«مقاتلون أجانب» على غرار «داعش» من أجل إسرائيل

مايك فيتشر أحد الأميركيين المقاتلين في الجيش الاسرائيلي
مايك فيتشر أحد الأميركيين المقاتلين في الجيش الاسرائيلي
TT

«مقاتلون أجانب» على غرار «داعش» من أجل إسرائيل

مايك فيتشر أحد الأميركيين المقاتلين في الجيش الاسرائيلي
مايك فيتشر أحد الأميركيين المقاتلين في الجيش الاسرائيلي

أفسح خبر مقتل أميركيين أثناء اشتراكهما في عمليات مع قوات الدفاع الإسرائيلية في 20 يوليو (تموز)، المجال أمام مهاجمي إسرائيل للتشبيه بينها وبين مقاتلي "الدولة الإسلامية"، التي كان يشار إليها في السابق باسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)".
وطالبت شكاوى مماثلة، كالتي وجهت الى اسلاميين متطرفين يذهبون للقتال في سوريا والعراق، حكومات أخرى بتجريم التطوع للخدمة في إسرائيل، ليكون هناك ما يكافئ محاكمة الإسلاميين المتطرفين المحتملين.
وذكرت قوات الدفاع الإسرائيلية، أنه يوجد 4.600 "جندي وحيد" من الأجانب في الخدمة حاليا، وتشكل نسبة حاملي الجنسية الاميركية ثلث المشاركين منهم، (وليس من الواضح كم منهم يحمل جنسية مزدوجة). ولكن هل يمكن تشبيه "الجنود الوحيدين" في جيش الدفاع الإسرائيلي بالمتطرفين المنضمين إلى تنظيمات مثل "القاعدة" أو القوات المتطوعة الأخرى التي انضمت إلى الحرب الأهلية الأسبانية؟
بعيدا عن التعريفات، يحمل مصطلح "مقاتلين أجانب" مضامين عدم الشرعية. وفي نهاية عام 2001، شُحن "المقاتلون الأجانب" التابعون لتنظيم القاعدة إلى مركز الاعتقال الموجود في خليج غوانتانامو بكوبا، لأنهم كانوا يعدون أشخاصا ذوي خطورة بالغة و"مقاتلين أعداء لا يسمح لهم بالقتال". كما لم يكن هؤلاء ليتمسكوا بالأعراف الدولية من مواطنة وانتماءات عسكرية، وذكروا أنهم في الحقيقة يرغبون بتدمير النظام العالمي ذاته. كما أنهم أيضا ليسوا قوات مرتزقة تبحث عن الربح في الأساس ويحظرها القانون الدولي بالفعل.
وعلى مدار الأعوام الخمسين الماضية، تطوع يهود الشتات ومن بينهم عمدة شيكاغو ورئيس موظفي البيت الأبيض السابق رام إيمانويل، في مهام مع قوات الدفاع الإسرائيلية أثناء فترات الأزمات الأمنية. وفي نهاية التسعينات، شجع برنامج mahal 2000 الشباب اليهودي في الخارج للخدمة في الوحدات القتالية بمهام تستمر لمدة 14 شهرا. ويستعين جيش الدفاع الإسرائيلي في الوقت الحالي بهذا البرنامج بصفته أحد الخيارات التي تسمح بانضمام غير المواطنين إلى الخدمة.
ويتطوع حاليا آلاف من اليهود الغربيين، الذين سعى جيش الدفاع من خلالهم إلى سد النقص في القوة البشرية، ما أسفر عما يطلق عليه "فيلق الشتات الأجنبي".
كانت الولايات المتحدة تفرض حظرا على مواطنيها لكي لا يصبحوا مقاتلين أجانب، عندما كان جورج واشنطن في البيت الأبيض. وحاليا جميع الدول تقريبا لديها قوانين تمنع الانضمام إلى جيش أجنبي أو قوات شبه عسكرية أجنبية.
كما تحظر الولايات المتحدة التجنيد العسكري الأجنبي، وتسحب الجنسية من الأميركيين الذين يصبحون ضباطا في جيوش أجنبية، وفي بعض الأحيان تحاكم الأشخاص الذين ينضمون إلى جماعات تعتزم العمل ضد المصالح الوطنية. ولكن لا توجد عقوبة للخدمة في جيش دولة أخرى أو جماعة متمردة تعد غير معادية للولايات المتحدة، ولاسيما تلك التي تعد حليفة. علاوة على ذلك، يمكن أن تكون هناك فاعلية قانونية بالنسبة للمواطنين الذين يحملون جنسية إسرائيلية وأميركية مزدوجة، والذين من المفترض أن يخدموا في الجيش الإسرائيلي بصفتهم إسرائيليين، ولكن لا يشكل ذلك مصدرا للقلق حتى الآن.
وكما هو الحال مع الفيلق الأجنبي الفرنسي، تجذب البرامج التي ترعاها وزارة الدفاع ووزارة الهجرة الإسرائيلية وتلبي احتياجات "الجنود الوحيدين"، عن طريق الإنترنت أو بصفة شخصية في إسرائيل، حتى لا يتصادم ذلك مع سيادة دول أخرى.
يؤمن يهود الشتات الذين يتطوعون في جيش الدفاع الإسرائيلي، بأن إسرائيل تمثل استثناء في فكرة نزع الشرعية، وتحتاج إلى مساهمتهم في الدفاع عنها. وإذا كان التاريخ يحمل أي إشارة بهذا الصدد، فهي أن مساعي منع مثل هذا النوع من التطوع سوف يعزز من تصور التهديدات ويزيد من حجم المتطوعين لضمان أن "الجنود الوحيدين" لا يحتاجون إلى رفقاء.



قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.


مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.