تقرير برلماني يفيد بمواصلة بريطانيا بيع أسلحة لروسيا

تقرير برلماني يفيد بمواصلة بريطانيا بيع أسلحة لروسيا

رغم مطالبتها بحظر أوروبي على موسكو
الخميس - 26 شهر رمضان 1435 هـ - 24 يوليو 2014 مـ رقم العدد [ 13022]
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أفاد تقرير برلماني بريطاني نشر اليوم (الاربعاء)، أن بريطانيا تواصل تصدير أسلحة ومعدات عسكرية الى روسيا، وذلك بعد يومين على انتقادات وجهها رئيس الحكومة ديفيد كاميرون الى فرنسا، لبيعها سفنا حربية الى موسكو.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد دعا الاتحاد الاوروبي الى منع مبيعات الأسحة الى روسيا المتهمة بتسليح وتأهيل المتمردين في شرق اوكرانيا، وأكد أن بريطانيا أوقفت هذه الصادرات كما وعدت في مارس (آذار) الماضي.

لكن التقرير البرلماني، الذي نشر اليوم، يكشف ان 251 اجازة تصدير أصدرتها الحكومة البريطانية، وتسمح ببيع سلع تخضع للإشراف بقيمة اجمالية تبلغ حوالى 132 مليون جنيه استرليني (167 مليون يورو) ما تزال سارية.

كما اوضح التقرير ان اجازات التصدير هذه تسمح ببيع بنادق دقيقة وذخائر لاسلحة خفيفة وسترات واقية من الرصاص و"معدات للتشفير" وللاتصالات العسكرية وللرؤية الليلية. فيما لم تعلق او تسحب سوى 31 اجازة، بينما لم يعد من المسموح ان تكون روسيا وجهة للتصدير لثلاث اجازات اخرى، بحسب التقرير.

وقال جون ستانلي رئيس لجنة المراقبة على تصدير السلاح في البرلمان "كان يجب ان نتبنى توجها أكثر حرصا تجاه روسيا منذ بعض الوقت". وأضاف "كثيرون من الناس.. ونظرا لطبيعة النظام الروسي سيتساءلون لماذا تعطي المملكة المتحدة موافقة على التصدير لعدد من المفردات الواردة في القائمة".

من جهة أخرى، ذكر متحدث باسم كاميرون أن بريطانيا أوقفت كل صادرات الاسلحة المتجهة الى الجيش الروسي، ووصف الحظر بأنه "شامل". لكنه قال ان التصاريح الخاصة بمستخدمين آخرين ومنهم عشاق الصيد لم تتأثر.

وكان كاميرون قد طلب من الاتحاد الاوروبي الاثنين، تبني عقوبات اقتصادية واسعة ضد روسيا، ووقف بيع الأسلحة الى هذا البلد، مشيرا خصوصا الى فرنسا.

وردا على سؤال عن صفقة بيع سفن ميسترال، قال كاميرون "بصراحة سيكون من غير المعقول بالنسبة لهذا البلد (روسيا) تنفيذ طلبية مثل تلك المبرمة مع الفرنسيين، لكن علينا الضغط على كل شركائنا لنقول اننا لا نستطيع مواصلة عقد الصفقات كما لو ان شيئا لم يكن مع بلد عندما يتصرف بهذا الشكل".

من جهّته، رد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في اليوم التالي، ساخرا انه في بروكسل "كان الانجليز في غاية اللباقة عندما قالوا: ما كنا سنفعل ذلك ابدا". وأضاف "ذكرتهم بأن المبدأ واحد للجميع، وقلت لهم ايضا: اصدقائي البريطانيين الاعزاء لنتحدث عن المال. لقد فهمت ان هناك عددا لا بأس به من الاثرياء الروس الذي ينتمون الى الطبقة الحاكمة في لندن".

أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة