إسرائيل قصفت «مواقع إيرانية» في سوريا بعد إسقاط الطائرة الروسية

إسرائيل قصفت «مواقع إيرانية» في سوريا بعد إسقاط الطائرة الروسية

الأربعاء - 20 صفر 1440 هـ - 31 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14582]
تل أبيب: «الشرق الأوسط»
ذكر مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، أن إسرائيل نفذت غارات في سوريا بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية، مؤكداً أن التنسيق مع الجيش الروسي استمر أيضاً في هذه الحالة، لكن جميع الفرقاء، في تل أبيب ودمشق وموسكو وطهران وبيروت، اختاروا الصمت حول الموضوع.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن هذا المصدر، مساء الاثنين، قوله إنه «ليس صحيحاً أن إسرائيل توقفت عن قصف أهداف داخل سوريا». وعندما سُئل إن كان القصف برياً مدفعياً أو بغارات جوية، قال: «سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافاً في سوريا في الفترة ما بعد حادث إسقاط الطائرة الروسية في مدينة اللاذقية السورية في الشهر الماضي». وأكد المصدر أن «التنسيق مع الجانب الروسي كان هذه المرة أيضاً مثلما كان عليه قبل حادث الطائرة».

يذكر أن آخر قصف إسرائيلي معلن في سوريا، تم في فجر 17 سبتمبر (أيلول) الماضي، إذ قصفت أربع طائرات «إف 16» أهدافاً في منطقة اللاذقية السورية. واضطرت إسرائيل إلى الاعتراف بالقصف، لأن مضادات جيش النظام السوري حاولت الرد على القصف، ومن صواريخها ما أصاب وأسقط طائرة استطلاع روسية من طراز «إيل - 20»، كانت تحوم في المنطقة وفُقد الاتصال بها وهي فوق مياه المتوسط على بعد 35 كيلومتراً عن الساحل السوري قبالة قاعدة حميميم الجوية. واتهمت موسكو، إسرائيل، بالمسؤولية عن هذه العملية، التي قتل خلالها 15 عسكرياً روسياً. ونشر أن روسيا طلبت من إسرائيل وقف غاراتها تماماً. وقامت بتزويد سوريا بصواريخ «إس - 300» المضادة للطائرات الحربية.

وفي حينه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن جيشه سيواصل العمل في سوريا لمنع نقل أسلحة إيرانية إليها أو إلى لبنان (حزب الله)، ومنع صناعة الأسلحة الإيرانية في سوريا أو لبنان والعراق.

وقبل عشرة أيام، نقلت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن مصادر استخبارية غربية اعتقادها أن إيران زادت من إرساليات السلاح المتطور إلى ما يسمى «حزب الله» في لبنان. وبحسب التقرير، فإن الأسلحة المتطورة تشمل منظومات توجيه «GPS»، قادرة على تحديث الصواريخ، وتحويلها إلى صواريخ دقيقة. وقال التقرير أيضاً إن إيران تستخدم طائرات مدنية من أجل نقل العتاد المتطور إلى ما يسمى «حزب الله»، وكان آخرها إرسالية، قبل أسبوع، بواسطة طائرة «بوينغ 747»، أقلعت من طهران إلى بيروت، وتوقفت في دمشق.
روسيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة