كيف تؤثر «جسيمات الأشباح» في شروق الشمس؟

كيف تؤثر «جسيمات الأشباح» في شروق الشمس؟

الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ
لقطة عامة تُظهر أفق مدينة سيول خلال شروق الشمس (أ.ف.ب)
روما: «الشرق الأوسط أونلاين»
دائما ما يشغل العلماء الكشف عن ألغاز الشمس الداخلية، والوصول إلى مدى التفاعلات التي تنتج بعد شروق الشمس.
وأعد فريق من البحث في مرصد «بروكسينو» الإيطالي، دراسة تكشف شروق الشمس، وما هي الصورة المفصلة عن الطاقة المنبعثة منها، والعمليات المتسلسلة للاندماج النووي الذي يتبع الشروق.
وحلل فريق الدراسة جزيئات النيوترينو، والتي يطلَق عليها (جسيمات الأشباح)، حيث تنبثق من نواة الشمس إلى سطح الأرض بمعدل 100 مليار جسيم في الثانية، وذلك حسب ما ذكرت صحيفة «الإندبدندت» البريطانية.
والنيوترينو هي جسيمات دقيقة، صغيرة للغاية تمر عبر المادة ولا تتفاعل معها، كما لا تحتوي على كتلة ولا شحنة إلكترونية.
ويعد مرصد «بروكسينو» أكثر الأماكن الخالية من الإشعاع على الكرة الأرضية، وتم بناؤه تحت جبل شرق العاصمة الإيطالية روما، ويحيط به ألف طن من الماء، وكشف الباحثون عن ومضات الضوء الصغيرة المنبعثة من النيوترينو في أثناء تفاعلها مع الإلكترونات على الأرض.
وذكر أندريا بوكار، الباحث الفيزيائي في جامعة ماساتشوستس، والمشارك في الدراسة: «مع هذه البيانات الجديدة، يمكن القول إن الصورة الناتجة هي الأكثر انسيابية من ردود فعل الاندماج التي تحدث داخل الشمس، وبمجرد حصولنا على بيانات أكثر دقة يمكن تطبيقها في نموذج جديد يكشف عمليات الشمس».
ويشير النموذج الحالي للشمس إلى أن 99% من طاقتها، تنبع من سلسلة من عمليات الاندماج النووي التي يتم فيها تحويل الهيدروجين إلى هيليوم. وخلال هذه العمليات، يتم إطلاق النيوترينو أيضاً.
ومن المقرر استمرار العمل على الدراسة في السنوات الثلاث القادمة، للكشف أكثر عن أسرار وخبايا الشمس.
إيطاليا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة