واشنطن تتهم ضابطين بالاستخبارات الصينية بمحاولة سرقة تقنية محركات طائرات

واشنطن تتهم ضابطين بالاستخبارات الصينية بمحاولة سرقة تقنية محركات طائرات

الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ
مقاتلة أميركية من طراز «إف 35» - أرشيفية (أ.ف.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»
اتهمت وزارة العدل الأميركية ضابطين في الاستخبارات الصينية بمحاولة سرقة تفاصيل تكنولوجيا لنوع من محركات الطائرات المقاتلة من شركات في الولايات المتحدة.

وبحسب بيان للمدعي العام الأميركي آدم بريفرمان، فإن زا رونغ وتشاي مينغ، وهما ضابطان بفرع وزارة أمن الدولة، في مقاطعة جيانغسو الصينية، متهمان بمحاولة قرصنة واختراق شركات خاصة على مدار خمس سنوات في محاولة لسرقة التقنية.

وأضاف البيان: «هذا التحرك هو مثال جديد آخر على الجهود الإجرامية من جانب وزارة أمن الدولة الصينية لتسهيل سرقة البيانات الخاصة لتحقيق مكسب تجاري للصين».

وتابع البيان: «إن المجهود المدبر لسرقة المنتجات المتاحة تجاريا بدلاً من شرائها لا بد أن يمثل إهانة لكل شركة تستثمر مواهب وطاقة وأموال حاملي الأسهم في تطوير منتجاتها».

ولم توضح وزارة العدل الأميركية في بيانها أين يتواجد الضابطان الصينيان في الوقت الحالي، كما أن الولايات المتحدة لا تملك اتفاقية لاسترداد المطلوبين مع الصين بحسب شبكة «سي إن إن»، وفي حال كانا متواجدين في الصين فمن غير المرجح أن تسلمهما بكين إلى واشنطن.

من جانبه، نفى متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم (الأربعاء)، الاتهامات ووصفها بأنها «محض خيال ومفبركة بالكامل».

واتهمت واشنطن في سبتمبر (أيلول) الماضي ضباط استخبارات صينيين بمحاولة سرقة ملكيات فكرية أميركية.

وفي 11 أكتوبر (تشرين الأول)، اتهمت وزارة العدل الأميركية ضابطاً بالاستخبارات الصينية بمحاولة القيام بتجسس اقتصادي بما في ذلك العمل على استخلاص معلومات من موظفين جويين بشأن أسرارهم التجارية. ونفت الخارجية الصينية الاتهامات واعتبرتها «مفبركة».
أميركا الصين الجيش الأميركي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة