إلى أن البرنامج يأتي تعزيزا للبرامج المشركة حاليا بين الجامعات السعودية والعالمية.
وأشارت وزارة التعليم العالي إلى أن المسوغات التي توجب عليها طرح البرنامج الجديد هي ارتفاع نسبة الطالبات إلى هيئة التدريس، بالإضافة إلى النقص العددي في عضوات هيئة التدريس من الإناث المؤهلات، بالإضافة إلى الظروف المجتمعية التي قد تحد من إكمال الإناث دراستهن العليا.
وكشفت الوزارة أن من بين ما توجب به طرح البرنامج وجود صعوبة في توفير الدراسات العليا للإناث في الجامعات الناشئة والمناطق البعيدة، موضحا أنها تهدف من إطلاق البرنامج إلى تعزيز مؤهلات الإناث من هيئة التدريس في الجامعات، وتقديم نماذج للدراسات العليا تتلاءم مع الظروف المجتمعية والمكانية للإناث.
وأفصحت أنها تهدف من إطلاق البرنامج إلى رفع جودة التعليم الجامعي للفتيات، مع سد العجز في عدد الإناث من هيئة التدريس في الجامعات السعودية، مع العمل على زيادة القدرات البحثية لهيئة التدريس الإناث، وتعزيز إسهامهن في البحوث العلمية.
وحددت وزارة التعليم العالي أربع مهام رئيسة لبرنامج تعزيز الدراسات العليا لهيئة التدريس الإناث، وجاء في مقدمها مهمة تحديد الجامعات المشاركة والبرامج الأكاديمية التي ستقدمها برنامج تعزيز الكوادر النسائية، بالإضافة إلى اختيار الصيغ والنماذج التي تناسب البرامج الأكاديمية والجامعة، مع حصر المرشحات لهذه البرامج ومعايير انتقائهن للانخراط فيها، بالإضافة إلى وضع حوافز تشجيعية للمنافسة في برنامج تعزيز الكوادر الوطنية.
ووفقا لآخر إحصائية كشفتها وزارة التعليم العالي، فإن إجمالي أعداد الطالبات السعوديات المقيدات لمؤسسات التعليم العالي في السعودية بلغ نحو 31.1 ألف طالبة، منهن 24.4 ألف طالبة منتظمة، في حين بلغ عدد الطالبات اللائي يتلقين تعليمهن عبر نظام التعليم الموازي نحو 6.6 ألف طالبة.
وبلغ إجمالي عدد الطالبات اللاتي يتلقين علومهن في مؤسسات التعليم العالي الأهلية نحو 7.6 ألف طالبة، منهن 6.6 ألف طالبة يتلقين علومهن بانتظام، في حين يتلقى 972 طالبة تعليمهن عبر النظام الموازي.
وتشير آخر الإحصائيات أيضا إلى أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية نحو 48.7 ألف عضو، منهم 19.6 ألف عضو هيئة التدريس من الإناث، في حين بلغ عدد الذكور 29.1 عضو هيئة تدريس، في حين تكشف الإحصاءات ذاتها أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعات والكليات الأهلية بلغ نحو 3.02 ألف عضو هيئة تدريس، منهن 1.3 ألف عضو من الإناث، وبلغ عدد الذكور 1.6 ألف عضو تدريس.
وبينت الوزارة أن إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس في مؤسسات التعليم العالي بالسعودية نحو 21.9 ألف عضو هيئة تدريس، في حين بلغ إجمالي عدد أعضاء هيئة التدريس 37.4 عضو هيئة تدريس، كما بلغت إحصائية أعضاء هيئة التدريس والإداريين والفنيين حسب المؤهل العلمي حتى العام الدراسي قبل الماضي نحو 59.4 ألف عضو وعضوة، منهم 21 ألفا من الإناث، و37.4 ألف من الذكور.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.